الإسكندرية

تراجع حركة الإشغال فى قرى الساحل الشمالى يدفع أسعار الإيجارات للهبوط

بنسب تصل إلى 50%

شارك الخبر مع أصدقائك

أكد عدد من السماسرة ومديرى الحجوزات فى قرى الساحل الشمالى الغربى، انخفاض حركة الزائرين والمصطافين، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى مع بداية شهر يوليو ذروة موسم الصيف.

وأضاف البعض أن المخاوف من تأثيرات فيروس كورونا لا تزال تسيطر على عدد من رواد الساحل الشمالى، ومستأجرى الوحدات فى القرى السياحية، لافتين إلى أن تراجع أعداد مرتادى القرى السياحية حتى الآن أدى إلى انخفاض كبير يصل إلى النصف أحيانا فى أسعار إيجارات بعض الوحدات.

بداية، قال إسلام عبد الحميد، سمسار عقارات بعدة قرى فى الساحل الشمالى، إن الفترة الحالية تشهد تراجعا حادا فى الإقبال على الإيجارات بقرى الساحل الشمالى.

وأضاف عبد الحميد أن هذا التراجع يتيح الحصول على وحدات متميزة بأسعار متدنية على نطاق عدد كبير من القرى السياحية المنتشرة فى نطاق الساحل الشمالى الغربى كاللوتس وجولف بمارينا وغيرها.

أسعار الإيجار لعدد من الشاليهات تراجعت بأكثر من نصف قيمتها

وأوضح أن أسعار الإيجار لعدد من الشاليهات والوحدات المصيفية تراجعت بأكثر من نصف قيمتها فى ظل تراجع الطلب الحالى لأكثر من %95 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى.

وأشار إلى أن سعر الإيجار القومى للشاليه المُطل على البحر مباشرة والمُكون من 3 غرف و2 حمام وريسبشن ومطبخ كان فى العام الماضى يبلغ نحو 2000 جنيه، والآن يمكن تأجيره بـ800 جنيه فقط.

ولفت إلى أن إيجار الشاليه القريب من البحر للصف الثانى أو الثالث والمُكون من 3 غرف و2 حمام وريسبشن ومطبخ كان فى العام الماضى يبلغ نحو 1500 جنيه، والآن يمكن تأجيره بقيمة تتراوح من 600 إلى 700 جنيه فقط.

وقال عبد الحميد إن سعر الإيجار اليومى للفيلا يصل إلى 900 جنيه فقط مقارنة بـ1700 جنيه لنفس الوحدة خلال العام الماضى، لافتا إلى أن هذه القيمة تعكس مدى الإقبال على الإيجارت خلال تلك الفترة، ما يدفع بعض أصحاب الوحدات إلى تأجيرها بأى سعر بدلاً من إغلاقها.

ويرى البعض أن العام الحالى عام استثنائى على الأنشطة فى بعض القرى السياحية، فى ظل وضع قواعد لمنع انتشار فيروس كورونا داخل القرى السياحية تنفيذا لتعليمات مجلس الوزراء، ومن المتوقع أن تنعكس تلك الإجراءات على بعض الأنشطة كاستئجار المحلات، وقواعد فتح الكافتيريات والمطاعم وغيرها.

من جانبه، أكد أحد مسئولى الحجوزات بقرية مارينا العلمين، أن الوقت الراهن يشهد تراجعا كبيرا وملحوظا فى حركة رواد الساحل الشمالى، والتى انعكست على منظومة الإيجارات للوحدات المصيفية.

تراجع ملحوظ على العديد من قرى الساحل الشمالى

وقال المسئول إن هذا التراجع لم يقتصر على قرية مارينا العلمين فقط، وإنما على العديد من القرى الأخرى، لافتاً إلى أن هذا الأمر يمكن رصده بوضوح عبر حركة السيارات على طريق الساحل الشمالى.

وقدر نسبة التراجع فى الإيجارات خلال الفترة الحالية بنحو 70 إلى %80 مقارنة بتلك الفترة من العام الماضى، لافتا إلى أن هذه الأوضاع من الطبيعى أن تدفع أسعار الإيجارت إلى الهبوط خلال الموسم.

وأضاف أن ضعف الحركة لمرتادى الساحل الشمالى لم تقتصر فقط على المستأجرين وإنما يمتد لبعض الملاك الذين يفضلون البقاء فى المنازل بدلاً من السفر فى ظل الوضع الراهن.

ومن ناحية أخرى، قال هانى دعية، سمسار عقارات لوحدات بالساحل الشمالى، إن العودة للساحل بدأت بشكل تدريجى خلال الأيام الماضية عقب قرارات إلغاء الحظر والفتح التدريجى إلا أنها لاتزال أقل من المعدلات المعهودة سابقا.

وأضاف دعية أنه يعمل فى نطاق الوحدات السكنية بقرى أمواج واللوتش ومراسى مارينا، لافتا إلى وجود تراجعات فى أسعار الإيجارات نتيجة تراجع الطلب.

وأوضح أن سعر اليوم فى الشالية المطل على البحر بقرية أمواج كان يبلغ العام الماضى 4500 جنيه، فى حين يبلغ السعر الآن نحو 3000 جنيه فقط.

وأشار إلى أن سعر الفيلات فى مارينا هذا العام يبلغ نحو 5000 جنيه لليوم الواحد بعد أن كان يصل العام الماضى لنحو 7000 جنيه.

وأكد أن سعر اليوم فى الشالية المطل على البحر فى قرية مراسى كان يبلغ العام الماضى 5000 جنيه، فى حين يبلغ العام الحالى نحو 3500 جنيه فقط، مقدرا نسبة التراجع فى الإقبال بنحو %80 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »