سيــارات

تراجع المبيعات يدفع «الأمل» لتجميد خططها التوسعية

قال جمال أمين إن الشركة كانت تخطط خلال العام الحالى لإحداث توسعات فى الطاقة الإنتاجية لمصنعها بمدينة العاشر من رمضان، بتكلفة استثمارية تصل إلى 25 مليون جنيه، بهدف الوصول بالإنتاج إلى 12 ألف سيارة سنويًا.

شارك الخبر مع أصدقائك

شملت المصانع وتدشين مركز للخدمة

جمدت مجموعة الأمل لتجميع وتصنيع السيارات، منتج سيارات بى واى دى، ولادا، وميكروباص كينج لونج، خططها التوسعية خلال العام الحالى، مع استمرار حالة الركود التى تعانيها مبيعات سوق السيارات، التى تعود للربع الأخير من 2018.

قال جمال أمين، عضو مجلس إدارة المجموعة، إن الشركة كانت تخطط خلال العام الحالى لإحداث توسعات فى الطاقة الإنتاجية لمصنعها بمدينة العاشر من رمضان، بتكلفة استثمارية تصل إلى 25 مليون جنيه، بهدف الوصول بالإنتاج إلى 12 ألف سيارة سنويًا.

تابع: «استمرار حالة الركود التى تعانيها السوق، مع ضعف أداء البيع الذى يدخل شهره التاسع على التوالى، دفع الأمل للسيارات، لوقف خططها التوسعية إلى أجل غير مسمى».

تقدر الطاقة الإنتاجية الحالية لمصانع مجموعة الأمل لتجميع وتصنيع السيارات 8 آلاف سيارة سنويًا، علاوة عن 4 آلاف ميكروباص من العلامة التجارية كينج لونج.
تعانى شركات السيارات سواء المصنعين أو الوكلاء المستوردين من تكدس مخزون السيارات وعدم القدرة على تصريفه، مع تراجع الطلب على السيارات الجديدة بالتزامن مع تدشين العديد من حملات المقاطعة، التى أثرت بالسلب على المبيعات الإجمالية لسوق السيارات.

كما أضاف أمين أنها كانت بصدد تدشين مركز خدمة متكامل لصالح بى واى دى، ولادا بالمنطقة الصناعية فى أبورواش، بتكلفة تصل إلى 50 مليون جنيه، إلا أن ظروف السوق دفعت المشروع إلى التوقف.

استبعد عضو مجلس إدارة المجموعة قدرة السوق على التعافى، مضيفاً أن مبيعات النصف الأول من العام الحالى جاءت دون المستوى.
أشار إلى أن استراتيجية الأمل للسيارات خلال الفترة الحالية تتمثل فى محاولة تغطية المصاريف الدورية اللازمة لإستمرار العمل داخل المجموعة، والممثلة فى الأجور، والمرتبات، ومصاريف تشغيل المصانع وصالات العرض، ومراكز الخدمة مثل مياه وكهرباء وغيرها.

طالب بضرورة تبنى الدولة رؤية واضحة بشأن مستقبل السيارات الكهربائية عن طريق إعلانها جدول زمنى على غرار الدول الأوروبية، والعواصم العالمية بناءً عليه سيتم التحول إلى سيارات كهربائية ووقف تداول السيارات التقليدية سواء التى تعمل بالديزل، أو النزين.

كما طالب بضرورة دخول لاعبين جدد فى مجال تدشين البنية التحتية من محطات شحن، لتشمل المحافظات، بما يمهد الطريق أمام انتشار تلك الفئة من السيارات، التى باتت تمثل توجهًا عالميًا.

كانت مجموعة الأمل قد تمكنت بداية العام الماضى من اقتناص مناقصة عالمية طرحتها هيئة النقل العام بالإسكندرية لتوريد 15 أتوبيسًا كهربائيًا، بالتعاون من شركة بى واى دى الصينية العالمية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »