عقـــارات

تراجع الطلب يعصف بسوق الأسمنت ويخفِّض سعر الطن 40 جنيهًا

تشهد سوق الأسمنت حالة من الركود، وصلت إلى قيام بعض الوكلاء بتسليم المستهلكين الأسمنت بالتقسيط، وأصبح شغلهم الشاغل تصريف المخزون الراكد فى مخازنهم وتنشيط السوق، خاصة أن سوق الأسمنت بلغت ذورة الركود بعد انقضاء إجازة عيد الفطر، وعدم عودة عمال البناء إلى مواقع التشييد، ما أثر على سعر طن الأسمنت بالانخفاض 40 جنيهًا ليصل إلى 690 جنيهًا للطن بدلاً من 730 جنيهًا خلال الشهر الماضى.

شارك الخبر مع أصدقائك

سعادة عبدالقادر:

تشهد سوق الأسمنت حالة من الركود، وصلت إلى قيام
بعض الوكلاء بتسليم المستهلكين الأسمنت بالتقسيط، وأصبح شغلهم الشاغل تصريف
المخزون الراكد فى مخازنهم وتنشيط السوق، خاصة أن سوق الأسمنت بلغت ذورة
الركود بعد انقضاء إجازة عيد الفطر، وعدم عودة عمال البناء إلى مواقع
التشييد، ما أثر على سعر طن الأسمنت بالانخفاض 40 جنيهًا ليصل إلى 690
جنيهًا للطن بدلاً من 730 جنيهًا خلال الشهر الماضى.

وأرجع متعاملون
فى سوق الأسمنت حالة الركود الشديد إلى توقف المواقع عن البناء، لعدم وجود
عمالة بها، كون عمال صعيد مصر يحصلون على إجازة عيد تمتد إلى 15 و20
يومًا.

وأشاروا إلى أن أقصى سعر بيع لطن الأسمنت، وصل فى الدلتا
والمحافظات المحيطة إلى 700 جنيه بدلاً من 730 جنيهًا للطن. وأن معظم
الوكلاء يبيعون الأسمنت بالخسارة وبأقل من السعر المفترض، لتحقيق هامش ربح،
حتى يتخلصوا من المخزون الراكد لديهم، خوفًا عليه من التلف، ولا تتعدى مدة
صلاحية الأسمنت 6 أشهر.

فى هذا السياق، قال محمد الحديدى، أحد
وكلاء الأسمنت، إن تراجع الطلب على الأسمنت يرجع إلى توقف حركة التشييد
والبناء رغم أن تراجع الطلب لا يؤثر على إنتاج الشركات، لأن خطوط الإنتاج
من الممكن أن تنتج الكلنكر المادة الخام للأسمنت، وتخزينه لحين تحرك السوق
بعد رجوع عمال البناء من إجازة العيد.

وأضاف أن الشركات عند إنتاج
الكلنكر فإنها تعمل بكامل طاقتها، ويتحمل الكلنكر التخزين حتى ثلاث سنوات،
مشيرًا إلى أن تراجع التشييد والبناء يؤثر على عملية توزيع الأسمنت، وليس
الإنتاج.

وقال رجب معبد، أحد وكلاء مواد البناء، إن تراجع حركة
التشييد والبناء يؤثر على عملية التوزيع، مما يدفع العديد من شركات الأسمنت
إلى محاولة البحث عن أسواق خارجية، وهذا صعب فى ظل الأزمات التى تمر بها
البلاد العربية.

وأشار إلى أن أسعار الأسمنت كما هى فى الشركات، ولا
يطرأ عليها أى تغيرات بالتخفيض أو الزيادة وتبلغ 700 جنيه للطن، حسب نوع
الأسمنت والشركة المنتجة.

ولفت إلى أنه فى حال ركود السوق فإن
المستهلك يحصل على طن الأسمنت بسعر منخفض، ومن المتوقع استمرار الركود حتى
منتصف الشهر الحالى، فضلاً عن خفض السعر فى السوق بشكل أكبر إذا استمرت
حالة الركود لفترة طويلة لتصريف المخزون.

من جانبه قال ظريف على،
المدير التنفيذى لشركة الثلاثية لتجارة مواد البناء، إن أسعار الأسمنت
تراجعت، نتيجة زيادة المعروض على الطلب، وبسبب توقف حركة التشييد والبناء.

وقال
إن الأسمنت تراجع حتى وصل إلى 690 جنيهًا للطن، إضافة إلى قيام الوكلاء
ببيع الأسمنت بالأجل للمستهلكين، على أن يقوموا بسداد ثمنه فى وقت لاحق، أو
على فترات لتصريف المخزون الراكد، مع اتجاههم لتنشيط السوق وتشجيع
المستهلكين على الشراء.

وطالب على الحكومة بالتدخل للتحكم فى
الأسعار التى تفوق الأسعار العالمية حاليا خاصه ان طن الاسمنت التركى بـ 55
دولارا بما يعادل 350 جنيها مصريا . 

شارك الخبر مع أصدقائك