اقتصاد وأسواق

تراجع أسعار النحاس والذرة يعكس تبدد مخاوف صعود التضخم

هبطت أسعار الأخشاب بنسبة 40% منذ مايو

شارك الخبر مع أصدقائك

تتجه أسعار النحاس والذرة وغيرهما من السلع إلى التراجع وسط تشوق المستثمرين لسماع أحدث إجراء لمجلس الاحتياط الفيدرالي بخصوص التضخم بعد قراءة ساخنة له الأسبوع الماضي.

وعلى سبيل المثال، هبطت أسعار الأخشاب بنسبة 40% منذ بلوغ قمة لها في مايو.

وكانت الأخشاب ضمن أكبر الرابحين من بين السلع العام الماضي مع ضخ الأمريكيين المضطرين للبقاء في منازلهم أموالا لإصلاحها.

تراجع أسعار النحاس

وتراجع كذلك سوق الإسكان، مع تراجع مؤشر يقيس خطط المستهلكين بخصوص شراء المنازل الشهر الماضي. وهبطت كذلك أسعار النحاس نزولا من قمة قياسية له.

وبحسب بلومبرج، لا يدل التباطؤ في مكاسب أسعار سلع أساسية على أن أرقام التضخم الرئيسية الصاعدة تقدم إشارة زائفة، فهناك العديد من القطاعات الاقتصادية التي شهدت فرض قيود على الإمدادات وطلب مرتفع مما رفع الأسعار إلى أعلى مستوياتها خلال عدة سنوات.

اقرأ أيضا  أسعار السمك اليوم 30-7-2021 في مصر

وتقدم بعض مؤشرات السوق سببا لمواصلة التحلي بالصبر لولا أن البنك المركزي بصدد البت فيما إذا كان سيخفض سياسته التيسيرية أو سيحديد موعدها.

وأبدى سوق الخزانة عدم اكتراثه بأحدث القراءات التي أفصحت عن أكبر تسارع سنوي منذ 2008.

ولم تكترث الأسهم بأيا منهما، إذ صعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 ليصل إلى أول قمة قياسية له منذ مطلع مايو الأسبوع الماضي.

وقال توم إيسيز المتعامل السابق لدى ميريل لاينش :” على الرغم من أن بيانات التضخم مرتفعة، فإن بدء الضغط يحقق نتائجه المرجوة  مما دفع المستثمرين للشعور بأن الاحتياط الفيدرالي كان على حق وأنه يدري ما يفعله جيدا وأننا لا يجب أن نقلق بخصوص رفع البنك للفائدة بسرعة أو ظهور مشكلة تضخم في هذا الاقتصاد.”

اقرأ أيضا  الزراعة: علاج وفحص 4000 حيوان مجانا لصغار المربيين في القليوبية

وبينما استمر سوق الخزانة يشكل نقطة خلاف، وسط استشهاد بعض المستثمرين بضغوط تقنية وصعود في الطلب بعد إقبال الحكومات الأجنبية على الشراء، اتجهت مؤشرات التضخم المستندة إلى السندات إلى التراجع كذلك.

وغذى ارتفاع تكاليف المواد الخام مخاوف بخصوص التضخم، إذ صعدت السلع العام الجاري وسط صعود الطلب والتفاؤل بخصوص التعافي الاقتصادي العالمي.

لكن المستثمرون حرصوا على كبح جماح بعض تلك المراهنات المتفائلة.

وتم تداول النحاس مؤخرا عند مستويات تقل عن 10 آلاف طن واستقر السعر الاسترشادي للعقود الآجلة للحديد الصلب منذ   بلوغها قمة قياسية في مايو.

اقرأ أيضا  صندوق النقد والبنك الدولي ومنظمتا الصحة والتجارة تطلق موقعًا لمعلومات لقاحات كورونا

وبحسب ارت هوجان، الخبير الاستراتيجي لدى ناشنال سيكيورتيز، ما نراه في العديد من السلع هو بلوغ ذروة سعرية ثم تسجيل تراجع يعكس توفر المزيد من المعروض.

وأضاف:” رأينا كيف تم بلوغ ذروة قصيرة الأجل في العديد من تلك المواد الصناعية المهمة.

هذه الذروة مؤقتة، وهي لا تعني سوى أن إجمالي معين من المعروض يلبي ما يقابله من الطلب.”

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »