بورصة وشركات

تراجعات جماعية للأسهم القيادية بالبورصة.. وجلوبال تيلكوم الناجى الوحيد

جلوبال تيليكوم يصعد بنسبة طفيفة بلغت 0.61%

شارك الخبر مع أصدقائك

سجلت قياديات البورصة المصرية تراجعات جماعية بنسب طفيفة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بإستثناء سهم “جلوبال تيليكوم” الذي سجل صعودًا بنسبة 0.61% مسجلاً 4.91 جنيه.

فيما على صعيد آخر، سجلت باقي الأسهم القيادية تراجعات جماعية، ورصدت “المال” تحركات 7 أسهم فقط.

وأحتل “مصر الجديدة للإسكان”، نسبة التراجع الأكبر بنحو 3.3% مسجلاً 22.02 جنيه، تلاه سهم “مدينة نصر للإسكان والتعمير”، بنحو 3% ليصل 4.89 جنيه، ثم “السادس من أكتوبر – سوديك” بنسبة بلغت 2.4% مسجلاً 13.05 جنيه.

وتراجع سهم “هيرمس” بنسبة 2% وسجل 17.14 جنيه، تلاه سهم “مجموعة طلعت مصطفى” بنسبة 0.56%، ثم “التجاري الدولي” بنسبة 0.45% ليصل 72.91 جنيه.

مؤشرات البورصة المصرية خلال تعاملات الاسبوع

وسجلت مؤشرات البورصة المصرية انخفاضات جماعية خلال تعاملات الأسبوع المنقضي، متأثرة بمبيعات المستثمرين العرب والاجانب، بينما لوحظ تراجع قوي لاسهم الافراد بقيادة سهم العز الدخلية بسبب التراجع عن فرض رسوم حماية على خام البليت.

واظهر تقرير صادر عن البورصة وصل “المال” نسخه منه، انخفاض مؤشر “egx30” الرئيسي بنسية 1.3% إلى 13813 نقطة، ومؤشر “egx70” للاسهم الصغيرة والمتوسطة 9% إلى 543 نقطة، ومؤشر “egx100” الاوسع نطاقا بنسبة 7.9 ليغلق عند 1403 نقطة.

وخسر راس المال السوقي لاسهم الشركات المقيدة 11.9 مليار جنيه، بينما ارتفعت التداولات بقيمة 800 مليون جنيه، وسجل الاجانب صافي بيع بنحو 10.7 مليون جنيه، والعرب بقيمة 256.8 مليون.

وكشف التقرير عن تصدر قطاع الاتصالات قائمة القطاعات النشطة من حيث قيم التداول بنسبة استحواذ 23.3%، بينما تصدر شركة جلوبال تيلكوم قائمة الاسهم بارتفاع 0.61%.

اداء غالبية البورصات العربية والعالمية

قال سعيد الفقي مدير فرع شركة “اصول” لتداول الاوراق المالية أن المؤشر الرئيسي ما زال يتحرك في اتجاه عرضي بين 13800 الي 14200 نقطة، متوقعا عودة التماسك عند 13800 مع بداية الاسبوع وتكوين مراكز شرائية في هذه المناطق ومعاودة استهداف مستويات 14200 نقطة .

واضاف أن البورصة المصرية خالفت اداء غالبية البورصات العربية والعالمية التي سجلت ارتفاعات ملحوظة خاصة السوق الامريكية التي اخترقت قمة تاريخية جديدة عند مستوى 27000 نقطة.

وأشار إلى أن السوق ما زالت تعاني من نقص السيولة وتأثره بنتائج الاعمال السلبية للشركات خلال الربع الاول من هذا العام وعلى راسها شركة حديد عز الذي انخفضت اسعار اسهمه بأكثر من 50% وانعكس بالسلب على اداء باقي الاسهم.

وذكر “الفقي” ان المستويات السعرية للاسهم الحالية لا تعبر عن قيمة لها وبالتالي تعد فرصة استثمار جيدة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »