تراجعات البورصة بين التصحيح وتبعات رفع أسعار الطاقة

متأثرة بانخفاض «القيادية» ومبيعات محلية   «EGX30» يهبط %2.3 ويكسر مستوى الدعم 16400 نقطة كتب- أحمد على وأسماء السيد:   استكملت مؤشرات البورصة المصرية رحلة هبوطها للجلسة الثانية على التوالى بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، فى أعقاب صعودها اللافت الأحد الماضى، متأثرة فى

تراجعات البورصة بين التصحيح وتبعات رفع أسعار الطاقة
جريدة المال

المال - خاص

10:36 ص, الأربعاء, 6 يونيو 18

متأثرة بانخفاض «القيادية» ومبيعات محلية

 
«EGX30» يهبط %2.3 ويكسر مستوى الدعم 16400 نقطة

كتب- أحمد على وأسماء السيد:
 
استكملت مؤشرات البورصة المصرية رحلة هبوطها للجلسة الثانية على التوالى بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، فى أعقاب صعودها اللافت الأحد الماضى، متأثرة فى ذلك بالضغوط البيعية القوية من المستثمرين الأفراد المصريين والذين سجلوا صافى بيع بقيمة 49.472 مليون جنيه،بجانب مبيعات المؤسسات العربية التى سجلت صافى بيع بقيمة 645 مليون جنيه.

وتراجع مؤشر السوق الرئيسى «EGX30» بنسبة %2.33 ليغلق عند مستوى 16022.11 نقطة، كما هبط نظيره «EGX70» بنسبة %1.57 ليستقر عند 818.69 نقطة، وسار على دربهما مؤشر «EGX100» بنسبة انخفاض قدرها %1.65 مغلقًا عند 2085.01 نقطة.

وحلَّل بعض الخبراء التوجه البيعى للأفراد المحليين بأنه نتيجة الخوف من الزيادة المرتقبة فى أسعار المحروقات بالسوق المحلية، وبلوغ الأمر لربطها بالاضطرابات الأمنية التى حدثت مؤخرًا فى دولة المملكة الأردنية الهاشمية نتيجة قرار رفع سعر الوقود.

واستبعد آخرون إمكانية الربط بين هبوط البورصة الحاد أمس وبين مخاوف الأفراد المصريين من قرارات رفع أسعار المحروقات والكهرباء والمياه، مؤكدين أن تراجع مؤشرات السوق، أمس، يُعد حركة تصحيحية فقط.

وسجلت السوق تداولات على الأسهم بقيمة 938.758 مليون جنيه، فيما خسر رأسمال الأسهم المقيدة نحو15.5 مليار جنيه، عندما انخفض لمستوى 912.12 مليار جنيه.

وشهدت الجلسة تراجع نحو134 سهمًا من إجمالى 174 سهمًا متداولًا، منها 14 لم تتغير مستوياتها السعرية، وتراجعت الأسهم القيادية بشدة فى جلسة أمس، فهبط «التجارى الدولي» بنسبة %3.7 مغلقًا إلى 83.59 جنيه، أنخفض سهم «هيرمس» بنسبة %1.9 مستقرًّا عند مستوى 22.34 جنيه، كما سجل سهم «طلعت مصطفى» هبوطاً بنسبة %0.44 عند 11.28 جنيه.

من جانبه فسّر محمد الأعصر، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة أمان لتداول الأوراق المالية، هبوط البورصة، أمس، بأنه نتيجة منطقية للمخاوف التى تزداد يومًا بعد يوم من الزيادة المرتقبة فى أسعار المحروقات والكهرباء.

وأضاف: تحركات البورصة بالأسبوع الماضى والتى شهدت انخفاضاً بنحو%2 تعتبر خير دليل لما سيحدث للسوق خلال الشهور الثلاثة المقبلة من تراجعات، وهوما تزامن مع كسر المؤشر الرئيسى مستوى الدعم المهم 16200 نقطة.

وتوقَّع الأعصر أن يسجل «EGX30» مستوى 14800 نقطة خلال شهر من اﻵن، كما يصل نظيره مؤشر اﻷسهم الصغيرة والمتوسطة إلى 780 نقطة، فيما رجّح تماسك المؤشرات بشكل طفيف بجلسة اليوم الأربعاء، إذ يتجه الرئيسى قرب 16100 نقطة، ونظيره السبعينى 825 نقطة.

استبعد هانى توفيق، خبير أسواق المال، إمكانية ربط هبوط البورصة، أمس، بمخاوف الأفراد المصريين من الآثار المرتقبة لقرارات رفع أسعار المحروقات، وإمكانية حدوث اضطرابات على غرار ما حدث فى الأردن مطلع الأسبوع الحالي.

وأضاف أن هبوط البورصة، أمس، جاء فى إطار الحركة التصحيحية للسوق، خاصة فى ظل الصعود الكبير للسوق خلال الفترة الماضية، والتى سجلت خلالها مستويات قياسية وصلت إلى 18000 نقطة لأول مرة فى تاريخها.

وأيّده فى ذلك الرأى، مهاب عجينة، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة بلتون لتداول الأوراق المالية، الذى أكد أن البورصة تمر بحركة تصحيحية هابطة منطقية ستستمر لفترة على المدى القصير، ثم تتماسك السوق لتعاود الصعود مرة أخرى على المدى المتوسط.

واختلف معهما ايهاب السعيد، عضو مجلس إدارة البورصة ورئيس قسم التحليل الفنى بشركة أصول للسمسرة، مؤكدًا أن السلوك البيعى للمستثمرين الأفراد المصريين يدل على تخوفهم من الآثار التضخمية والأمنية لقرارات رفع أسعار المحروقات المرتقبة.

وأضاف أن الاضطرابات الأمنية التى حدثت فى دولة الأردن تُلقى بظلالها على توقعات بعض المستثمرين الأفراد فى السوق المحلية، بالإضافة إلى الآثارالتضخمية المرتقبة على تكاليف الإنتاج الخاصة بالشركات المقيدة واحتمال تباطؤ بمبيعاتها ومن ثم تأثر أسعار أسهمها.

وتوقّع السعيد تحرك مؤشر البورصة الرئيسى بشكل صاعد فى النصف الأول من جلسة اليوم، ليتجه نحومستوى 16300 نقطة، على أن يتحرك عرضيًّا فى النصف الثانى من الجلسة.

ورجّح تحرك مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة بشكل عرضى خلال جلسة اليوم الأربعاء، على أن يتجه نحومستوى 825 نقطة مدعومًا بمستوى 815 نقطة.

جريدة المال

المال - خاص

10:36 ص, الأربعاء, 6 يونيو 18