Loading...

تخبط القرارات الحكومية أثر على رابطة مصنعى السيارات والصناعات المغذية

Loading...

تخبط القرارات الحكومية أثر على رابطة مصنعى السيارات والصناعات المغذية
جريدة المال

المال - خاص

3:36 م, الأربعاء, 15 يناير 14

صورة ارشيفية
كتبت ـ إيمان حشيش:

هل استطاعت شعب السيارات وقطع الغيار ورابطة مصنعى السيارات والصناعات المغذية، مواجهة الأزمات التى مر بها قطاع السيارات مؤخراً، أم أثر التخبط فى القرارات والوضع السياسى على عملها؟

سؤال طرحته «المال » على عدد من الخبراء والمسئولين بالقطاع .. فى البداية قال خبير السيارات حسين مصطفى، أحد المرشحين لمنصب أمين عام رابطة مصنعى السيارات، يجب أن تكثف رابطة مصنعى السيارات وجميع شعب التجارة من وجودها فى الفترة المقبلة، ومن تعاونها مع جميع الجهات الحكومية المعنية، خاصة أن مصر على أبواب مرحلة جديدة من الاستقرار بعد انتهاء المرحلة السياسية الحالية .

وأضاف حسين يجب أن يكون هناك تنسيق بين جميع الشعب والروابط الخاصة بقطاع السيارات ككل لرسم سياسة التصنيع وكذلك تجارة السيارات ومكوناتها خلال الفترة المقبلة، كما طالب بضرورة عمل   اتحاد يضم كل المهتمين بقطاع السيارات سواء المصانع وتوكيلاتها وتجار السيارات لتكون لهم كلمة واحدة وقائد واحد بما يصب فى صالح القطاع والمستهلكين .

وأضاف حسين من المؤكد كان هناك دور واتصالات لهذه الروابط مع الجهات الحكومية من أجل الصالح العام، ولكن لم تكن بالقدر الكافى نظراً لعدم وضوح الرؤية فى مصر بوجه عام، فتخبط القرارات الحكومية أثر بشكل كبير على أدائهم فى الفترة الأخيرة .

وعن رابطة مصنعى السيارات، قال حسين إن الرابطة سعت لإبداء رأيها فى مختلف القرارات ولكن الوضع العام لم يساعد على ذلك، كما أن تعدد الآراء وعدم الاتفاق على مقترح واحد أثرا سلباً على قراراتها لذلك نأمل جميعاً، أن توحد الكلمة لعرض المقترحات والاتفاق على رأى واحد لصالح الكل .

من جهته أكد خالد حسنى، مدير تسويق سوبارو، مدير المندوب الإعلامى لمجلس الايميك، أن الايميك استطاع خلال السنوات الثلاث الأخيرة تجميع ونشر معلومات وأرقام قدمت إفادة للقطاع ككل، فالايميك يعتبر أحد الأعمدة الرئيسية فى السوق المصرية وله تأثير قوى على اتخاذ القرار .

ويرى حسنى أن الانتخابات القادمة برابطة مصنعى السيارات، سيكون لها تأثير قوى على عمل الرابطة، التى كان لها دور حيوى خلال رئاسة صلاح الحضرى لها .

وعلى صعيد رابطة الصناعات المغذية، أوضح على توفيق، رئيس رابطة الصناعات المغذية، أن الرابطة كانت تسير بخطى جيدة وتعمل على التعاون الخارجى، نظراً لأن جميع المصانع فى مصر صنعت 88 ألف سيارة على مستوى كل الأنواع، وهو أمر مكلف وغير مربح، لذلك فكرنا فى الخروج وعمل تعاون مشترك مع تركيا باعتبار أنها الأقرب لمصر، وقد تم بالفعل عمل تعاون مشترك جيد معهم، فكانت تركيا تقدم مساعدات جيدة، وجاءت أحداث يونيو ويوليو الأخيرة التى أدت إلى قطع العلاقات مع تركيا لتعطل العمل بشكل أثر على عمل رابطة مصنعى السيارات، فالتخبط الحكومى والسياسى كان له تأثير كبير على عمل الرابطة .

وأشار توفيق إلى أن الرابطة تدرس حالياً عمل تعاون مشترك مع دولة الجزائر، نظراً للتطور الكبير الذى يشهده قطاع السيارات، خاصة مع تعاقد «رينو » على تصنيع 400 ألف سيارة فى السنة، لافتاً إلى   أن التعاقد لا يزال فى بدايته والعمل على توقيع اتفاقية تعاون مشترك بينهما قبل التصدير لمصر سيفيد الصناعات المغذية بشكل كبير، أكثر من التعاون مع المغرب فى الوقت الحالى .

وأضاف توفيق أن الرابطة قامت بجمع المعلومات الكافية عن هذا التعاون، وهى بصدد عقد اجتماع لتحديد الأهداف والوقوف على كل الملامح التى تمكننا من اتخاذ قرار رسمى فعلى .

وعلى صعيد شعبة قطع الغيار، قال شلبى غالب، العضو بالشعبة، مسئول الغش التجارى بالغرفة التجارية، دائماً ما تبحث شعبة قطع الغيار عن كل ما هو جيد لكى تقدمه للمستهلك وتعمل على تقديم حلول له وتبحث عن السلعة الجيدة لتقدمها له .

وأشار غالب إلى أن الشعبة استطاعت فى آخر اجتماع لها مناقشة كل المشكلات الخاصة بالغش، باعتبار أنها أكبر مشكلة تؤثر على المستهلك، واستطاعت أن تقوم بحملات بالتعاون مع أجهزة الشرطة لمواجهة الغش، كما قررت الشعبة مؤخراً تحميل صاحب المحال أو التاجر مسئولية قطع الغيار المغشوشة التى تباع لديه، ففى السابق كان ينكر التاجر معرفته بأن القطع الموجودة لديه مقلدة، لكنه أصبح الآن مسئولاً عن ذلك أمام القضاء .

وأضاف غالب استطاعت الشعبة بالتعاون مع الجيش والشرطة مواجهة مشكلة غش قطع الغيار ومكافحتها من منبعها فى بورسعيد، حيث قامت الشعبة والشرطة والجيش خلال الشهرين الماضيين بمنع دخول ما يقرب من 40 إلى %50 من قطع الغيار المغشوشة .

جريدة المال

المال - خاص

3:36 م, الأربعاء, 15 يناير 14