سيـــاســة

تحالف المنظمات الحقوقية يدق ناقوس الخطر

فيولا فهمي دقت 12 منظمة حقوقية في مصر بالتعاون مع بعض المنظمات الاهلية في العديد من الدول العربية، ناقوس الخطر تجاه نظام الانتخابات داخل المجلس الدولي لحقوق الانسان، الذي يعتمد علي التمثيل الجغرافي للدول دون مراعاة الالتزام بالقيم الحقوقية والمواثيق…

شارك الخبر مع أصدقائك

فيولا فهمي

دقت 12 منظمة حقوقية في مصر بالتعاون مع بعض المنظمات الاهلية في العديد من الدول العربية، ناقوس الخطر تجاه نظام الانتخابات داخل المجلس الدولي لحقوق الانسان، الذي يعتمد علي التمثيل الجغرافي للدول دون مراعاة الالتزام بالقيم الحقوقية والمواثيق الدولية، وهو ما قد ياتي بعضوية دول معادية لحقوق الانسان ومنتهكة للقانون الدولي، وطالبت الحملة الحقوقية العربية اعضاء الجمعية العامة بالامم المتحدة بعدم التصويت لإعادة انتخاب دول بعينها في المجلس الدولي لحقوق الانسان.

وتأتي اهمية المذكرة التي أرسلها تحالف الجمعيات الحقوقية من مصر والدول   العربية في التحذير من خطورة تقويض مصداقية المجلس الدولي لحقوق الانسان باعتباره يتجاهل المعايير الحقوقية مقابل اعلاء التوازنات السياسية ، فضلا عن ترسيخ مبدأ التعامل مع ملف حقوق الانسان من المنطلق السياسي.

»الهدف من الحملة هو وقف نزيف النفاق الدولي الذي يقوض مصداقية المجلس العالمي لحقوق الانسان« بهذه الكلمات المحددة اوضح جمال عيد، المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان، ان تحالف المنظمات الاهلية العربية يدق ناقوس الخطر في وجه الامم المتحدة لان اعادة انتخاب دول لم تنفذ تعهداتها في مجال حقوق الإنسان يعني اهدار مصداقيتها في الدفاع عن مبادئ حقوق الانسان، هاجم عيد نظام الحصص المعمول به داخل المجلس الدولي لحقوق الانسان، حيث يكون اختيار الدول الاعضاء من خلال الاتفاق بين الحكومات بالتناوب فيما بينها، وهو ما يلقي بالمعايير الحقوقية والاصلاحية عرض الحائط.

وحول جدوي تلك التحالفات المحلية والعربية في حين العمل بنظام الحصص داخل المجلس الدولي لحقوق الانسان، قال جمال عيد انها تعتبر خطوة لانذار المجلس الدولي بخطورة نظام الكوتة الذي ياتي بعضوية حكومات مناهضة لحقوق الانسان ومنتهكة للقانون الدولي، لاسيما ان هذا النظام قائم علي المجاملة بين الحكومات العربية بعضها  البعض، ولا يعتمد علي معايير موضوعية في الاختيار او الترشيح.

من جانبه اكد حسام بهجت، المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية _ إحدي الجمعيات الموقعة علي مذكرة الاعتراض _ ان المنظمات العربية المشاركة في الحملة رفضت مشاركة -المنظمات الحقوقية غير العربية- حتي لا يتم اظهار الموقف الرافض باعتباره مؤامرة ضد العرب  والدول الاسلامية، ولذلك شاركت 12 منظمة حقوقية مصرية و13 منظمة عربية في الحملة ضد ترشيح دول  غير جديرة بعضوية المجلس الدولي.

علي الجانب المقابل، أدان النائب حمدي حسن، عضو الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين، اهداف تلك الحملات الهادفة لإسقاط دول عربية واسلامية من عضوية المنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة، واصفاً إياها بـ “المغرضة” لانها تهدف الي انقاص الوزن النسبي للدول الاسلامية وأضعاف موقفها علي الصعيد الدولي.

شارك الخبر مع أصدقائك