سيــارات

تحالفات البنوك والشركات تستهدف أكبر نسبة من مبيعات السيارات

مجدي زايد:   انتشرت ظاهرة التحالفات بين البنوك وشركات السيارات والتي تتمثل في اتفاقيات حصرية بين الطرفين تقضي بألا يمول بنك آخر مبيعات الشركة من السيارات مقابل تسهيلات.   ويؤكد مسئولو الشركات ان تقسيط السيارات من خلال هذه التحالفات اصبح…

شارك الخبر مع أصدقائك

مجدي زايد:
 
انتشرت ظاهرة التحالفات بين البنوك وشركات السيارات والتي تتمثل في اتفاقيات حصرية بين الطرفين تقضي بألا يمول بنك آخر مبيعات الشركة من السيارات مقابل تسهيلات.

 
ويؤكد مسئولو الشركات ان تقسيط السيارات من خلال هذه التحالفات اصبح ذي تأثير ملموس مقارنة بالتمويل من قبل احد الطرفين دون الاخر، خصوصا ان البنوك تمتلك عناصر النجاح المتمثلة في السيولة المالية وادارات المخاطر اللازمة لها.
 
وارجعوا هذه التحالفات الي سعي البنوك التي تعمل بالسوق المحلية الي الاستحواذ علي اكبر نسبة من القروض، بالاضافة الي زيادة مبيعات السيارات خلال العام الماضي.

 
ويروا ان المنافسة بين البنوك علي الدخول في مثل هذه التحالفات ساهمت في العديد من التسهيلات مثل سرعة انهاء الاجراءات، بالاضافة الي ان احداها عروض لتقسيط السيارات دون فوائد خلال فترة زمنية معينة وهو ما ساعد العديد من الشركات علي زيادة مبيعاتها خلال فترة قصيرة.

 
وتوقع مسئولو الشركات ان تركز البنوك علي تمويل شراء السيارات ذات السعة اللترية 1600 سي سي التي تستحوذ علي نسبة مبيعات تعدت %40 من حجم السوق، بالاضافة الي زيادة تمويل البنوك الشراء بالتقسيط بنسبة %10 بنهاية العام الحالي مقارنة بالعام الماضي.

 
وقال عماد وليم مدير تنمية مبيعات «بورش» بالشركة الهندسية للسيارات ان التحالفات لها تأثير اكبر من دخول طرف بمفرده دون الاخر في عملية التمويل.

 
موضحا انه انعكاس طبيعي لحالة المنافسة بين البنوك التي اشتعلت بشكل واضح لتمويل تقسيط السيارات.

 
واشار وليم الي ان الشروط التي تضعها البنوك لتمويل شراء السيارات بالتقسيط تختلف من بنك الي آخر مرجعا ذلك الي حجم المبيعات التي يسعي كل بنك الي تحقيقها.

 
واضاف وليم ان التسهيلات التي يقدمها كل بنك ستلعب دورا اساسيا في مدي الاقبال علي خدماته سواء من جانب المستهلك النهائي او شركات السيارات او التعاون مع بنك آخر.

 
موضحا ان كل هذه التسهيلات تصب في مصلحة كل الاطراف: المستهلك والبنك وشركات السيارات.

 
في هذا السياق قال مصطفي صلاح مدير التسويق بشركة  M.T.I وكيل «جاجوار» ان هناك العديد من شركات السيارات بدأت منذ عامين في تقديم خدمة تقسيط السيارات بدون فوائد علي ان يتم تسديد القسط خلال عام مثلا مشيرا الي ان شركته قامت بتقسيط السيارات بالتعاون مع البنوك بدون فوائد وهو ما ساهم في زيادة مبيعاتها بنسبة %15 خلال العام الذي طبقت فيه هذه التجربة.

 
من جانبه قال شريف العالم المدير التجاري للشركة المصرية العالمية للسيارات وكيل «رينو»: إن المنافسة الشرسة بين البنوك للقيام بهذه التحالفات الثنائية ساهمت في زيادة التسهيلات من خلال تخفيض الاوراق المطلوبة ومنح الموافقات خلال فترة قصيرة مقارنة بالاعوام السابقة.

 
واوضح ان عمليات التقسيط خلال فترة محددة دون فوائد تتحملها شركات السيارات مشيرا الي ذلك يكون بديلا عن تقديم خصومات مباشرة في سعر السيارة للعميل.

 
وأكد العالم ان تشابه منتجات شركات السيارات وتشابه امكانيات منتجاتها دفع العديد من شركات السيارات للبحث عن تقديم عنصر ترويجي جديد وهو التسهيلات التمويلية من جانب البنوك.

 
موضحا ان البنوك لم تشارك بعد في تمويل  السيارات المستعملة حتي الان، وهو ما يسمي بعملية «الدورة التمويلية الكاملة» مشيرا الي ان الدول الاوروبية تعمل بها لاستمرار تمويل السيارة منذ شرائها، وحتي استبدالها مرة اخري.
 
وارجع العالم عدم دخول البنوك الي مجال تمويل السيارات المستعملة مقارنة بالجديدة الي عدم وجود جهة محايدة تقدر القيمة السعرية للسيارة حتي الآن في مصر أسوة بالدول الاوروبية مثل المانيا.
 
وتوقع العالم ان تؤدي ظاهرة التحالفات بين البنوك وشركات السيارات الي زيادة قروض تقسيط السيارات بنسبة %10 بنهاية العام الحالي، مشيرا الي تحالف البنوك مع التجار وصغار الموزعين.

شارك الخبر مع أصدقائك