سيـــاســة

تجميع الشتات.. التحدي الأكبر

تامر وجيه:   قال تامر وجيه، أحد مؤسسي تيار »الاشتراكيين الثوريين«، إن العشرية الماضية، شهدت نوعاً من الإحياء المحدود لحركة اليسار في مصر، خاصة مع إنشاء اللجنة الشعبية للتضامن مع الانتفاضة الفلسطينية عام 2000، التي قادها اليساريون، إلا أن هذا…

شارك الخبر مع أصدقائك

تامر وجيه:
 

قال تامر وجيه، أحد مؤسسي تيار »الاشتراكيين الثوريين«، إن العشرية الماضية، شهدت نوعاً من الإحياء المحدود لحركة اليسار في مصر، خاصة مع إنشاء اللجنة الشعبية للتضامن مع الانتفاضة الفلسطينية عام 2000، التي قادها اليساريون، إلا أن هذا الإحياء المحدود لم يصل إلي درجة بعث اليسار مرة أخري في المجتمع، لا سيما في ظل استفحال التنظيمات الإسلامية التي قدمت نفسها بديلاً للنظام الحاكم، بينما تفرق تيار اليسار بين عدة مجموعات وحلقات.

 

واعتبر »وجيه« أن الحركات الاجتماعية، تغذت علي مدار »العشرية« بأطياف يسارية مختلفة، إلا أن اليساريين عجزوا عن لعب دور فعال في مسيرة التطور الديمقراطي، خاصة في ظل ظروف مواتية لاستعادة النشاط اليساري، كانتشار الفقر والجهل والقهر السياسي، وأرجع أسباب ذلك إلي قلة عدد اليساريين، مقارنة بأصحاب التيارات الأخري، الأمر الذي لم يجعلهم يتصدرون المشهد السياسي.
 
وأضاف تامر وجيه: إن تحركات اليساريين لن يكون لها ثقل في العالم، ما لم توحد جهودها وتجمع شتاتها، لإحداث نقلة نوعية وتصدر المشهد السياسي. وأكد أن الفساد الذي يقبع داخل العديد من الفصائل اليسارية يحول دون التوحد والتجمع تحت لواء واحد أو العمل المشترك.
 

عن مستقبل اليسار، قال »وجيه« إن منحني تصاعد اليسار في تقدم دائم في ظل عالم يسوده الفقر والقهر، لأن أدبيات التيار تعتمد علي النضال ضد الفقر والنضال في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة، معتبراً مستقبل اليسار مرهوناً بالإصرار علي توحيد الجهود، ولم شمل اليساريين من مختلف الفصائل.
 

شارك الخبر مع أصدقائك