تجميد مفاوضات «ترينكو وغبور» لتصنيع إطارات الدراجات البخارية

المال-خاص علمت «المال» أن مجموعة غبور للسيارات جمدت مفاوضاتها مع شركة النقل والهندسة «ترينكو»، التابعة لقطاع الأعمال العام، والتى كانت بشأن تصنيع الأخيرة لإطارات دراجات بخارية «التوتوك» لقرابة 1.5 مليون مركبة تقوم غبور بتصنيعها خلال الفترة المقبلة. قال مصدر مسئو

تجميد مفاوضات «ترينكو وغبور» لتصنيع إطارات الدراجات البخارية
جريدة المال

المال - خاص

1:07 م, الخميس, 21 يونيو 18

المال-خاص

علمت «المال» أن مجموعة غبور للسيارات جمدت مفاوضاتها مع شركة النقل والهندسة «ترينكو»، التابعة لقطاع الأعمال العام، والتى كانت بشأن تصنيع الأخيرة لإطارات دراجات بخارية «التوتوك» لقرابة 1.5 مليون مركبة تقوم غبور بتصنيعها خلال الفترة المقبلة.

قال مصدر مسئول بشركة «النقل والهندسة»، التى تتخذ من الإسكندرية مقرا لها، إن المفاوضات تم تجميدها لأسباب غير معروفة حتى الآن، فى حين كانت تعتبر شركة النقل والهندسة أن تنفيذ هذا التعاقد كان بمثابة طوق نجاة لها خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف المصدر أن الشركة تواجه صعوبات كبيرة خلال الفترة الأخيرة أدت إلى العمل يومين فقط أسبوعيا، بعد أن كانت تعمل بواقع 3 ورديات يوميا، مرجعا ذلك إلى عدم تنفيذ خطة تطوير الشركة من ناحية، علاوة على زيادة حجم الكميات التى يتم استيرادها من الإطارات التى تنتجها الشركة من ناحية أخرى.

وأوضح: «طلبنا أكثر من مرة قروضا من الشركة القابضة للصناعات الكيماوية لسد حاجة الشركة من المواد الخام والتى يتم استيرادها من الخارج إلا أن هناك عدم استجابة من قبل العديد من الأجهزة المعنية، فى الوقت الذى يتم فيه زيادة الاستثمارات الأجنبية فى هذا النشاط سواء من خلال شركة بريللى الإيطالية أو مصانع تابعة للقطاع الخاص بمحافظة بورسعيد.

وأشار إلى أن الشركة لديها محفظة كبيرة من الأراضى بوسط الإسكندرية بمنطقة سموحة، وتم بيع جزأ كبير منها لشركات عقارية بأسعار متدنية بهدف تطوير الشركة منذ أمثر من 12 عاما، وكان مخططا أن يتم نقل مصانع الشركة إلى مدينة برج العرب الصناعية، إلا أن معظم تلك الخطط مجمدة.

وطالب المصدر الشركة القابضة للصناعات الكمياوية ببحث المشكلات التى تواجه الشركة، خاصة أنه كان مخططا أيضا منذ عدة أشهر دخول استثمارات صينية لتنفيذ مشروع إطارات الجرارات الزراعية والتوسع فيها بهدف التصدير، إلا أن المشروع لم يخرج للنور رغم زيارة الوفد الصينى «شركة أفيك» للشركة أكثر من مرة خلال العام الماضى.

كانت شركة النقل والهندسة قد أعلنت أنها تعانى من زيادة الخسائر، والتى بلغت العام الماضى، فقط قرابة 120 مليون جنيه، رغم كونها من أهم الشركات التى كانت تحقق ربحية بالقابضة للصناعات الكيماوية.

وأعلنت جهات مسئولة أنه سيتم التعاون بين الشركة و»أفيك الصينية» التى أعلنت عن تنفيذ مشروع بشركة النقل والهندسة تصل تكلفته لقرابة 360 مليون دولار، علاوة على تلقّى الشركة القابضة للصناعات الكيماوية عروضًا من شركات أجنبية لإدارة وتطوير «النقل والهندسة»، مِن بينها شركة «بريدجستونس اليابانية، و«مالتى استرادا» الإندونيسية، و«ميشلان» الفرنسية، وهو ما لم يتم.

وكانت هناك أكثر من خطة خاصة بشركة النقل والهندسة لإعادة هيكلتها، مِن ضِمنها إنشاء مشروع لإطارات السيارات بمدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، على مساحة 350 ألف متر مربع (83 فدانًا)، تملكها شركة مواد الصباغة الخاضعة للتصفية منذ 2009، كما كان من المخطط أن ينتج المشروع 3.3 مليون إطار سيارة ملاكى ونصف نقل ونقل سنويًّا، إلا أن ذلك لم يحدث.

جريدة المال

المال - خاص

1:07 م, الخميس, 21 يونيو 18