اقتصاد وأسواق

تجمع‮ »‬البريك‮« ‬يفتح أبوابه للمكسيك وكوريا وتركيا وإندونيسيا

إعداد ـ نهال صلاح   يوشك »جيم أونيل«، الذي صاغ مصطلح دول »البريك«، التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين، أن يعيد تعريف مزيد من الأسواق الناشئة.   كما يعتزم رئيس شركة »جولدمان ساكس« لإدارة الأصول، إضافة كل من المكسيك وكوريا…

شارك الخبر مع أصدقائك

إعداد ـ نهال صلاح
 
يوشك »جيم أونيل«، الذي صاغ مصطلح دول »البريك«، التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين، أن يعيد تعريف مزيد من الأسواق الناشئة.

 
كما يعتزم رئيس شركة »جولدمان ساكس« لإدارة الأصول، إضافة كل من المكسيك وكوريا الجنوبية وتركيا وإندونيسيا في داخل تجمع جديد يلقبه بـ»أسواق النمو«.
 
وأعرب »أونيل« أيضاً عن استيائه من اعتبار هذه الدول الأربع أسواقاً ناشئة.
 
وقال إن هذا المصطلح الجديد، سوف يشمل البحث عن طرق جديدة لقياس مخاطر أسواق الأسهم التي تتجاوز رأس المال السوقي.
 
وأضاف »أونيل« أن بعض الأسواق الناشئة، تفتقر للسيولة وصغيرة الحجم وعلي المستثمرين تذكر ذلك، ولكن أي اقتصاد من عالم الأسواق الناشئة، يمثل بالفعل %1 من الناتج المحلي الإجمالي العالمي أو أكثر، ولديه الإمكانية للتقدم.
 
وغالباً ما تم رفض مصطلح دول »البريك« باعتباره خدعة سوقية. ورغم ذلك فإن المصطلح الذي يبلغ عمره 9 سنوات، انتج قمماً حكومية وصناديق استثمارية واستراتيجيات لأعمال تجارية ومجموعة من الدول الحريصة علي الانضمام إلي هذا التجمع.
 
وكان »أونيل«، كبير الخبراء الاقتصاديين لدي »جولدمان«، حتي 4 أشهر مضت، يشير إلي أن مصطلح الأسواق الناشئة لم يعد مساعداً، لأنه اشتمل علي دول ذات نطاق كبير للغاية من التوقعات الاقتصادية.
 
وتمثل كل من المكسيك وكوريا الجنوبية %1.6 من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، كما تمثل كل من تركيا وإندونيسيا %1.2 و%1.1 علي التوالي.
 
وتعد الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حيث تمثل %9.3 من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، و»تمثل الولايات المتحدة %23.6« بينما تمثل البرازيل والهند وروسيا معاً %8.
 
وذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، أن مفهوم »الأسواق الناشئة«، تمت صياغته منذ ثلاثين عاماً من جانب »انتوين فان اجتميل«، الذي كان حينها خبيراً اقتصادياً بالبنك الدولي، وحالياً رئيس شركة اميرجنت ماركت مانجمنت الاستثمارية، وكان هدفه هو استبدال العبارات التمييزة مثل »العالم الثالث«.
 
وكما هو الحال، بالنسبة لـ»اجتميل«، فإن »جولدمان« و»أونيل« لا يستطيعان التحكم في مصطلح »البريك«، حيث إن شعبيته انتشرت، وفي الشهر الماضي أعلنت وسائل الإعلام الصينية أن حكومات دعت جنوب أفريقيا للانضمام إلي قمة »البريك« خلال العام الحالي.
 
وكان »أونيل«، قد قاوم بشدة الدعوات لضم دول من بينها جنوب أفريقيا لدول »البريك«، لكن معاييره التي يضعها للمجموعة تستند إلي حجم الدولة، وديموجرافتيها »نسبة السكان للأرض«، وإمكانية نموها المحتملة.
 
وتمثل جنوب أفريقيا حالياً %0.6 من الناتج المحلي الإجمالي. وأشار »أونيل« إلي أن جنوب أفريقيا يمكن أن تكون ناجحة، ولكنها لن تصبح دولة كبري.
 

شارك الخبر مع أصدقائك