رياضة

تجاوز أزمة «المغرب» بعد رفضها استضافه الامم الافريقيه

كادت المغرب تضع الاتحاد الأفريقى لكرة القدم «كاف»، فى موقف محرج بعدما أصرت على عدم استضافة النسخة الثلاثين من كأس الأمم الأفريقية، وطالبت بتأجيلها لموعد جديد، بسبب مرض «الإيبولا» المتفشى فى عدد كبير من دول القارة السمراء وخوفها من انتشار الوباء فى البلاد، رغم أنها استضافت الشهر الماضى كأس العالم للأندية، ونجحت نجاحا كبيرا.

شارك الخبر مع أصدقائك

إعداد – على المصرى

كادت المغرب تضع الاتحاد الأفريقى لكرة القدم «كاف»، فى موقف محرج بعدما أصرت على عدم استضافة النسخة الثلاثين من كأس الأمم الأفريقية، وطالبت بتأجيلها لموعد جديد، بسبب مرض «الإيبولا» المتفشى فى عدد كبير من دول القارة السمراء وخوفها من انتشار الوباء فى البلاد، رغم أنها استضافت الشهر الماضى كأس العالم للأندية، ونجحت نجاحا كبيرا.

واستبعد الاتحاد الأفريقى المغرب من البطولة وذلك لعدم مشاركته فى التصفيات المؤهلة بعد فقدانه صفة المستضيف، وربما يتخذ أيضا إجراءات تأديبية قد تؤثر بشدة على مشاركة المغرب وأنديتها فى البطولات الأفريقية مستقبلاً.

وبحث الكاميرونى عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقى لكرة القدم «كاف»، عن دولة تستضيف البطولة بدلا من المغرب المعتذرة، وزار عددا من دول القارة بحثا عن مستضيف، كان أبرزها مصر وغانا وجنوب أفريقيا، ورفض حياتو إلغاء البطولة بسبب سمعة الاتحاد الأفريقى، بالإضافة للأضرار المالية الكبيرة التى كانت ستلحق بالـ«كاف».

وسافر حياتو إلى غينيا الاستوائية وعقد فى مالابو اجتماعا مع تيودورو أوبيانج رئيس البلاد، من أجل إقناعه باستضافة البطولة، وبالفعل حصل حياتو على موافقه أوبيانج، وستشارك غينيا فى البطولة باعتبارها الدولة المضيفة، بعدما تم استبعادها من الدور الأول من التصفيات، لإشراكها لاعبا لا يحق له تمثيلها.

شارك الخبر مع أصدقائك