سيــارات

«تجار السيارات»:الوكلاء أوقفوا الحجز على %90 من الطرازات

بسبب أزمة الرقائق الإلكترونية

شارك الخبر مع أصدقائك

قال منتصر زيتون عضو مجلس إدارة رابطة تجار السيارات إن الوكلاء أوقفوا الحجوزات على نحو %90 من الطرازات المطروحة فى السوق المحلية.

أوضح أن قائمة العلامات التجارية التى أوقفت الحجز على مجموعة من طرازاتها تشمل فولكس وسكودا وسيات ورينو وبيجو وفولفو وغيرها؛ مضيفًا أن وكلاء بعض العلامات التجارية الأخرى لم يوقفوا الحجز بشكل كامل لكن قوائم الانتظار لديهم ممتدة لفترات طويلة.

أرجع زيتون ذلك إلى تعطل التشغيل بالمصانع العالمية للسيارات نتيجة أزمة الرقائق الإلكترونية الناجمة عن عدم قدرة مصنعى أشباه الموصلات على تدبير احتياجات شركات إنتاج الأجهزة الإلكترونية ومصنعى السيارات فى نفس الوقت.

اقرأ أيضا  شركات:عملاء يهربون لقطع الغيار غير الأصلية بسبب نقص المعروض

ويتوقع زيتون التغلب على الأزمة بالنسبة لشركات السيارات خلال الربع الثانى من العام المقبل لكن مع عدم الوفاء بالاحتياجات العالمية بشكل كامل نظرا لوجود طلبات كبيرة لم يتم الوفاء بها حتى الآن وهو ما سيشكل ضغطا على منتجى السيارات.

لكنه توقع أن يخف هذا الضغط بشكل كامل مع نهاية 2022 وذلك مع توسع شركات إنتاج السيارات فى الحصول على الرقائق ومن ثم زيادة وتيرة تصنيع السيارات خاصة أنه تم رصد ميزانيات ضخمة فى كثير من الشركات العالمية والدول لزيادة إنتاج الرقائق الإلكترونية وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد العالمية لتلاشى الأزمات مستقبلا.

اقرأ أيضا  مواصفات وأسعار «إم جي 5» موديل 2022

تعود أزمة الرقائق الإلكترونية الى عدم قدرة الشركات المصنعة للسيارات على تدبير احتياجاتها من تلك الرقائق؛ فمع اندلاع أزمة كورونا ازداد الطلب على المنتجات الإلكترونية مع تراجع الطلب على السيارات الأمر الذى دفع منتجى السيارات إلى تحجيم تعاقداتهم مع مصنعى الرقائق ومن ثم توسع الأخيرون فى التعاقدات مع منتجى الأجهزة الإلكترونيات.

ومع عودة نشاط تصنيع السيارات إلى ما كان عليه قبل أزمة كورونا فوجئ كبار المصنعين بعدم قدرة منتجى الرقائق الإلكترونية على تدبير احتياجات قطاعى السيارات والأجهزة الإلكترونية فى نفس الوقت.

اقرأ أيضا  أسعار السيارات المستعملة.. كيا كارينز 2015 تبدأ من 237 ألف جنيه

ظهرت أمام منتجى السيارات فجوة زمنية تمتد لعدة أشهر لحين تدبير الاحتياجات الكاملة من الرقائق الإلكترونية وهو ما يتوقع أن يتم خلال العام المقبل. وقد دفعت الأزمة العديد من الشركات العالمية لإعادة إغلاق خطوط الإنتاج ومن ثم أقدم العديد من الوكلاء المحليين على الغاء الحجوزات على العديد من الطرازات المستوردة انتظارًا لانتظام عمليات التوريد من الشركات الأم، ويتوقع أن يؤثر ذلك سلبًا على وتيرة نمو مبيعات سوق السيارات المحلية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »