Loading...

تباين التـوقـعـات حــول القطـاعــات الـــرائــدة عـــام‮ ‬2008

Loading...

تباين التـوقـعـات حــول القطـاعــات الـــرائــدة عـــام‮ ‬2008
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأحد, 6 يناير 08

محمد الضبعان – أحمد مبروك:
 
تباينت توقعات الخبراء والمحللين حول مستقبل القطاعات في البورصة خلال العام الجديد 2008، واختلف الخبراء حول تنصيب القطاع القائد في عام 2008 إلا أنهم أجمعوا علي أن قطاعات الأسمدة والبتروكيماويات والبنوك ستتقدم إلي مراتب أعلي من العام الماضي محققة ارتفاعات أعلي. واتفق الخبراء علي أن مؤشر »Case 30 « سوف يواصل تقدمه خلال العام الجديد مع توقعهم بعدم تأثره بصفقة بيع مجموعة أوراسكوم لذراع الأسمنت لشركة »لافارج« الفرنسية وبعضهم توقع للمؤشر أن يبلغ 13000 نقطة خلال العام القادم مع احتمالات قوية لعمليات تصحيح سعري سوف يتفاداها المؤشر، لافتين إلي أن تطور حركة المؤشر مرتبطة بإعلان نتائج أعمال الشركات في شهر يناير الجاري. وأشار الخبراء إلي أن التحسن المضطرد في مؤشرات الاقتصاد الكلي من زيادة في معدلات النمو إلي  %7 كما هو متوقع وزيادة دخل الموارد الأساسية مع استقرار المؤشرات المالية سوف تقدم دعما جيدا لأداء القطاعات في عام 2008. وأشاروا إلي الدعم الذي يقدم استقرار سعر صرف العملة الناتج عن زيادة التدفقات الاستثمارية الأجنبية وارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي وهوما ساهم بشدة مؤخرا في استقرار سعر العملة بالفعل مما بعث الطمأنينة في نفوس المتعاملين من عدم تعرضهم لتآكل أرباحهم الرأسمالية نتيجة التغيرات الحادة والسريعة في سعر صرف العملة. والتوقعات تشير إلي أن الأسهم القوية والتي لا تعد أسهم مضاربات فقط بل يتم التعامل عليها في المديين المتوسط والطويل مما يجنبها أضرار المضاربات السريعة سيكون لها التأثير الأكبر في تعاملات العام الجديد مؤكدين أن أسهم المضاربات البحتة والتي لا تستند إلي بنية هيكلية حقيقية ستتنحي جانبا وسينخفض الاهتمام بها مشيرين إلي الاسهم منخفضة نسبة التداول الحر والتي رفع عنها الحدود السعرية مع نهاية العام 2007.

 
ويري عدد كبير من الخبراء أن قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات لن يستمر في الصعود خلال عام 2008 علي الرغم من أنه حقق أعلي نسبة نمو خلال العام الماضي بين كل القطاعات العاملة بالبورصة المصرية حيث إن معدل نمو ذلك القطاع بلغ %189.
 
وأشاروا إلي استمرار قطاع البنوك في تحقيق ارتفاعات خلال العام القادم بعد أن حقق معدل ارتفاع عام 2007 يقدر بحوالي %60.8 دعما من تحسن وضعية القطاع بشكل عام وظهور كيانات كبري بعد عمليات الدمج والاستحواذ مما أكسبه مذاقا خاصا للمؤسسات والمحافظ الاقليمية والعالمية، لافتين إلي أن هذا التحسن رفع أداء البنوك وتقييمات أسعار أسهمها. في حين اتفقوا علي مواصلة قطاع الكيماويات نموه القوي والذي بدأه مع نهاية العام مدعوما من تحول الأنظار إليه بعد توجه العديد من المؤسسات المحلية والعالمية للاستثمار في صناعة الأسمدة والكيماويات، لافتين إلي اعتزام شركة أوراسكوم للإنشاء الدخول بقوة إلي الصناعة وتوجيه شريحة مهمة من حصيلة بيعها قطاع الأسمنت التابع لها إلي لافارج الفرنسية بقيمة 12.8 مليار دولار إلي جانب اعتزام الحكومة منح 11 رخصة لإقامة مصانع للأسمدة تقدمت بالفعل 7 مؤسسات للحصول علي 7 رخص منها. وأشاروا إلي أن نسبة النمو المتوقعة لأسهم القطاع ستفوق بكثير نسبة نموه العام الماضي والبالغة %11.5 ليحتل المركز العاشر بين القطاعات داخل البورصة المصرية.
 
توقع الدكتور عصام خليفة- مدير شركة الأهلي لإدارة صناديق الاستثمار – أن القطاع الذي سيقود البورصة المصرية عام 2008 ليس قطاعا واحدا وإنما أكثر من قطاع مشيرا إلي أن البورصة المصرية ستشهد نشاطا بشكل عام مع نمو خاص لقطاعات العقارات والبنوك والإسكان والأسمنت والكيماويات موضحا أن قطاع مثل الأسمنت سيلقي دعما من زيادة الطلب علي الأسمنت الناتج عن ارتفاع عمليات الإنشاء والبناء مع دخول شركات عملاقة لمجال صناعة البناء مثل إعمار الامارتية وأملاك وداماك وغيرها علاوة علي أن قطاع الإسكان حقق نتائج أعمال مميزة. وأضاف أنه من المتوقع أن تتواري أسهم المضاربات عام 2008 خاصة بعد تحرير الحدود السعرية، مشيرا إلي أن الارتفاعات التي حققتها تلك الأسهم عام 2007 كانت نتيجة للمضاربات وسوف تحقق تلك الأسهم انخفاضات متتالية حتي تصل لمستوي سعرها الحقيقي. وقال إن مؤشر »Case 30 « سوف يحقق ارتفاعات خلال عام 2008 بعد موجات التصحيح المتوقعة قريبا مع إغلاق المؤسسات المالية مراكزها المالية مبديا تفاؤلا بالثقل النسبي الذي يطرحه تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي علي سوق الأسهم بشكل عام متوقعا أن يرتفع المؤشر بنسبة %25-20 عن مستواه الحالي في أواخر عام 2008 مستبعدا التأثر الشديد للمؤشر بالتغير في الوزن النسبي لسهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة علي المؤشر بعد وزنه بنسبة انخفاض قطاع الأسمنت الذي تم تفريغه بعد بيعه. وتوقع هشام توفيق رئيس شركة »عربية أون لاين« وعضو مجلس إدارة في شركة النعيم القابضة للاستثمارات المالية أن ترتفع أسهم أي شركة لها علاقة بالسلع الأساسية، نتيجة ارتفاع الاستهلاك، أما بالنسبة للعقارات لن أتوقع له أن يستمر في النمو كما حقق في السنوات الثلاث الماضية بل من الممكن أن يحقق انخفاضا في عام 2008.وأشار إلي ارتفاعات تنتظر قطاع البتروكيماويات بنسب عالية، أما لأسهم المضاربات فأتوقع لها أن تنخفض بعد سلسلة الارتفاعات العالية الخيالية التي حققتها في العام الماضي، ومن المحتمل أن يرتفع مؤشر »30 case « خلال العام الجديد ليصل في منتصف العام إلي 13500 نقطة ثم يعاود الهبوط في النصف الثاني من العام الجديد ليغلق عند 11000 نقطة تقريبا، أي سينتهي في نهاية العام الجديد بتحقيق نسبة نمو ليست بالعالية جدا وأتوقع أن يعاد تقييم الأوزان النسبية للأسهم التي تمثلة خاصة بعد صفقة أوراسكوم للإنشاء مع شركة لافارج الفرنسية فالأوزان تعتمد علي رسملة الشركة ونسبتها في التداول وبالتالي لن يتغير بصفقة بيع شركة أوراسكوم لقطاع الأسمنت لشركة لافارج الفرنسية، وأتوقع أن يتباطأ نمو قطاع البنوك حيث إنه حقق ارتفاعات مناسبة لعمليات الاندماج والاستحواذ التي قامت بها جميع البنوك في القطاع.
 
وأضاف أن عام 2008 سيكون عام السلع والخدمات، لا عقارات ولا بنوك متوقعا أن يأتي ترتيب القطاعات في عام 2008 من حيث الأعلي في النمو كالتالي: قطاع الأسمدة والبتروكيماويات، قطاع الأغذية، قطاع الخدمات المالية باستثناء البنوك ثم قطاع البنوك.
 
وتفاءل حمدي رشاد ـ رئيس مجلس إدارة شركة »الرشاد« تجاه استمرار نمو كل القطاعات في عام 2008 مشيرا إلي أن قطاع البنوك سيكون في صدارة القطاعات الأخذة في النمو نظرا للحركة الكثيرة في هذا القطاع مع صفقة اندماج التجاري الدولي والبنك العربي الأفريقي الدولي وعملية طرح جزء من أسهم بنك القاهرة وصفقة بيع بنك الإسكندرية. وأضاف أن المركز الثاني سيكون من نصيب مواد البناء نتيجة النشاط في الحركة العقارية والنشاط الذي حققته أسهم الإسكان، والمركز الثالث يتمثل في البتروكيماويات نظرا لرخص أسعار أسهمها والاهتمام العالمي بذلك القطاع. وقال »أتوقع لمؤشر« »30 case « أن يستمر في النمو نظرا لتدفق الاستثمارات الأجنبية نتيجة لانخفاض قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية علاوة علي ذلك فإن الاقتصاد المصري في حالة انتعاش وقال »أتوقع للمؤشر أن يرتفع بحوالي %20 عن مستواه الحالي«.
 
وتوقع أحمد مصطفي ـ عضو مجلس إدارة بشركة »بايونيرز« ومدير عام الفروع أنه نظرا لزيادة السيولة في البورصة المصرية، أتوقع أن يقود البورصة المصرية أكثر من قطاع في وقت واحد وأن يبدأ قطاع الغزل وقطاع الإنتاج الإعلامي في النمو وأتوقع أن ينمو قطاع الاتصالات«.
 
»أما قطاع البنوك فقد حقق الارتفاع المنشود منه في عام 2007 ولا أتوقع أن يستمر في النمو عام 2008، وقطاع الأسمدة فرصته في النمو ليست بالكبيرة عام 2008، أما العقارات والكيماويات أتوقع لها الارتفاع في عام 2008.
 
وأضاف »أتوقع أن يكون هناك أسهم قيادية في البورصة المصرية عام 2008 مثل سهم طلعت مصطفي وحديد عز وهيرمس.
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأحد, 6 يناير 08