استثمار

تأجيل اختياري من شركات السمسرة للنظام الجديد

حياة حسين:   رغم بدء نظام الشراء والبيع في نفس اليوم في آخر أيام الأسبوع الماضي والموافقة لسبع شركات بالعمل فيها وهي هيرمس والتجاري الدولي وبايونيرز والإيمان والشروق ودلتا مصر ومجموعة تراست لتداول الأوراق المالية إلا انه لم تعمل بالنظام…

شارك الخبر مع أصدقائك

حياة حسين:
 
رغم بدء نظام الشراء والبيع في نفس اليوم في آخر أيام الأسبوع الماضي والموافقة لسبع شركات بالعمل فيها وهي هيرمس والتجاري الدولي وبايونيرز والإيمان والشروق ودلتا مصر ومجموعة تراست لتداول الأوراق المالية إلا انه لم تعمل بالنظام الجديد في أول يوم له إلا شركة بايونيرز وفقاً لمصادر في السوق وان كانت بعض الشركات فضلت الانتظار حتي تتضح الأمور وتتلاشي المخاوف الكبيرة من المخاطر المتوقعة التي اكدها خبراء ومسئول السوق بشكل متكرر مستعينين بنتائج تجارب الدول الأخري التي أكدت ان الخسائر في هذا النظام قد تصل إلي %85 وأشارت المصادر إلي ان شركات أخري تنتظر ترميم آثار إعصار كاترينا (اموك) في المكاتب الخلفية ،كما أكدت ان شركة كبري في السوق لم تبدأ النظام لان مسئوليها نسوا وضع مبلغ الخمسة ملايين جنيه.

 
إلا ان خالد الطيب مدير شركة بايونيرز أكد ان شركته تعتبر الوحيدة التي نفذت عمليات شراء وبيع في نفس اليوم وحققت أرباحاً تراوحت بين 1 و%7 لنحو 10 عملاء اختارتهم الشركة من بين نحو 200 عميل طلبوا الدخول اليوم، فالشركة فضلت البدء بعدد محدود كتجربة وقد كللت بالنجاح واعتقد ان هذا سيفتح شهية باقي الشركات والعملاء، مشيراً إلي ان تجاوز مسألة حساب العمولة مع العملاء ستكون أعلي من عمليات السوق في النظام العادي.
 
واضاف اننا ركزنا في اليوم الأول علي أسهم شركات هيرمس والعربية لحليج الأقطان واراسكوم للإنشاءات وساعدنا علي اختيار شركات حققت أرباحاً من خلال فرعنا في دبي التي تعمل بهذا النظام في كل عملياتها.
 
وحول التخوف من عدم استيعاب أنظمة الكمبيوتر للنظام أوضح الطيب انها خالفت التوقعات ونجحت في استيعابه ونصح الطيب الجميع سواء شركات السمسرة أو المستثمرين بدخول النظام بخطوات متدرجة ومدروسة وان يكون العميل متعقلاً وشركة السمسرة ذات ملاءة عالية حتي تستطيع تأجيل البيع اذا انخفضت أسعار الأسهم لتقليل الخسائر وأيضاً الحصول علي خبرات فنية في هذا المجال وأشار إلي ان التحفظ الوحيد الذي يردده المعنيون بالسوق مع أول يوم لتطبيق النظام هو نسبة الأسهم المحددة للمستثمر من الشركات (واحد في العشرة آلاف) اذ انها تكون قليلة جداً في بعض الشركات مثل مصر للكيماويات، التي يصل فيها الحد الأقصي إلي 3 آلاف سهم ويطالب هؤلاء بتحريك هذا الحد وجعله مرنا بحيث تمكن زيادته.
 
وتوقع شريف كراره مدير شركة هيرمس للسمسرة ان يتضاعف حجم العمل بالنظام الجديد ثلاث مرات علي الأقل خلال الأيام القادمة لكنه وصف اليوم الأول لبدء النظام بالهدوء وضعف الإقبال ويفسره باحتياج كثير من إجراءات النظام إلي البلورة مثل عمولة شركات السمسرة والنسبة المحددة للمستثمر وهي واحد في العشرة آلاف، كما انه من قواعد النظام ان  يوقع العميل علي نموذج فتح الحساب وهو ما يحتاج إلي بعض الوقت لكن ربما تقوم بعض الشركات بالبدء في النظام قبل هذا الإجراء مشيراً إلي ان الفكرة أيضاً مازالت غير واضحة في أذهان كثير من المستثمرين.
 
واستبعد كرارة ان يكون بدء النظام يوم الخميس سبباً لارتفاع حجم التداول علي الشركة المصرية لحليج الأقطان بشكل غير مسبوق حيث وصل إلي 10 ملايين سهم وارجعه إلي ارتفاع حجم السيولة في السوق.
 
واضاف محمد سليمان المحلل المالي بشركة الإيمان للوساطة المالية انه رغم ان سبع شركات حصلت علي موافقة الهيئة للعمل في النظام الجديد إلا ان معظمها فضل التريث حتي تتضح الصورة وتقيم التجربة لانها عملية خطيرة جداً ويمكن ان تؤدي إلي خسائر كبيرة وقال منتقدا توقيت بدء النظام ان ارتفاع الأسعار في السوق لا يمكن ان يشجع علي الإقبال عليه لان هذا يرفع درجة المخاطرة.
 
وانتقد أيضاً تطبيق نصف النظام الأول وهو الشراء والبيع فقط لان ذلك سيؤدي إلي خلل في السوق عكس لو تقرر عدم تأجيل الجزء الثاني وهو السماح بالبيع والشراء أيضاً كما يحدث في كل دول العالم التي ادخلت هذا النظام.
 
واوضح ان الشركات ستأخذ فترة قد لا تقل عن شهرين لدراسة البدء بالنظام وأفضل السبل لحمايتها من الخسائر من المخاطر المتوقعة ومنها مثلا ان يغطي العميل كامل قيمة طلباته أي بنسبة %100 وأيضاً اختيار مستثمرين بمواصفات محددة لدخول النظام من خلالها، منوها إلي اهمية ان يكون مستثمر الشراء والبيع في نفس اليوم علي قدر كبير من الحكمة والوعي.

شارك الخبر مع أصدقائك