اقتصاد وأسواق

تأجيل إنشاء المنطقة الصناعية المصرية فى إثيوبيا

❏ السقطى: التغيرات لمصلحة القاهرة.. ومفاوضات للتوسعات بصناعة المحولاتعمر سالمكشف المهندس أحمد السويدى، رئيس شركة السويدى إليكتريك، رئيس الجانب المصرى فى مجلس الأعمال المصرى الإثيوبى، عن تأجيل تسلم المنطقة الصناعية المصرية فى أديس أبابا، لأجل غير مسمى.وأرجع السويدى، فى تصريحات لـ«المـال&r

شارك الخبر مع أصدقائك

❏ السقطى: التغيرات لمصلحة القاهرة.. ومفاوضات للتوسعات بصناعة المحولات

عمر سالم

كشف المهندس أحمد السويدى، رئيس شركة السويدى إليكتريك، رئيس الجانب المصرى فى مجلس الأعمال المصرى الإثيوبى، عن تأجيل تسلم المنطقة الصناعية المصرية فى أديس أبابا، لأجل غير مسمى.

وأرجع السويدى، فى تصريحات لـ«المـال»، التأجيل إلى الأحداث السياسية فى الجانب الإثيوبى واستقالة رئيس الوزراء، لافتاً إلى أن الوضع هناك غير واضح حالياً.

وتابع: «الظروف الحالية تدعو للتريث لحين استقرار الأوضاع والإعلان عن حكومة جديدة، ونحن مستمرون فى مشوار إقامة المنطقة الصناعية المصرية هناك»، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإثيوبى المستقيل كان قد وعد بإنشاء المنطقة خلال فبراير الماضى على مساحة إجمالية مليونى متر مربع، على أن يتم تحديد موقع الأرض فى العاصمة أديس أبابا، وبدء إجراءات التخصيص خلال تلك الفترة.

وأعلن رئيس وزراء إثيوبيا هايلى مريم ديسالين منتصف فبراير الماضى، تقديم استقالته من منصبى رئيس الوزراء والائتلاف الحاكم، على خلفية اضطرابات وأزمة سياسية أدت لسقوط قتلى ونزوح كثيرين، حسب قوله.

وتعد السويدى إليكتريك أكبر المستثمرين داخل القارة السمراء ويبلغ إجمالى استثمارات المجموعة بأفريقيا نحو 3.4 مليار جنيه، فى قطاعات الكهرباء والطاقة والمناطق الصناعية، كما تمتلك مصنعاً إقليميًّا للمحولات فى زامبيا.

وأوضح السويدى أن المجموعة ستقوم بدور المطور الصناعى للمنطقة، لتتمكن من جذب المستثمرين المصريين لإقامة مشروعاتهم بها، متوقعاً ان يجذب استثمارات تتجاوز 100 مليون دولار خلال المرحلة الأولى منها.

وكان السويدى قد أوضح فى تصريحات سابقة أن مصر تخطط لإنشاء 300 مصنع فى المنطقة الصناعية المصرية فى إثيوبيا، وكانت المجموعة قد شاركت فى إقامة عدة مشروعات فى مجال الكابلات والمحولات والكهرباء هناك منذ أكثر من 8 سنوات.

وبدأت فكرة إنشاء المنطقة الصناعية بإثيوبيا منذ عام 2015 بتأكيد مصر على التعاون ودعم مبدأ الثقة بينها وبين أديس أبابا للوصول لاتفاق حول  «سد النهضة»، وجاءت الفكرة عبر عرض رجل الأعمال أحمد السويدى، رئيس الجانب المصرى بمجلس الأعمال المشتركة مع إثيوبيا، طلبا للحصول على منطقة صناعية لتطويرها وترفيقها، مقدما طلبًا لوزير التجارة منير فخرى وقتها بالحصول على التراخيص اللازمة.

وبدأت الحكومة الإثيوبية نهاية 2015، إجراءات تخصيص 2 مليون متر مربع من الأراضى للسويدى، لإقامة المنطقة الصناعية المصرية.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى، منتصف يناير الماضى أثناء زيارة رئيس الوزراء الاثيوبى المستقيل هيلا ميريام ديسالين لمصر، إن مصر تعتزم إنشاء منطقة صناعية فى إثيوبيا.

وقال المهندس علاء السقطى، رئيس اتحاد المشروعات الصغيرة والمتوسطة وأحد المستثمرين فى إثيوبيا، إن المنطقة الصناعية ستكون جاذبة للمستثمرين المصريين، لافتاً إلى أنه من بين الاستثمارات المحلية هناك إنشاء مصنع للزيوت ومجازر آلية للحوم المجمدة وإعادة تصديرها للقاهرة.

وأوضح السقطى، فى تصريحات لـ«المـال»، أنه لا توجد مناقشات حالية مع الجانب الإثيوبى حول موعد تسلم المنطقة، أو استئناف المفاوضات عليها، ولكن هناك مناقشات حول توسعات فى المشروعات المصرية وأبرزها مصنع المحولات الكهربائية بمدينة أديس أبابا.

وقال إن التغييرات السياسية التى حدثت فى إثوبيا جميعها فى صالح مصر بشكل كبير، موضحاً أن المنطقة من المقرر أن تضم مصانع فى الأخشاب والزيوت والبلاستيك والمحولات الكهربائية والكابلات والصناعات الدوائية والتصنيع الزراعى والصناعات الجلدية والبتروكيماويات والعدادات والصناعات الغذائية، مضيفا أن السوق الإثيوبية ما زالت بكرا ويجب الاستفادة منها.

شارك الخبر مع أصدقائك