طاقة

بيكر هيوز: أسعار النفط صعدت رغم انتعاش أنشطة إنتاجه

إعدادـ خالد بدر الدين أعلنت شركة بيكر هيوز الأمريكية لخدمات الطاقة، أن أسعار البترول قفزت، خلال الأسابيع الخمسة الماضية، بحوالى %23 لبترول برنت ليتجاوز 55.2 دولار للبرميل، وأكثر من %20 لبرميل البترول الأمريكى ليصل إلى أكثر من 51.9 دولار ليسجل مستوى مرتفعًا جديدًا لأول مرة  منذ حوالى 17 شهرًا.

شارك الخبر مع أصدقائك

إعدادـ خالد بدر الدين

أعلنت شركة بيكر هيوز الأمريكية لخدمات الطاقة، أن أسعار البترول قفزت، خلال الأسابيع الخمسة الماضية، بحوالى %23 لبترول برنت ليتجاوز 55.2 دولار للبرميل، وأكثر من %20 لبرميل البترول الأمريكى ليصل إلى أكثر من 51.9 دولار ليسجل مستوى مرتفعًا جديدًا لأول مرة  منذ حوالى 17 شهرًا.

ذكرت وكالة رويترز أن أسعار البترول انتعشت خلال الأسبوعين الماضيين بعد أن أظهرت كبرى الدول المنتجة مؤشرات على الالتزام باتفاق عالمى لتخفيض الإنتاج، حيث اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على خفض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميًّا، اعتبارًا من أول يناير المقبل، فى أول اتفاق من نوعه منذ عام 2008، وكذلك روسيا ودول أخرى غير أعضاء بـ”أوبك” وافقت على تقليص الإنتاج بحوالى %50 من الحجم الذى ستخفِّضه “أوبك”.

ومع ذلك أكدت شركة بيكر هيوز أن المنصات النفطية الأمريكية زادت بحوالى 12 منصة فى الأسبوع الماضى (المنتهى 16 ديسمبر) لتنتعش أعمال الحفر المستمر منذ حوالى سبعة شهور، ويرتفع إجمالى منصات الحفر إلى 510 منصات، وهو أعلى مستوى منذ يناير، وهذا يعنى زيادة المعروض من البترول واحتمال بقاء الأسعار عند المستويات المنخفضة الحالية، وإن كان هذا العدد ما زال أقل من مثيله البالغ 541 منصة خلال نفس الأسبوع من عام 2015.

وأضافت الشركات الأمريكية 194 منصة حفر نفطية فى 26 أسبوعًا من الأسابيع التسعة والعشرين الأخيرة، منذ أن تعافت أسعار الخام إلى حوالى 50 دولارًا للبرميل فى مايو الماضى، لترتفع من أدنى مستوياتها منذ 13 عامًا، وهو التعافى الأكبر منذ انكماش أسعار البترول فى منتصف 2014 بسبب ضخامة المعروض وتراجع الطلب.

ويتوقع محللون أن شركات الطاقة الأمريكية ستزيد الإنفاق على أنشطة الحفر وستضخ المزيد من النفط والغاز فى السنوات المقبلة وسط توقعات باستمرار صعود أسعار الطاقة بعد أن تراجع عدد منصات الحفر النفطية إلى 316 منصة فى مايو من هذا العام ليسجل أدنى مستوى له منذ ست سنوات، مقارنة بالمستوى القياسى الذى بلغ 1609 منصات فى أكتوبر 2014 بسبب هبوط أسعار الخام الأمريكى من أكثر من 107 دولارات للبرميل فى يونيو  2014، إلى حوالى  26 دولارًا فى فبراير الماضى.

لكن وزير الطاقة الروسى ألكسندر نوفاك أكد أن جميع شركات النفط الروسية بما فيها أكبرها روسنفت، وافقت على خفض إنتاج الخام بموجب الاتفاقات المبرمة بين موسكو و”أوبك”، بينما أعلنت إلفيرا نابيولينا محافظة البنك المركزى الروسى، أن أسعار النفط قد تتجاوز مستوى الأربعين دولارًا للبرميل المحسوبة على أساسه ميزانية 2017 حيث تنبئ العوامل الخارجية بارتفاع الأسعار خلال الشهور القليلة المقبلة، ويؤكد ذلك أن بنك جولدمان ساكس الأمريكى رفع توقعاته لسعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 57.5 دولار للبرميل بحلول الربع الثانى من العام المقبل، مقارنة بـ55 دولارًا فى توقعاته السابقة.

شارك الخبر مع أصدقائك