بنـــوك

بيريوس اليونانى يستحوذ على 300 فرع للبنوك القبرصية

خالد بدر الدين   أكد بنك بيريوس، ثالث أكبر بنك يونانى، من حيث الأصول أنه يتوقع الانتهاء من صفقات للاستحواذ على فروع البنوك القبرصية العاملة فى اليونان ظهر اليوم الثلاثاء، بعد استكمال تسوية التفاصيل الفنية المتبقية وتوقيع اتفاقيات الشراء وان…

شارك الخبر مع أصدقائك

خالد بدر الدين
 
أكد بنك بيريوس، ثالث أكبر بنك يونانى، من حيث الأصول أنه يتوقع الانتهاء من صفقات للاستحواذ على فروع البنوك القبرصية العاملة فى اليونان ظهر اليوم الثلاثاء، بعد استكمال تسوية التفاصيل الفنية المتبقية وتوقيع اتفاقيات الشراء وان كان قرار فتح أفرع البنوك الثلاثة قبل توقيع الاتفاقيات متروكا لإدارة البنوك الثلاثة .
 
وذكرت وكالة رويترز، أن  صندوق إنقاذ البنوك فى اليونان وقع اختياره على بنك بيريوس للاستحواذ على الأنشطة اليونانية لبنك قبرص والبنك الشعبى، وربما بنك هيلينيك لحماية النظام البنكى فى البلاد من تبعات الأزمة المالية، التى تعانى منها الجزيرة الصغيرة، وإن كانت من المراكز المالية العالمية الكبيرة .
 
وتملك البنوك القبرصية 8% من الودائع المصرفية فى اليونان و10% من القروض ولديها 300 فرع فى اليونان جميعها مغلقة منذ 19 مارس الجارى.
 
ولذلك تشعر روسيا بغضب شديد منذ الموافقة على الخطة الأوروبية اللازمة لإنقاذ قبرص لأنها ستلحق خسائر كبيرة بالمودعين الأجانب فى البنوك القبرصية ومعظمهم من رجال الأعمال الروس .
 
ويرى رئيس الوزراء الروسى، ديمترى ميدفيديف، أن السرقة مستمرة من البنوك القبرصية، حيث تتجه مبالغ طائلة من وإلى قبرص وروسيا كل عام تعادل الدخل الوطنى لقبرص البالغ 18 مليار يورو عدة مرات، حيث يسعى الروس للاستفادة من اتفاقية تتيح لهم سداد الضرائب بالمعدلات المنخفضة فى قبرص .
 
غير أن هذه المبالغ تثير الشكوك بين بعض دول الاتحاد الأوروبى من استخدام التحويلات المعقدة فى غسيل أموال، تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة أو التهرب من الضرائب .
 
وسيؤدى الاتفاق، الذى تم التوصل إليه مطلع الأسبوع خسائر كبيرة بالودائع البنكية غير المؤمن عليها فى قبرص، والتى تتجاوز 100 ألف يورو (130 ألف دولار) وكثير منها أموال جاءت أصلا من روسيا وإن كانت الوحدة القبرصية لبنكى VTB والبنك التجارى الروسى لن تتأثر بالإجراءات، التى تأخذها الحكومة القبرصية.

ومع ذلك رفضت حكومة روسيا الأسبوع الماضى مناشدة من الحكومة القبرصية لمساعدتها ماليا، ومن المرجح أن تكون حزمة الإنقاذ فى شكلها النهائى أكثر إيلاما للمودعين الروس مقارنة بخطة إنقاذ سابقة رفضها البرلمان القبرصى

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »