بيحصل لا عزاء‮.. ‬للمتشائمين

شارك الخبر مع أصدقائك

نجوى صالح 
 
سمعتوش هذا هو عام الذهب.. في بادئ الأمر لم أصدق.. حين نشرت تصريحات في بعض الصحف، منها جريدة »المصري اليوم« تشير إلي وجود الذهب في صحراء سيناء.. وقد أطلق عليه المسئولون »عام الذهب« أي أن مصر بداية من هذا العام.. ولمدة عشرين سنة مقيلة ستعوم علي بحيرة من الذهب.. وستنفرج أزمتها الاقتصادية بوجود منجم »علي بابا«.. ومين اللي عطس يا ريس..!؟ واللي عطس الدكتور أستاذ علم المناجم »عبدالحميد السكري«، وكان ذلك في أحد برامج التليفزيون علي قناة »النيل نيوز« قال الرجل كلاما عن وجود 1500 منجم.. نعم ألف وخمسائة.. ذهب.. ذهب.. ذهب.. أين هذا الذهب يا د. سكري..؟؟ رد الرجل: »هذا الذهب في مناجم جبل السكري في سيناء.. وشرح بشكل تفصيلي كيفية استخراج الذهب.. والفارق بين استخراجه اليوم ومنذ عهد الفراعنة.. الذين كانوا يستخرجون فقط الذهب القريب من سطح المنجم وقد تركوا »لنا« باقي هذه الكنوز والثروات من الذهب موجودة تحت سطح الأرض بأعماق هائلة تصل إلي حد 800 متر أو 1000 متر عمقا.. وذلك لعدم وجود التكنولوجيا المتقدمة آنذاك.
 
وأشار د. السكري إلي أنه بالتعاون مع شركة استرالية متخصصة في هذا المجال ومع الخبرة المصرية.. للوصول إلي النتيجة المثلي في »الاتيان« علي هذه الكنوز التي تحتوي علي أجود أنواع الذهب عيار 24.. وليس أردأها كما شبهها د. السكري بالذهب »الصيني« عيار 9 والمخلوط بمعادن أخري.. ويشير إلي أن بداية عمل البعثة كانت منذ عشر سنوات في جبل السكري – يعني ما شفناش حاجة..؟
 
لكن حنشوف.. تفاءل يا شعب وراقبوا الموقف.. يعني إلبدوا في الذرة شعباً وحكاماً ولا تغيير ولا »دياولو«.. المهم لاح الأمل الجديد حتي يصل إليك »الدعم« مغموساً في القبر السائل.. والذهب الخالص.. وحتلبس استبرق يا مواطن.. وتاكل »المن والسلوي«.. ولا عزاء للمتشائمين.
 

شارك الخبر مع أصدقائك