بيحصل الذگورة‮.. ‬غير الرجولة

شارك الخبر مع أصدقائك

مجموعة من النساء معظمهن من المطلقات.. وقد أجمعن علي حقيقة مفادها أن صفة الذكورة.. تبعد كل البعد عن صفة الرجولة.. هناك فرق شاسع بين هذين الشبيهين.. فليس كل من نطلق عليه صفة ذكر.. يصبح في عداد الرجال.. ولكن يمكن أن نطلق عليه فقط صفة »ذكر«.
 
والصفات الذكورية.. هي ليست أكثر من رموز عضوية تميز الذكر عن الأنثي.. وشروط بيولوجية.. حتي تطلق عليه البيئة المحيطة الذي هو نتاجها أنه وُلد ذكراً.
 
وفي تطوره الطبيعي.. يبدأ في سن المراهقة بظهور »الذقن« و»الشنب«، تصحبه كل مظاهر التطور الفسيولوجي بأن أصبح ذكراً مكتملاً.
 
هذا الذكر لا يمكن اكتماله.. والتحاقه بعداد الرجال، إلا حين الجمع بين الصفتين الفسيولوجية وأيضاً النفسية »السوية«.. التي تتحلي بالصفات الرجولية المحترمة.. من شهامة.. وجدعنة.. وتحمل مسئولية.
 
قد يصبح ذكراً يشار إليه بالبنان في هيئة »الرجل الأخضر«.. شنب يقف عليه الصقر.. وعضلات إيه.. ومشية وطول وعرض يسد نور الشمس.. مع صولات وجولات في العالم الانثوي يسمعها القاصي والداني.
 
أما عن بنائه النفسي ولعدة أسباب ـ لا يمكن حصرها في مقال لتنوعها ـ فمن أهمها التربية التي تترسب منذ الطفولة.. وحتي سن السابعة.
 
ويلاحظ في خطوطها العريضة: الدلع.. والانانية.. وعدم تحمل المسئولية والغرور.. والاستهتار بالقيم والمبادئ.. الحياء المظهري.. والقسوة والعنف.. والنفاق والرياء.. خاصة لزوجته ورئيسه في العمل.. يهتم بالمظاهر.. ويرتكب الموبقات في الخفاء.. الجبن عند هؤلاء هو سيد الأخلاق.. والمواجهة ليست في حساباتهم.. والحقد والغيرة حتي من أقرب الناس إليهم.. وعلي الأرجح هي الزوجة.. وكانت التوصية »اليتيمة«: عزيزتي.. تجنبي »الذكر« فالذكورة تختلف عن الرجولة..!!
 

شارك الخبر مع أصدقائك