لايف

بوهيميان رابسودي مرشح لأفضل فيلم بريطانى فى 2018

خالد بدر الدين:أعلنت اليوم الجمعية الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون - بافتا، أن  حفل إعلان الجوائز للأفلام المشتركة فى هذه المسابقة  سيقام في لندن يوم الأحد القادم، وأنها رشحت فيلم ”الملحمة البوهيمية“ (بوهيميان رابسودي) للمخرج الأمريكي برايان سينجر لنيل جائزة

شارك الخبر مع أصدقائك

خالد بدر الدين:

أعلنت اليوم الجمعية الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون – بافتا، أن  حفل إعلان الجوائز للأفلام المشتركة فى هذه المسابقة  سيقام في لندن يوم الأحد القادم، وأنها رشحت فيلم ”الملحمة البوهيمية“ (بوهيميان رابسودي) للمخرج الأمريكي برايان سينجر لنيل جائزة في فئة أفضل فيلم بريطاني .

لكن الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون، أعلنت اليوم عن تعليق ترشيح مخرج فيلم ”الملحمة البوهيمية“ (بوهيميان رابسودي) المخرج الأمريكي برايان سينجر  لنيل جائزة بعد اتهامه بالتحرش، غير أنها قالت إن الفيلم سيظل مرشحا في فئة أفضل فيلم بريطاني وأن ”بقية الأفراد المرشحين عنه سيظلون كذلك“.

وذكرت وكالة رويترز إن برايان سينجر (53 عاما) مرشحا في فئة أفضل فيلم بريطاني مع المنتج جراهام كينج، وكاتب السيناريو أنتوني مكارتن عن الفيلم الذي يتناول السيرة الذاتية لفرقة الروك البريطانية كوين، لكن الأكاديمية قالت في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني إنها أخطرت سينجر بتعليق ترشيحه ”في ضوء اتهامات حديثة شديدة الخطورة“.

ولم يرد أي رد حتى الآن على رسائل إلكترونية مرسلة إلى وكيل أعمال سينجر ومحاميه، كما لم يكن هناك رد على الاتصالات الهاتفية بعد أن أكد  البيان ”تعتبر بافتا السلوك المزعوم غير مقبول كلية ولا يتفق مع قيمها مما أدى هذا لتعليق ترشيح السيد سينجر“.

وأضاف البيان: ”تعلم بافتا بنفي السيد سينجر لهذه المزاعم. لذلك سيظل التعليق ساريا حتى تتضح نتيجة الاتهامات ولم تذكر الأكاديمية أي تفاصيل بشأن هذه المزاعم “.

وكانت مجلة (أتلانتك) الأمريكية نشرت في الشهر الماضي مقالا جاء فيه أن أربعة رجال اتهموا سينجر بالتحرش الجنسي ونفى سينجر هذه الاتهامات فى ذلك الوقت في بيان نشرته مجلة (ديدلاين) الإلكترونية واتهم المجلة الأمريكية بمعاداة المثليين.

مهرجان برلين السينمائي

من ناحية أخرى يشهد مهرجان برلين السينمائي بحضور الممثلة الفرنسية جولييت بينوش فى اليوم الأول من عرض أفلامه فيلم ”طيبة الغرباء“ (ذا كايندنس أوف سترينجرز) الذي يبدو ظاهريا بعيدا عن السياسة، لكنه يتناول حكايات الظلم وغياب المساواة وسط مظاهر الثروة الطائلة ليبين قدرة الضعفاء على استجماع قواهم في مواجهة الأقوياء .

وفيلم شيرفيج الذي عرض في الافتتاح ليل الخميس من بين 17 فيلما تتنافس على جائزة الدب الذهبي التي تمنحها لجنة ترأسها الممثلة جولييت بينوش هذا العام، والتي أكدت على دور السينما في عالم منقسم يعاني من الأزمات .

ويتناول فيلم”طيبة الغرباء“ للمخرجة الدنمركية لون شيرفيج قصة أم معدمة -تلعب دورها زوي كازان- تفر ومعها أطفالها إلى نيويورك هربا من براثن زوجها وهو رجل شرطة يستخدم نفوذه لملاحقتها خلال سفرها جوا.

لكن كلارا استطاعت ببراعة توفير سبل الحياة لأطفالها وسط الوفرة المادية في المدينة الأمريكية الكبرى، وأقامت صلات مع الغرباء – ممرضة وطاهية ومحامية – استطاعت من خلالها قلب الطاولة على زوج في يده كل الأوراق.

وقالت الممثلة البريطانية أندريا رايزبورو التي قامت بدور واحدة من الغرباء يوم الخميس إن الكرم منح الضعفاء الصلابة في مواجهة الأقوياء وأن الفيلم ساعد بدلا من ذلك في التركيز على هؤلاء ”الذين ساعدوا الناس لسنوات وسنوات“.

وأضافت  أندريا رايزبورو شيرة أن  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي كان يعيش في نيويورك قبل توليه الرئاسة  يتابعه العالم بشغف ويركز على هذا الملياردير القادم من نيويورك بتركيز شديد وعلى كيف أن الشعب الأمريكى صنع هذا الوحش .

ولخص مدير المهرجان دييتر كوسليك الذي سيتنحى هذا العام بعد 18 عاما قضاها في رئاسة المهرجان، أفلام المهرجان الحالي بقوله ”الشأن الشخصي هو شأن سياسي“.

و عرضت جولييت بينوش وجهة نظرها  للصحفيين بقولها  ”العالم أناني جدا في الوقت الحالي…حكومات الدول الغنية تغلق حدودها  وتتصرف بنفس الطريقة مع قضية ارتفاع درجة حرارة لأرض و تغير المناخ“.

شارك الخبر مع أصدقائك