بورصة وشركات

بورصة شيگاغو تطلق مؤشراً لقياس تذبذب سعر الذهب

دشنت بورصة شيكاغو للخيارات مؤشرا جديدا للذهب يقيس معدل تذبذب الأسعار المتوقع خلال 30 يوما مقبلة وأطلقت عليه اسم ستاندرد اند بورز 500 »gold vix«. وكانت بورصة شيكاغو التي تعتبر من أكبر الأسواق العالمية للخيارات قد أطلقت مؤشرا مشابها للبترول…

شارك الخبر مع أصدقائك

دشنت بورصة شيكاغو للخيارات مؤشرا جديدا للذهب يقيس معدل تذبذب الأسعار المتوقع خلال 30 يوما مقبلة وأطلقت عليه اسم ستاندرد اند بورز 500 »gold vix«.

وكانت بورصة شيكاغو التي تعتبر من أكبر الأسواق العالمية للخيارات قد أطلقت مؤشرا مشابها للبترول الشهر الماضي.

وقال تقرير لجريدة فاينانشيال تايمز إن قرار البورصة جاء نتيجة لارتفاع سعر الذهب بشدة خلال العام الحالي حتي لامس سعر الأوقية مستوي قياسيا في مارس الماضي عند 1030 دولارا ثم تراجع ليدور سعره حول 910 دولارات في الوقت الراهن وقال محللون ومستثمرون إن مؤشر البترول الجديد عمل علي تبسيط تذبذب أسعار التداول من خلال وضع قواعد أكثر تعقيدا للخيارات وتبادل العقود.

واتسم معدل قياس تذبذب أسعار السلع الذي وضعته مؤسسة ميربل لينش مؤخرا بالصعود القوي لكن كان سعر الذهب الأقل تذبذبا بين السلع المختلفة.

وشهد سعر الذهب ارتفاعا كبيرا خلال السنوات الخمس الماضية حيث تجاوزت الأوقية الألف دولار مقابل 350 دولارا.

ولن يتبع المؤشر الجديد مؤشر بورصة لندن لقياس تذبذب الأسعار ولكن سيقيس مدي تذبذب صناديق الذهب المتداولة من خلال مؤشرها »SPPR« الذي يعتبر من أكثر المؤشرات انتشارا لقياس صناديق المعدن النفيس.

وبدأ معدل التذبذب منذ نهاية العام الماضي وانتعشت الأسعار في يونيو ثم دخلت في حالة ركود الشهر الماضي وعاود الصعود في  منتصف يوليو ليصل سعر الأوقية الي 987.75 دولار ثم هبط الي 913 دولار أمس الأول وقال محللون إن معاودة سعر الذهب الي التراجع مؤخرا يرجع الي انخفاض الطلب علي قطاع المجوهرات بصفة عامة مما أدي الي توازنه مع هبوط العرض.

وقال جون رايد رئيس بحوث السلع في UBS إنه رغم المشاكل المحيطة بالبنوك والاقتصاد الأمريكي بسبب أزمة الائتمان وسعي المستثمرين للذهب كوسيلة استثمارية آمنة وهو ما يؤدي الي ارتفاع الأسعار فإن سيطرة المخاوف وازديادها تؤدي الي تراجع الأسعار مرة أخري .

وقال جيمس ستيل من مؤسسة HSBC في نيويورك إن أزمة سوق المال شجعت المستثمرين علي الاستثمار في المعدن الأصفر كملاذ آمن مشيرا الي أن أسعار الذهب لم تتراجع إلا عندما اتخذت الجهات المسئولة في أمريكا قرارا بدعم عدد من المؤسسات المالية الكبري التي أوشكت علي الإفلاس مثل بيرستيرنذ وأيضا العمل علي التخفيف من أزمة الائتمان.

وتوقع بناء علي ذلك أن يستقر سعر الذهب عند 915 دولارا للاونصة حتي نهاية العام الحالي قبل أن يهبط في العامين المقبلين الي 850 دولار للأوقية.

شارك الخبر مع أصدقائك