بورصة وشركات

بورصات العالم تنهار‮.. ‬وأمريكا تخفض الفائدة

واصلت أسواق المال انهياراتها أمس، خاصة في البورصات الآسيوية التي منيت بعضها بأسوأ انهيار للأسهم خلال العشرين عاماً الماضية، متأثرة بتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي بسبب مخاوف الركود في أمريكا، وهو ما دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمس إلي خفض أسعار الفائدة…

شارك الخبر مع أصدقائك

واصلت أسواق المال انهياراتها أمس، خاصة في البورصات الآسيوية التي منيت بعضها بأسوأ انهيار للأسهم خلال العشرين عاماً الماضية، متأثرة بتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي بسبب مخاوف الركود في أمريكا، وهو ما دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمس إلي خفض أسعار الفائدة الأساسية 0.75 نقطة مئوية دفعة واحدة، في خطوة غير عادية لمواجهة انهيارات أسواق المال. كما قرر المجلس خفض سعر الخصم 0.75 نقطة مئوية إلي %4.
 
وفي مصر استمر مسلسل نزيف الخسائر، وشهدت البورصة تحركات عشوائية وتذبذبات حادة تعكس الصدمة التي أصابت المستثمرين، وأدت إلي فتح التعاملات علي تراجعات قياسية دفعت CASE 30 إلي الهبوط بمعدل تاريخي بلغ %5 ليصل إلي 9400 نقطة، إلا أن ظهور طلبات شراء من العيار الثقيل أوقفت الاتجاه الهبوطي للمؤشر ليغلق الجلسة متراجعاً %3.2 ومسجلاً 9639 نقطة.
 
وفي تحرك تحوطي بهدف الحد من التداعيات السلبية لانهيار البورصة.. طلب البنك المركزي أمس من البنوك موافاته يومياً ببيان عن القروض بضمان أوراق مالية كما يدرس البنك المركزي وقف التعامل علي أوراق الضمان لمساندة أوراق المال.

 
ورصد العاملون بالقطاع المالي الآثار المباشرة علي أداء مؤسساتهم من التراجع العنيف الذي مرت به مؤشرات البورصة، في ظل ارتفاع الوزن النسبي لمحافظ الأوراق المالية بالبنوك وشركات التأمين علي وجه التحديد، وإقدام المؤسسات المصرفية علي التوسع في التسليف بضمان أوراق مالية.

 
وتبعا لهذه الآراء فإن خسائر شركات التأمين ربما تكون أقل حدة من البنوك علي خلفية طبيعة أموالها التي تنجذب في الأساس إلي الاستثمارات منخفضة المخاطر، وتحديدا إلي أدوات الدخل الثابت، في حين تتهيأ القوائم المالية للبنوك لاستقبال أثر صدمة البورصة بشيء من العمق، علي خلفية ما رصده العاملون بالسوق من توسع البنوك في تقديم قروض بضمان أوراق مالية تم استخدامها أيضا في تمويل شراء أسهم وذلك بخلاف خسائر إعادة تقييم الاستثمارات المتداولة بالبورصة، وإن أكد البعض وجود مكاسب من إعادة تقييم الاستثمارات، بالنقد الأجنبي علي خلفية الصعود الذي شهدته أسعار صرف الدولار أمام العملة المحلية.

 
وفي الأسواق الآسيوية هبط موشر الأسهم الهندية بنسبة %11. وشهدت بورصة هونج كونج أسوأ أيامها منذ الأزمة المالية عام 1998 وانهارت أسهم الشركات الصينية في بورصة هونج كونج بنسبة تجاوزت %12 خلال يومين، وشهد مؤشر فيكاي الياباني أسوأ انهيار له منذ 20 عاما، عندما فقد %5 من قيمته، كما فقد مؤشر مورجان ستانلي لمنطقة آسيا والباسيفيك %6.8 من قيمته،وهبط مؤشر هانج سينج في بورصة هونج كونج بنسبة %8.7.

 
وفي سيناريو مشابه، تفاقمت خسائر الأسهم الإماراتية أمس الثلاثاء لتصل لأكثر من 155 مليار درهم (42.2 مليار دولار) خلال 3 جلسات تداول، وأنهي مؤشر سوق دبي المالي جلسة أمس منخفضا %6.2 كما أغلق مؤشر أبو ظبي علي انخفاض بلغت نسبته %6.8 في أكبر خسارة يومية له علي الاطلاق!.
 
كما انتابت المتعاملين في البورصة القطرية حالة من الذعر عندما افتتح مؤشر سوق الدوحة تعاملات أمس الثلاثاء علي خسارة بنحو %8 مرة واحدة،ولم يتمكن من تعويض هذه الخسائر طوال الجلسة، رغم ظهور بعض طلبات الشراء الحذرة.
 
كما حقق موشر سوق المال السعودي أكبر خسارة في تاريخه وهبط بنهاية جلسة أمس بنسبة %9.7 مقتربا من الحد الأقصي المسموح به للنزول المحدد بـ%10 .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »