سيــارات

«بودى جروب» تتجه لتجميد مشروع تجميع «شانجى» محليًا

قال مصطفى محمد، مدير عام مجموعة بودى جروب، وكلاء سيارات شانجى وكيمبو أنه من الصعب الدخول فى قطاع التجميع المحلى للسيارات بكميات منخفضة تقل عن 2500 وحدة سنويًا لعدم تكبد خسائر ناتجة عن ارتفاع تكاليف الإنتاج

شارك الخبر مع أصدقائك

■ وسط ضعف فرص تسويق العلامات الصينية

■ مصطفى محمد: استمرار وقف استيراد «Q7» للخروج من المنافسة

كشف مصطفى محمد، مدير عام مجموعة بودى جروب، وكلاء سيارات شانجى وكيمبو، عن أن المجموعة تدرس تجميد مشروع تجميع سيارات شانجى محليًا لأسباب تتعلق بضعف الفرص التنافسية للسيارات الصينية، على خلفية تقارب أسعارها مع منافستها مستوى العلامات الأوروبية والكورية.

أوضح أنه من الصعب الدخول فى قطاع التجميع المحلى للسيارات بكميات منخفضة تقل عن 2500 وحدة سنويًا لعدم تكبد خسائر ناتجة عن ارتفاع تكاليف الإنتاج.
أضاف أن المجموعة قررت وقف استيراد طراز شانجى «Q7»، لأسباب تتعلق بعدم القدرة على المنافسة داخل شريحة السيارات الرياضية «SUV» وسط التخفيضات السعرية التى قدمتها الشركات على طرازاتهم خلال الفترة الماضية.

يذكر أن مجموعة بودى جروب طرحت شانجى «Q7» على هامش انعقاد معرض القاهرة الدولى للسيارات، أوتو ماك فورميلا خلال العام الماضى.
بشأن دعم الشركات الأم للوكلاء المحليين أشار محمود إلى أن الجانب الصينى أبدى عن سعيه لتقديم خصومات سعرية على قطع الغيار دون السيارات، بسبب ارتفاع التكاليف الإنتاجية وزيادة معدل التضخم.

قال إن المجموعة ما زالت تستهدف شريحة سيارات الركوب متعدة الأغراض «MPV» عبر تقديم طراز شانجى «M50» العائلية، فى ظل زيادة مبيعات تلك الفئة من المركبات، وأن هناك دراسات تتجه لتوزيع علامات تجارية فى ضوء زيادة حجم النشاط.

تستحوذ سيارات الركوب الرياضية سعة 2000 سى سى فأقل، على %21.4 بواقع 8 آلاف و838 مركبة، من إجمالى المبيعات التى بلغت 41 ألفًا و154 وحدة خلال 5 أشهر الأولى من العام الحالى؛ وفقًا للإحصاءات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات «أميك».

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »