سيـــاســة

بوتين يواجه العقوبات الغربية بمشروع «قوة سيبيريا»

متابعات:

واجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، العقوبات الاقتصادية الأوروبية المفروضة على بلاده، مع التوقعات بفرض مزيد من العقوبات المشددة على روسيا في أي لحظة، بسبب اتهام روسيا بالتدخل عسكرياً في أوكرانيا وتصعيد الأزمة الأوكرانية بتدشينه مشروعاً عملاقاً للغاز عبر مد خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من سيبيريا.

شارك الخبر مع أصدقائك

متابعات:

واجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، العقوبات الاقتصادية الأوروبية المفروضة على بلاده، مع التوقعات بفرض مزيد من العقوبات المشددة على روسيا في أي لحظة، بسبب اتهام روسيا بالتدخل عسكرياً في أوكرانيا وتصعيد الأزمة الأوكرانية بتدشينه مشروعاً عملاقاً للغاز عبر مد خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من سيبيريا.

والذي أطلق عليه مشروع (قوة سيبيريا) إلى الصين مع إمكانية نقل الغاز أيضاً بحرياً مستقبلاً لدول آسيا مثل اليابان وكوريا الجنوبية، مع إسهام المشروع في ضمان إمدادات الغاز للسكان في المناطق الروسية في سيبيريا والشرق الأقصى.

ويدرك بوتين أن أوروبا ستتجه إلى تخفيف اعتمادها على الغاز الروسي كنوع من العقاب لروسيا، والتي ترى أنها تقف وراء إشعال الأزمة الأوكرانية، وخاصة أن روسيا تلبي ثلث احتياجات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي والنفط والفحم وفقاً لبيانات الاتحاد الأوروبي.

وقد يرى الرئيس الروسي في إعلانه عن ولادة المشروع العملاق أفضل رد على العقوبات الأوروبية والأميركية وإرسال رسالة مفادها أن آسيا ستكون البديل عن أوروبا في ما يتعلق ببيع الغاز الروسي، وأنه إذا ما أغلق الغرب باب في وجه روسيا فستفتح هي أبواباً أخرى في العالم.

المشروع، كما قال بوتين على هامش زيارته لسيبيريا، لتدشين مشروع «قوة سيبريا»، سيدفع في طريق تنمية قطاعات مهمة في روسيا كصناعة السيارات والأنابيب والتعدين والصناعات الكيميائية، كما أنه مشروع ضخم لتوظيف رؤوس الأموال وخلق فرص العمل الجديدة بحسب ما نقلته وكالة روسيا اليوم.

وكانت شركة «غازبروم»الروسية قد وقعت مع شركة النفط والغاز الوطنية الصينية اتفاقية لتوريد 38 مليار متر مكعب سنوياً من الغاز الروسي من «CNPC» الصينية شرق سيبيريا إلى الصين لمدة ثلاثين عاماً بقيمة 400 مليار دولار، على هامش زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى شنغهاي في مايو الماضي من هذا العام.

سيتيح المشروع العملاق لروسيا إمكانية التحكم بإمدادات الطاقة إلى الشرق أو الغرب، وفقاً للأوضاع في الأسواق العالمية، وبما يتناسب مع المصالح القومية لروسيا.

وكانت الصين قد استخدمت موردين آخرين للغاز على مدى السنوات الـ10 الماضية، وتعد تركمانستان الآن أكبر مورد للغاز الخارجي للصين. وفي العام الماضي بدأت باستيراد الغاز الطبيعي عبر الأنابيب من ميانمار. وتعتبر الصين أكبر شريك تجاري لروسيا، مع تدفقات تجارة ثنائية بلغت 53 مليار دولار في عام 2013. ويسعى الجاران إلى مضاعفة التجارة بينهما إلى نحو 200 مليار دولار في غضون 10 سنوات.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »