Loading...

بوتفليقة في رسالة نقلها "زعلان": انتخابات رئاسية مبكرة حال انتخابي رئيسا

تعهد الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، الأحد، في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة يوم 18 أبريل القادم، بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، مؤكدا أنه لن يكون مترشحًا فيها و من شأنها ضمان استخلافه "في ظروف هادئة وفي جو من الحرية والشفافية".

بوتفليقة في رسالة نقلها "زعلان": انتخابات رئاسية مبكرة حال انتخابي رئيسا
أحمد صبري

أحمد صبري

10:29 م, الأحد, 3 مارس 19


تعهد الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، الأحد، في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة يوم 18 أبريل القادم، بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، مؤكدا أنه لن يكون مترشحًا فيها و من شأنها ضمان استخلافه “في ظروف هادئة وفي جو من الحرية والشفافية”.

جاء ذلك في رسالة ترشح الرئيس الجزائري قرأها مدير حملته الانتخابية عبد الغني زعلان، بعد إيداعه لملف الترشح اليوم، وفق وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

و من بين ما تعهد به بوتفليقة إعداد دستور جديد يُزكّيه الشعب الجزائري عن طريق الاستفتاء.

كما التزم باتخاذ إجراءات “فورية وفعالة ليصبح كل فرد من شبابنا فاعلاً أساسيًا ومستفيدًا ذا أولوية في الحياة العامة، على جميع المستويات، وفي كل فضاءات التنمية الاقتصادية والاجتماعية” و بمراجعة قانون الانتخابات مع التركيز على إنشاء آلية مستقلة تتولى دون سواها تنظيم الانتخابات.

وتابع قائلا إن “الالتزامات التي أقطعها على نفسي أمامكم ستقودنا بطبيعة الحال إلى تعاقب سلس بين الأجيال، في جزائر متصالحة مع نفسها”، داعيا الجميع “،في هذه اللحظة، إلى كتابة صفحة جديدة من تاريخنا” و من جعل من الموعد الانتخابي لـ18 أبريل المقبل “شهادة ميلاد جمهورية جزائرية جديدة كما يتطلّع إليها الشعب الجزائري”، وفق الرسالة ذاتها

و أردف قائلا “لقد نمت إلى مسامعي، وكلي اهتمام، آهات المتظاهرين، ولاسيما تلك النابعة عن آلاف الشباب الذين خاطبوني في شأن مصير وطننا، غالبيتهم في عمر تطبعُه الأنفة والسخاء اللذان دفعاني وأنا في عمرهم إلى الالتحاق بصفوف جيش التحرير الوطني المجيد، أولئك شباب عبروا عن قلقهم المشروع والمفهوم تجاه الريبة والشكوك التي حركتهُم”.

وتابع بوتفليقة يقول “وإنه لمن واجبي، بل وإنها لنيتي، طمأنة قلوب ونفسيات أبناء بلدي. وإنني إذ أفعل ذلك اليوم، أفعله كمجاهدٍ مخلص لأرواح شهدائنا الأبرار وللعهد الذي قطعناه أنا وكل رفقائي الأخيار في الملحمة التحريرية، والذين لا يزالون اليوم على قيد الحياة، بل وأقوم به أيضا كرئيس للجمهورية يقدس الإرادة الشعبية التي قلدتني مسؤولية القاضي الأول بالبلاد، بل وأيضا، وعن قناعة، بصفتي كمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة”.

في هذا السياق، أعرب بوتفليقة عن تصميمه، في حال جدد فيه الشعب الجزائري الثقة مجددا، “على الاضطلاع بالمسؤولية التاريخية بأن ألبي مطلبه الأساسي، أي تغيير النظام”.

وشهدت الجزائر تظاهرات حاشدة رافضة للولاية الخامسة للرئيس الجزائري الحالي، الذي يقضي فترة علاج حاليا في جنيف.