Loading...

بوبا: «كورونا» غيرت متطلبات بيئة العمل لصالح رفاهية الموظفين وصحتهم النفسية

Loading...

تعد شركة بوبا جلوبال ذراع التأمين الصحي المتميز لشركة بوبا. تأسست الشركة عام 1971 وتسعى لتوفير خدمات صحية على مستوى عالمي لكل من الأفراد، والشركات.

بوبا: «كورونا» غيرت متطلبات بيئة العمل لصالح رفاهية الموظفين وصحتهم النفسية
الشاذلي جمعة

الشاذلي جمعة

12:49 م, الأربعاء, 23 نوفمبر 22

أصدرت اليوم شركة بوبا إيجيبت للتأمين، الشركة العالمية الرائدة في مجال التأمين الصحي، نتائج النسخة الثالثة من دراسة مؤشر «بوبا جلوبال» للحالة الصحية لدى المديرين التنفيذيين «Bupa Global Executive Wellbeing Index»، والذي يسلط الضوء على أحدث مستجدات ومتطلبات سوق العمل المصري.

تحليل تأثير جائحة كورونا على المديرين التنفيذيين

 ويقوم التقرير بتحليل التأثيرات المستمرة لجائحة كورونا على المديرين التنفيذيين حول العالم، وأثر ذلك على الوضع الاقتصادي الراهن في مصر وما له من تأثير على إعادة صياغة نماذج العمل الحالية.

ويوضح التقرير أن أكثر من 55% من المديرين التنفيذيين المصريين يعتزمون تغيير مسار عملهم من أجل قضاء وقت أطول مع عائلاتهم، وأصدقائهم، ومن أجل راحتهم، ويعتقد 51% منهم أن العمل من المنزل يزيد من معدلات إنتاج الفرد.

فقد غيرت جائحة كورونا من ظروف عمل الأفراد وظهرت اتجاهات جديدة ومتطلبات مختلفة في شكل بيئة العمل والتي تركز في المقام الأول على رفاهية الموظفين وصحتهم النفسية والعقلية.

وأكد محمد بزى العضو المنتدب لشركة بوبا للتأمين في مصر أنه مع استمرار تغير التحديات الاقتصادية وزيادة معدلات التضخم في مصر، فعلى الشركات الحفاظ على هدفهم الجديد ليكون على المستوى المؤسسي فيما يتعلق برفاهية الموظفين وصحتهم النفسية والعقلية، وذلك لمساعدة الشركات على النمو.

محمد بزى  العضو المنتدب لشركة بوبا للتأمين في مصر

وأضاف أنه مازال هناك المزيد من الخطوات التي يمكن اتخاذها حتى لا يتم اعتبار مشكلات الصحة النفسية شئ يدعو للخجل وحتى لا يحجم الموظفون عن طلب المساعدة النفسية، الأمر الذي كان له بالغ الأثر على شعور الموظفين بالإرهاق والتوتر، وانخفاض الحالة المزاجية.

اتجاه متزايد نحو ساعات عمل مرنة والعمل الحر

وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك اتجاها متزايدا نحو اتباع نموذج ذو ساعات عمل مرنة حيث يسعى عدد كبير من المديرين التنفيذيين نحو هذا الاتجاه. فواحد من أصل خمسة (20%) يفكر في الاتجاه إلى مجال الاستشارات أو العمل الحر، بينما يفكر )11%( منهم في تغيير مجال العمل ككل. وقد يقوم (9%) منهم بتقديم استقالتهم والبحث عن فرصة عمل جديدة، في حين أن عدداً قليلاً منهم حوالي (6%) صرح بأنه قد يتحول من وظيفة بدوام كامل إلى وظيفة بدوام جزئي، وبينما يفكر (6%) منهم في التقاعد.

ويتسبب الإحباط الناجم عن عدم الراحة في العمل في حدوث إضطرابات النوم لحوالي (32%) من المديرين التنفيذيين ، كما يتسبب في حدوث تقلبات في الحالة المزاجية لدى (30%)، بينما يشعر (29%) منهم بالإجهاد الذهني، بينما عانى واحد من كل خمس أفراد (20%) من الشعور بالغضب، والحزن، والقلق.

وفي المملكة المتحدة، فإن ما يقرب من نصف المديرين التنفيذيين بالمملكة يفكرون في اتخاذ خطوات جادة نحو تغيير أعمالهم أو يعتزمزن التقاعد من أجل الشعور بالتوازن بين العمل والحياة وذلك لأن 92% من المديرين التنفيذيين بالمملكة المتحدة  قد عانوا من أعراض تدهور الصحة النفسية، حيث شعر 22% منهم بالإنهاك الشديد خلال الإثنا عشر شهراً الماضيين. كما يظهر اتجاه مماثل في الإمارات العربية المتحدة والذي يشير إلى أن ما يزيد عن نصف المديرين التنفيذيين (53%) داخل الإمارات العربية المتحدة يخططون لتغيير أعمالهم خلال السنة القادمة وإعادة النظر في ترتيب أولوياتهم.

العمل من المنزل يحسن إنتاجية الفرد

وأظهر التقرير أن العديد من الشركات تشجع على أسلوب العمل الهجين، حيث إن 51% من المديرين التنفيذيين يؤمنون بأن العمل من المنزل يحسِن من إنتاجية الأفراد، كما أن 49% منهم موافقون أن العمل عن بعد قد أدى إلى خلق أسلوب حياة أفضل للموظفين. وقد أكد 40% من المديرين التنفيذيين في مصر أنهم شعروا بمرونة أسلوب العمل المختلط، و35% يدعمون شركاتهم في فكرة حصول الموظفين على فرصة العمل عن بعد.

وأشار التقرير أيضا إلى أن 31% من الفئة التي تم إجراء البحث عليها يميلون للعمل أثناء الانتقال من مكان لآخر، كما أن 31% يعملون بشغف من المنزل، بينما أظهر أن 15% يبدأون العمل مبكراً حينما يعملون من المنزل.

ارتفاع معدل التضخم يدفع الشركات إلى تخفيض بعض التكاليف

وظهر ارتفاع معدل التضخم على رأس مخاوف المديرين التنفيذيين على مستوى العالم في 2022. ويتضح هذا في مصر حيث إن حوالي 30% من الفئة المستهدفة من الاستبيان قلقين بشأن استقرارهم المادي، وارتفاع تكلفة المعيشة، وزيادة معدل التضخم. وانعكس الضغط الذي سببه التضخم على تحقيق الأرباح، مما أدى إلى اتجاه المديرين التنفيذيين إلى وقف مكافآت الموظفين بنسبة (11%) والاتجاه إلى خفض تكاليف البحث والتطوير بنسبة (9%).

ولكن الأمر ليس بالسئ كما قد يبدو، فبالرغم من القلق بشأن التضخم والاتجاه نحو خفض عدد الموظفين، فإن الشركات في مصر مازالت تخطط لضخ مزيد من الإستثمارات، وقد زاد الاستثمار في مجال تدريب وإعداد الموظفين بنسبة (23%) واتجهت العديد من الشركات إلى تقديم بعض المزايا لموظفيها (17%) بالرغم من زيادة معدلات التضخم، مثل اتجاه بعض الشركات إلى دفع اشتراكات الجيم، تقديم وجبة الإفطار، توفير قسائم شراء، ودفع بعض الإشتراكات. طبقاً لمؤشر «بوبا جلوبال» للحالة الصحية لدى المديرين التنفيذيين «Bupa Global Executive Wellbeing Index»، فإن الشركات المصرية تعتزم استثمار ما يزيد عن 1.6 مليون جنيه إسترليني لدعم رفاهية الموظفين وصحتهم النفسية والعقلية.

عن مؤشر «بوبا جلوبال» للحالة الصحية لدى المديرين التنفيذيين

تم إجراء البحث التحليلي لمؤشر «بوبا جلوبال للحالة الصحية لدى المديرين التنفيذيين” 2022 في الفترة ما بين 3 أغسطس وحتى 7 سبتمبر 2022 على 2439 مديرا تنفيذيا في ثماني بلاد ومنطقة تتضمن المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، الإمارات العربية المتحدة، جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، هونج كونج، وجمهورية سنغافورة.

تم إجراء البحث أونلاين من خلال مؤسسة “Censuswide” ويتم تعريف المديرين التنفيذيين بأصحاب الثروات المرتفعة أو عملاء ذو رصيد مالي ضخم، ويُسموا أيضاً “أشخاص على قدر كبير من الثراء”، وهو تعبير يُطلق على الأشخاص الذين يحصلون على مرتب عال جدا ويمتلكون أصولاً سائلة تزيد عن مليون دولار (لا يشمل الممتلكات أومعاش التقاعد). ومن بين الـ 2439 الذين قاموا بالرد على أسئلة الاستقصاء، يوجد منهم 2399 شخص يعمل حاليا، 1831 شخص من أعضاء مجالس الإدارة والمسئولين التنفيذيين*، و541 منهم يعملون في منصب مدير تنفيذي. وقد شمل البحث 253 مديرا تنفيذيا في جمهورية مصر العربية.

وتلتزم مؤسسة “Censuswide” بتعيين أعضاء من “جمعية أبحاث السوق” والتي تقوم على قواعد “الجمعية الأوروبية للرأي وبحوث التسويق” ESOMAR”.

وتشمل المسميات الوظيفية: مالك/صاحب عمل، شريك، رئيس شركة، رئيس تنفيذي، مدير إداري، وعضو مجلس إدارة/ رئيس مجلس إدارة. وهؤلاء يتم الإشارة إليهم بالرؤساء التنفيذيين العالميين أو بكبار القادة.

نبذة عن شركة بوبا جلوبال

تسعى شركة بوبا لمساعدة الناس ليعيشوا حياة أطول، حياة صحية، أكثر سعادة، وخلق عالم أفضل.

وتعد شركة بوبا جلوبال ذراع التأمين الصحي المتميز لشركة بوبا. تأسست الشركة عام 1971 وتسعى لتوفير خدمات صحية على مستوى عالمي لكل من الأفراد، والشركات الصغيرة، وعملائها الذين يعملون موظفن لدى الشركات. وتشمل هذه الخدمات منتجات وخدمات صحية لتمنحهم الرعاية الصحية اللازمة، عند الحاجة إليها، سواء في المنزل، أو في مكان الدراسة، العمل خارج البلاد، أو أثناء السفر للخارج. وحيث أن شركة بوبا جلوبال تمتلك قاعدة مستشارين، فإنها تقدم خدماتها في العالم أجمع، كما يمكنها أن تصل العميل بـ 1.7 مليون مقدم خدمة مباشرة. وتقع مكاتب شركة بوبا جلوبال في لندن و برايتون (المملكة المتحدة)، ميامي و فيلاديلفيا (الولايات المتحدة الأمريكية)، دابلن(أيرلندا)، القاهرة (جمهورية مصر العربية)، دبي (الإمارات العربية المتحدة)، وهونج كونج (الصين)، بالإضافة إلى مكاتب إقليمية في البر الرئيسي الصيني في الصين وسنغافورة.

و شمل المؤشر استبيان ما يزيد عن 253 مديرا تنفيذيا تزيد أعمارهم عن 18 عاما في القاهرة والمحافظات المختلفة من الرؤساء التنفيذيين، رؤساء مجلس إدارة، مدراء كبار وصغار في مختلف القطاعات.