بنـــوك

بنك قطر الوطني الأهلي يشارك في مبادرة رواد النيل بمركزين لتطوير الأعمال

بمركزين لتطوير الأعمال في كل من المنصورة وكفر الشيخ

شارك الخبر مع أصدقائك

يشارك بنك قطر الوطني الأهلي ضمن مبادرة رواد النيل، وهي المبادرة القومية التي يرعاها البنك المركزي المصري وتنفذها جامعة النيل الأهلية، بمركزين لتطوير الأعمال في كل من المنصورة، وكفر الشيخ، لتقديم الخدمات غير المالية للمشروعات الناشئة وتهدف بشكل رئيسي لمساعدة الشباب ورواد الأعمال والتحول من قطاع الاقتصاد غير الرسمي إلى الاقتصاد الرسمي كأحد أهم أهداف الشمول المالي.

ويؤكد بنك قطر الوطني الأهلى في تقرير له أن التمويل ليس هو العقبة الأساسية التي تواجه المشروعات ورواد الأعمال، بل هناك تحديات أخرى لا تقل أهمية عن التمويل، منها دراسات الجدوى، وتصميم وتسويق المنتجات، والهيكل الإداري والتدريب وبناء القدرات، وغيرها لضمان نجاح تلك المنشآت.

الاندماج في الاقتصاد الرسمي

وأوضح البنك أن مراكز تطوير الأعمال التابعة له تمكنت من تحويل مشروع المهندس علاء معوض (مصنع أجبان – جبن رومي) من القطاع غير الرسمي إلى القطاع الرسمي، حيث بدأ المشروع بمعمل ألبان بسيط يدوي لتصنيع الجبن الشعبي بمدينة الجمالية – الدقهلية والتوزيع بعربة شعبية داخل الجمالية وللقرى المجاورة اعتمادا على أبسط الامكانيات، وتدريجيا بدأ في ادخال معدات حديثة، ووفر مكان للتخزين مطابقا  للمواصفات، ولكن كان يواجه مشكلة في الحصول على الألبان من الفلاحين من خلال مراكز التجميع بالقرى والمراكز المجاورة واحتياجه للتمويل لتحقيق وفورات الشراء وزيادة العاملين بالمشروع.

وأشار بنك قطر الوطني الأهلي إلى أن مركز خدمات تطوير الأعمال بالمنصورة قام بتحديد الفجوة التمويلية للمشروع وساعده في استخراج رخصة التشغيل والسجل الصناعي، وتجهيز مستندات التمويل وتسهيل حصوله على التمويل اللازم، وكذلك تثقيفه ماليا لاستخدام المدفوعات البنكية والإلكترونية لتيسير معاملاته مع التجار والموردين، ووضع خطة لتطوير النشاط ومساعدته في المشاركة في المعارض الزراعية الدولية.

دعم المشروعات الصغيرة لمواجهة كورونا

وذكر البنك أنه في ضوء الطلب المتزايد على منتجات التطهير والمنظفات لسد الطلب المتزايد في السوق على هذه المنتجات، تمكن مركز تطوير الأعمال ببنك قطر الوطني من مساعدة أحمد الغريب – صاحب مصنع لإنتاج العطور والمنظفات، وإرشاده للفرص المتاحة في السوق حاليا وتوجيهه نحو استخدام المواد الخام المتوافرة لديه لتصنيع المطهرات والكحول تركيز 70% لدعم الإجراءات الاحترازية لمواجهه جائحه كورونا ولسد طلب السوق.

ولفت البنك إلى أن مركز خدمات تطوير الأعمال قام بإعداد ميزانيات لأخر ثلاث سنوات ودراسة جدوى للمشروع بهدف تمكين المشروع من الحصول على التمويل الذى من خلاله استطاع زياده الطاقة الإنتاجية، ومواجهة الطلب بالمحافظة، كما تم تثقيفه بكيفية الاستفادة من الخدمات البنكية الرقمية والتعامل بها داخل السوق المحلى، وتزويده بماكينة الدفع الإلكتروني، لتسهيل التعاملات النقدية مع التجار والموردين.

و ساعد المركز المشروع تسويقيا من خلال التجار والمحلات والتي لها تعاملات مع المركز، وتشبيكه بعدد من العملاء والموردين، ويقوم المشروع حاليا بالتوزيع على المحافظات المجاورة لسد احتياجات السوق، والطلب المتزايد في ظل هذه الأزمة، حيث زاد عدد العاملين في المصنع بعد زياده الطلب على المنتجات.

دعم التوسع للمشروعات القائمة

كما قام مركز خدمات تطوير الأعمال ببنك قطر الوطني الأهلى بدعم مشروع أحمد عنتر- صاحب مضرب أزر، بهدف تعزيز التوسع وزيادة القدرة الإنتاجية، حيث كان صاحب المشروع يرغب في التوسع في عمليات شراء الأرز، وتخزينه للبيع للتجار في الموسم الخاص بيه إلى جانب توفير المعدات اللازمة لعمليات التبيض وتعبئة وتغليف المنتج وبيعه في السوق المحلى.

وأوضح البنك أن المركز مكن صاحب المشروع من تحديث جميع المستندات الخاصة بالمشروع بداية من السجل تجاري والبطاقة الضريبية إلى استخراج الرخصة الصناعية، كما تم عمل دراسة جدوى للمشروع والحصول على التمويل اللازم الخاص بالمواد الخام، وتقديم حلول تسويقية من خلال السلاسل التجارية، والتشبيك مع الموردين داخل محافظه كفر الشيخ، كما تم تثقيفه ماليا لاستخدام المدفوعات البنكية والإلكترونية لتيسير معاملاته مع التجار والموردين ويعمل حاليا حوالى 15 عاملا بالمشروع.

دعم المرأة

ونوه البنك بأن دور مركز تطوير الأعمال لم يقتصر على مساندة الشباب من الذكور فقط بل وجه اهتمامه ودعمه للمرأة، حيث قام بتبني مشروع لتصنيع المشابك الخشبية من خشب الأشجار تملكه السيدة سلوى عبد المنعم المدني التي أرادت أن تزيد من دخلها بعمل مشروع، فقررت بدء مشروعها وهو صناعة المشابك.

وبدأت في جمع كل المعلومات التي تخص صناعة المشابك والماكينات اللازمة، كما تواصلت مع أحد المصنعين للاتفاق على تدريب العمالة الخاصة بها على استخدام مكن التصنيع، وتوجهت إلى أحد مراكز خدمات تطوير الأعمال ببنك قطر لطلب الاستشارة والدعم.

وقام المركز باستكمال دراسة السوق وإعداد دراسة جدوى متكاملة والتواصل مع موردي الماكينات والخامات، وتحديد الاحتياجات التمويلية، وتجهيز جميع المستندات اللازمة لتيسير حصولها على التمويل اللازم، وتم إنشاء المصنع في النصف الثاني من العام الماضي.

كما تم تقديم حزمة خدمات أخرى مثل التشبيك مع الموردين وغيرهم والتسويق وعرض منتجاتها على أكثر من تاجر جملة للأدوات المنزلية، وخلال العام الحالي تم ادخال خامات جديدة أكثر جودة من خشب الشجر، كالزان ، ويعمل المصنع حالياً بكفاءة عالية ولديه تعاقدات مسبقة مع تجار جملة لحوالي 6 أشهر قادمة.

مجالات متنوعة

وأكد البنك أن مراكز تطوير الاعمال اهتمت بدعم الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة في جميع مجالات مثل تجارة حديد التسليح والأسمنت، تجارة الحدايد والبويات، صناعة السجاد، محطات الوقود وخدمات السيارات وبيع الزيوت، توكيلات مواد غذائية، إضافة تجارة الأدوات الصحية، وحصل أصحاب هذه المشروعات على خدمات المركز المتعددة من تحويل من القطاع غير الرسمي الى رسمي وتحديث الأوراق الخاصة بالمشروع وتشبيك وتدريب وعمل دراسات جدوى وخطه عمل وكذلك إلى التثقيف المالي.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »