بنـــوك

بنك في مصر يقدم خدمة »سكيوركود« للشراء عبر الإنترنت

أعلنت »ماستركارد العالمية« اليوم أن البنك الأهلي المصري هو أول بنك في مصر يقدم خدمة »ماستركارد سكيوركود« MasterCard SecureCode™ إلي جميع حاملي بطاقات ماستركارد البنك الأهلي المصري ستتيح هذه الخدمة لجميع حاملي بطاقات ائتمان البنك الأهلي المصري استخدام بطاقاتهم الائتمانية…

شارك الخبر مع أصدقائك

أعلنت »ماستركارد العالمية« اليوم أن البنك الأهلي المصري هو أول بنك في مصر يقدم خدمة »ماستركارد سكيوركود« MasterCard SecureCode™ إلي جميع حاملي بطاقات ماستركارد البنك الأهلي المصري ستتيح هذه الخدمة لجميع حاملي بطاقات ائتمان البنك الأهلي المصري استخدام بطاقاتهم الائتمانية لإجراء معاملات الدفع عبر الإنترنت بشكل آمن كليا.

تعد خدمة »ماستركارد سكيوركود« بمثابة الحل الآمن الخاص بالتجارة الإلكترونية العالمية والمصممة لحماية البيانات السرية لحاملي البطاقات عبر الإنترنت، وهذه الخدمة الجديدة المقدمة في مصر من البنك الأهلي المصري، تتغلب علي اثنين من أهم الأمور الملحة في قطاع التجارة الإلكترونية اليوم وهي: مخاوف حامل البطاقة حول سلامة التسوق عبر الإنترنت، وحاجة تجار الإنترنت إلي الحصول علي ضمانات دفع متطورة.

في هذا الإطار، قال مجدي حسن، نائب الرئيس، المدير الإقليمي لماستركارد العالمية في مصر: »مع تنامي الإقبال علي التجارة الإلكترونية، تدرك ماستركارد تطلعات المستهلكين الملحة إلي الحصول علي خدمات متطورة توفر لهم الحماية أثناء إنجاز معاملاتهم الشرائية عبر الإنترنت.

وأضاف حسن قائلاً: بفضل رمز المرور الآمن »سكيوركود« من ماستر كارد، سيتمكن حاملو بطاقات ائتمان ماستركارد من البنك الأهلي المصري في مصر، من التسوق بكل راحة وأمان وذلك من خلال ملايين مواقع الإنترنت التجارية.

لاستخدام رمز المرور الآمن »ماستركارد سكيوركود«، يقوم المستهلكون باختيار كلمة السر الخاصة بهم عن طريق الإنترنت.

يتم التحقق من كلمة السر من قبل الجهة المصدرة للبطاقة، وهو البنك الأهلي المصري، ولا تتم مشاركة كلمة السر مع أي تاجر علي الإطلاق. هذه العملية تشبه إلي حد كبير عملية السحب المعروفة والتي تتطلب إدخال الرقم الخاص عند استخدام أجهزة الصراف الآلي، وينطبق الأمر ذاته بالنسبة إلي نظام »ماستر كارد سكيوركود«، الذي يطلب من حامل البطاقة إدخال كلمات السر الخاصة في نافذة أو خانة تظهر علي شاشة الكمبيوتر قبل إنجاز معاملة الدفع عبر الإنترنت. وتمنح هذه الخطوة الإضافية المستهلكين الثقة بأن حساباتهم في أمان، بينما تحصل الجهة المصدرة للبطاقات كما المؤسسات التجارية علي قدر أكبر من الضمانات بشأن هوية الشخص الذي يقوم بإنجاز المعاملات عبر الإنترنت.

شارك الخبر مع أصدقائك