Loading...

بلومبرج : مصر على رأس الدول الأكثر تفضيلا بين مستثمري الأسواق الناشئة عام 2022

Loading...

من المتوقع أن يبلغ العائد على السندات المقومة بالعملة المحلية في مصر 17% العام الجاري

بلومبرج : مصر على رأس الدول الأكثر تفضيلا بين مستثمري الأسواق الناشئة عام 2022
أيمن عزام

أيمن عزام

7:32 م, الثلاثاء, 11 يناير 22

تسهم سوق السندات الساخنة في ترشيح مصر لاعتلاء قائمة الدول الأكثر تفضيلا بين مستثمري الأسواق الناشئة الذين يراهنون على عام آخر من المكاسب الكبيرة، بحسب وكالة بلومبرج.

سيضيف “جي بي مورجان تشيس آندكو” مصر إلى مجموعة من مؤشرات السندات الشهر الجاري، ما يهيئ السوق لتلقي فيضان من السيولة من مديري الأموال ذوي الاستراتيجيات الخاملة، حيث تُغري المستثمرين الفائدة المصرية العالية التي تعد من بين الأعلى حول العالم بعد ترجيحها وفق التضخم.

وفي ظل ترنح أسواق السندات العالمية من الخسائر نتيجة تحول الفيدرالي لموقفٍ متشدد، تبدو مصر نقطة مضيئة للمستثمرين. بلغ العائد على السندات المحلية 2% منذ ديسمبر، ما يجعلها واحدة من مجموعة تعد على الأصابع من الأسواق الناشئة التي تسجل أداءً إيجابياً.

الأفضل لدى مستثمري الأسواق الناشئة

وتتوقع “باين بريدج انفستمنتس” و”رينيسانس كابيتال” استمرار الأداء القوي، وكذلك مكاسب مزدوجة الأرقام في 2022 – ما يضيف على عائد العام الماضي البالغ 13%، والذي كان ثاني أفضل عائد في العالم مقارنة مع خسائر ديون الأسواق الناشئة المحلية بنسبة 1.2% في المتوسط.

من المتوقع أن يبلغ العائد على السندات المقومة بالعملة المحلية في الدولة الشمال أفريقية 17% العام الجاري، وفقاً لأندرس فيرغيمان، مدير أموال في “باين بريدج” في لندن. وقال: “ماتزال عملية إحباط التضخم سليمة، وسعر الصرف ذا تقييم عادل”.

علاوة على ذلك، وعلى المدى البعيد، يعد سجل سوق السندات المصرية أفضل، وبلغ العائد على سنداتها المحلية 156% بالدولار خلال السنوات الخمس الماضية، نتيجة جذب الإصلاحات المطبقة بموجب الاتفاقيات مع صندوق النقد الدولي والتمويلات من الدول الخليجية الحليفة للتدفقات الداخلة، وهذا مقارنةً بعائد 26% لمؤشر “بلومبرغ” للأسواق الناشئة، بل ويهزم مؤشر ” ستاندرد آند بورز 500″ الذي حقق عائداً بـ 133%.

أما سندات مصر الدولارية فهي قصة أخرى، إذ تحمل الدين بالعملة الأجنبية وطأة المخاطر من ارتفاع عائد سندات الخزانة وعجوزات الدولة، وبعد أن خسرت 8% العام الماضي، يطالب المستثمرون حالياً بعلاوة إضافية لحمل ديون مصر الدولارية، والتي تقف حالياً عند 578 نقطة أساس، أي مماثلة للعراق، لكن أعلى من الغابون وباكستان.

الفائدة الحقيقية

مع ذلك، تخالف السندات المقومة بالعملة المحلية في الدولة اتجاه العائدات السلبية العالمي، نظراً لأن التضخم لا يزال دون المستوى المستهدف للبنك المركزي، وتقف ما تعرف بالفائدة الحقيقية – الفرق بين فائدة الإيداع والتضخم – في مصر عند 2.35%، مقارنة بسالب 6.55% في الولايات المتحدة.

قال جيم بارينيو، مدير ديون الأسواق الناشئة في “شرودرز” بنيويورك: “في ظل كون الفائدة الحقيقية بهذا الارتفاع، لا نعتقد أن زيادة الفيدرالي للفائدة زيادات متواضعة العام الجاري ستكون محركاً رئيسياً للسندات المصرية.. وكانت القدرة على إبقاء التضخم تحت السيطرة نسبياً ،عاملاً حاسماً”.