سيـــاســة

بلومبرج: سقوط ادلب السورية يدحض ادعاءات بشار الأسد

بلومبرج: سقوط ادلب السورية يدحض ادعاءات بشار الأسد

شارك الخبر مع أصدقائك

أيمن عزام 

قالت وكالة بلومبرج أن استيلاء جماعات اسلامية على مدينة ادلب السورية، يؤشر على ضعف الموقف العسكري للرئيس بشار الأسد وعدم صحة إدعاءاته بأن له اليد العليا في الحرب الاهلية الدائرة حاليا في البلاد.
 
وقالت جماعة معنية بحقوق الانسان وبمراقبة الأوضاع في سوريا تتخذ من لندن مقرا لها، أن المتمردين بزعامة مسلحين منتمين لجماعة القاعدة قد سيطروا على مدينة ادلب الواقعة شمال غرب البلاد بعد هجوم استمر 4 ايام. 

وتعد ادلب ثاني مدينة تقع في ايدي الاسلاميين بعد مرور عامين على استيلاء تنظيم داعش على مدينة الرقة وتحويل المدينة الى عاصمة للخلافة الاسلامية.

وتقع أدلب بالقرب من الطريق الاستراتيجي الذي يربط دمشق بحلب، التي كانت مركزا تجاريا وموقع شهد اعنف جولات القتال في الحرب التي  استمرت اربعة سنوات. 

وقال تشارلز ليستر المتخصص في شئون حركات التمرد في الشرق الأوسط والزميل الزائر بمركز بروكلينز الدوحة :” سقوط ادلب يشكل صدمة كبرى داخل النظام والدوائر الداعمة له.” واشار الى أن الاقتصاد السوري اصبح في حالة يرثى لها، كما يتعرض الجيش لخسائر كبيرة والاحباط اصبح سائدا حتى في المناطق الداعمة للأسد من البلاد. 

وقال ايملي هوكيام الزميل الزائر لدى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في الشرق الأوسط في المنامة أن الانتصارات تظهر قدرة الفصائل الاسلامية على التعاون عسكريا. ويضم التحالف الذي استولى على مدينة ادلب جماعة احرار الشام وجماعة النصرة التابعة للقاعدة. 

 لكن هوكيام يحذر من تطبيق الأحكام الاسلامية المتشددة في إدارة المناطق المحررة من قبض النظام السوري، فمن شأن المغالاة في التعامل مع سكان هذه المناطق التسبب في دفعهم لعدم مناصرة التمرد، علاوة على أن التنازع بين الاسلاميين يشتد عقب تحقيق الانتصارات. 
 

شارك الخبر مع أصدقائك