اقتصاد وأسواق

بلومبرج: أضرار فيروس كورونا على الأسواق مقدرة بأقل من قيمتها (جراف)

عوائد سندات الخزانة الأمريكية أجل 10 سنوات مرشحة لتسجيل هبوط آخر

شارك الخبر مع أصدقائك

قال خبراء ومستثمرون إن الأسواق لا تزال تقدر أضرار فيروس كورونا بأقل من قيمتها، وإذا كانت عوائد سندات الخزانة الأمريكية أجل 10 سنوات قد هبطت إلى قاع بلغته عام 2016 لكنها تبدو مرشحة  لتسجيل هبوط آخر، في ظل تراجع العملة اليابانية لتصل إلى قاع بلغته منذ أربع سنوات.

وحسب بلومبرج، يحاول المستثمرون والخبراء تقدير حجم الأضرار التي ستقع على سلاسل الأمداد والنمو الاقتصادي جراء تحول فيروس كورونا لوباء عالمي.

فيروس كورونا يتوسع

ويجئ هذا بعد ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس في كوريا الجنوبية وإيطاليا واليابان.

وقال براشنت نيوناه الخبير الاستراتيجي لدى شركة تي.دي سيكيورتيز في سنغافورا: ”  تختبر عوائد سندات الخزانة حاليا مستوى 1.30% بالقرب من القيعان التي بلغتها عام 2016 واتوقع أن تواصل الهبوط لما دون هذا المستوى.”

وتابع:” كلما استمر الوضع الحالي كلما لحقت أضرار أكبر بسلاسل الإمداد وكلما تأثر النمو بالتبعية.”

وأضاف نيوناه أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية ربما تختبر قيعان أخرى بسبب فيروس كورونا.

وهبطت العوائد على السندات الأمريكية أجل 10 سنوات الأثنين في لندن بنحو خمس أساس لتصل إلى 1.42 %، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ يوليو 2016.

وذلك بفعل سعي المستثمرين لشراء السندات الآمنة ردا على صعود حالات الإصابة بالفيروس خارج الصين.

وتوسع الأثنين كذلك قاع بلغه العائد على سندات الخزانة الأمريكية أجل 3 عاما الجمعة الماضية.

انتعاش الطلب على السندات الأمريكية

ويرى بنك مورجان ستانلي أن انتعاش الطلب الحالي على سندات الخزانة الأمريكية يحركه المستثمرون الآسيون الذين يقبلون على شراء الدين الأمريكية ذات الآجال الطويلة.

وذلك بسبب قربهم من مركز فيروس كورونا في الصين.

واستمر الأثنين تراجع العديد من عملات الدول الآسيوية المطلة على المحيط الهادئ بداية من الوون الكوري الجنوبي حتى الدولار الاسترالي.

وذلك بفعل إقبال الصناديق على التخلص من الأصول المرتبطة بالصين. ولم يسلم من التراجع الين الياباني المعروف بجاذبيته لكونه أحد الملاذات الآمنة.

الين الياباني مرشح لهبوط إضافي

وهبط الين بنسبة 2.6% ليصل إلى 111.53 أمام الدولار العام الجاري. ويرجع السبب جزئيا إلى انتعاش المخاوف بشأن تضرر الشركات الصناعية والاقتصاد بفعل الفيروس.

وتخلصت كذلك الصناديق اليابانية من الين لإقبالها على شراء السندات الخارجية.

وتتوقع وكالة ستاندر اند بورز للتصنيف العالمي هبوط الين ليصل إلى 120 أمام الدولار المسجل مطلع عام 2016 إذا تباطأ النمو الاقتصادي الياباني بقدر أكبر مقارنة بالتوقعات.

ويتوقع صندوق أ.أم.بي كابتل انفيسترز أن الين سيضعف ليصل إلى قيعان لم يبلغها منذ سنوات عديدة ماضية.

عالم غريب

وأضاف:” نحن نعيش في عالم غريب عندما يقبل الناس على بيع الين خوفا من ركود الاقتصاد الياباني.

لكن استمرار تفشي العدوى في اليابان واستمرار خلو الولايات المتحدة نسبيا من الفيروس سيدفع الين لاختبار مستوى 120 أمام الدولار.”

وقال جيسون هانتر الخبراء لدى وكالة جي بي مورجان تشيس أن تراجع الأسهم الأمريكية يدفع المستثمرين لشراء أدوات الدخل الثابت الأكثر أمانا.

واقتربت عوائد سندات الخزانة الأمريكية أجل 10 سنوات من بلوغ قيعانها القياسية بعد هبوط السندات أجل 10 سنوات بأكثر من 40 نقطة أساس منذ بداية العام.

وبلغت مستوى 1.44% الجمعة الماضية تحت ضغط من مخاوف تضرر الاقتصاد جراء عدوى فيروس كورونا.

وقال صندوق النقد الدولي السبت أنه خفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي.

قاع قياسي للسندات الأمريكية

وبسبب تفشي فيروس كورونا بشكل أكبر خارج الصين، هبط العائد على سندات الخزانة الأمريكية أجل 30 عاما ليصل إلى قاع قياسي يوم 21 فبراير.

ويتوقع الكثير من المستثمرين استمرار هبوط العوائد بشكل أكبر خلال الفترة القادمة. وتتوقع شركة وان لإدارة الأصول بلوغ العائد مستوى الصفر خلال عامين.

ومن المتوقع كذلك هبوط العائد بشكل حاد على سندات الخزانة أجل 10 سنوات نزولا من المستوى الحالي المقدر ب 1.47% صوب نطاق يتراوح بين 1.285% إلى 1.36%.

ويوضح الجراف التالي سعر الين الياباني أمام الدولار الأمريكي خلال عامي 2019 و 2020:

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »