اقتصاد وأسواق

«بلتون» تضع أسئلة المستثمرين أمام مستشار رئيس الجمهورية

مصطفى حجازى -ماجد شوقى كتبت ـ إيمان القاضى: أكد الدكتور مصطفى حجازى، مستشار رئيس الجمهورية للشئون السياسية، أن الحكومة تدرس خفض ساعات حظر التجوال لتبدأ من الساعة 11 مساء، مشيرا الى أنه سيتم رفع حالة الطوارئ قريبا جدا، جاء ذلك…

شارك الخبر مع أصدقائك

مصطفى حجازى -ماجد شوقى

كتبت ـ إيمان القاضى:

أكد الدكتور مصطفى حجازى،
مستشار رئيس الجمهورية للشئون السياسية، أن الحكومة تدرس خفض ساعات حظر
التجوال لتبدأ من الساعة 11 مساء، مشيرا الى أنه سيتم رفع حالة الطوارئ
قريبا جدا، جاء ذلك خلال المؤتمر عبر الهاتف «كونفرانس كول» الذى نظمته
شركة «بلتون» المالية القابضة أمس الأول والذى ضم عددا من كبار المستثمرين
وصناديق الاستثمار العالمية فى أمريكا وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وكذلك
الصناديق السيادية الخليجية نحو 30 مؤسسة وصندوق استثمار.

من جهته،
قال ماجد شوقى، العضو المنتدب بشركة «بلتون» المالية القابضة، إن ردود
أفعال المستثمرين الذين حضروا الاجتماع كانت إيجابية، حيث إنه كانت لديهم
الرغبة لمعرفة مجريات الأمور فى مصر من مصادر حكومية مباشرة وليس من
الإعلام فقط.

وقال إن «بلتون» تعتزم عقد مؤتمر هاتفى آخر خلال
الأسبوعين المقبلين لمناقشة الشق الاقتصادى، حيث إن المؤتمر الذى تم عقده
أمس الأول كان معنيا بمناقشة الشق السياسى، وإيضاح أمور متعلقة بخارطة
الطريق والتحول الديمقراطى فقط، وأكد أنه يتم التواصل مع الحكومة خلال
الفترة الراهنة لاختيار ممثل لها للمشاركة فى المؤتمر المقبل عبر الهاتف.

وأوضح
أن اختيار عقد المؤتمر عبر الهاتف جاء لتسهيل جمع عدد كبير من المستثمرين
فى وقت واحد مع أحد صناع القرار لتفادى مشكلة عدم التمكن من الحضور فى حال
تم عقد مؤتمر عادى.

وأوضح حجازى للمستثمرين أنه فيما يخص الحالة
الأمنية وتظاهرات واعتصامات أنصار الرئيس السابق، فإن الحكومة المصرية قدمت
كل الدعم للجهود الدولية وكل الوقت اللازم لحل الوضع دون الحاجة الى
اللجوء الى تفريق الاعتصامات بالقوة. كما أنها عملت أيضا على شرح الوضع
للمجتمع الدولى، وأن ما يحدث على أرض الواقع ليس خلافا سياسيا بين الحكومة
والمعارضة وهذه القضية هى أن مصر تشهد حرب الإرهاب وحرب استنزاف تخوضها
الجماعات المتطرفة، مؤكدا أن الأوضاع الأمنية تتحسن كل دقيقة.

وأوضح
أنه عند رفع حالة الطوارئ ستكون هناك بالتأكيد تدابير أمنية للتأكد من أن
الميليشيات المسلحة لم تعد لها أى أرضية فى المجتمع المصرى، كما حدث خلال
الثمانينيات والتسعينيات، مشيرا الى أن الوقت الذى سيستغرقه اتخاذ تلك
التدابير الأمنية أمر متروك للجهات الأمنية، حيث إن هذا القرار أيضا سياسى
واستراتيجى للحكومة للحفاظ على أمن الناس فى الطريق بشكل أكثر مهنية من أى
وقت مضى، وذلك فى إطار مراعاة حقوق الإنسان.

وأشار مستشار رئيس
الجمهورية للشئون السياسية الى أنه يجرى السير قدما لتحقيق خريطة الطريق
السياسية التى تم إعلانها يوم 8 يوليو الماضى، والتى تتألف من صياغة
الدستور وإجراء انتخابات برلمانية تليها انتخابات رئاسية.

وأضاف
حجازى أنه تم بدء العمل فى النقطة الأولى على خارطة الطريق وهى الدستور،
حيث تم اختيار لجنة من 10 أعضاء من الخبراء القانونيين الفنيين أتمت عملها
بالفعل، وتم وضع اللمسات الأخيرة على اقتراحاتها والتغييرات التى ينبغى
ادخالها على الدستور 2012 من وجهة نظر فنية بحتة، وليس بالضرورة من وجهة
النظر السياسية.

وأوضح أنه جار حاليا تشكيل جمعية الـ50 ستتكون من
50 رجلا وامرأة سيتم اختيارهم وفقا للمعايير المعلنة يوم 7 أغسطس، استنادا
الى الإعلان الدستورى.

وأضاف حجازى أن القيادة الحالية للبلاد تسعى
لتصحيح أخطاء القيادة السابقة التى كانت تطمح للسيطرة على عملية كتابة
الدستور، وهو ما أدى الى إلغاء العمل بالدستور الذى لا يمثل الشعب المصرى
بأكمله.

وتوقع حجازى الانتهاء من تشكيل جمعية الـ50 فى غضون أسبوع
من الآن وستعمل لمدة شهرين تقريبا بعدها سيتم طرح الدستور فى شكله النهائى
للاستفتاء الشعبى، على أن يتم خلال هذين الشهرين بالتوازى مع عمل لجنة
الـ50 إجراء حوار وطنى حول الاقتراحات.

ولفت الى أن مؤسسة الرئاسة
تعتبر الحكومة الحالية كمنظم للعملية فقط فى محاولة لتوفير المظلة والإطار
المناسب لعمل الجمعية، وأنها لا تتدخل فى أى من تلك الخطوات، مؤكدا عدم
وجود نية لتسييس العملية.

وأضاف أنه وفقا لخريطة الطريق الأصلية يجب
أن تتم الدعوة للانتخابات البرلمانية بعد الانتهاء من التصويت على الدستور
بأسبوع، وتستمر مرحلة الانتخابات البرلمانية شهرين لتبدأ الانتخابات
الرئاسية بعد أسبوع من تشكيل البرلمان.

وأشار حجازى الى أنه تجرى
حاليا مناقشات حول تسلسل الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وأن مؤسسة
الرئاسة مستعدة لتلقى الاقتراحات والنظر اليها اذا كانت مدعومة جيدا.

وأكد
حجازى ضرورة الاهتمام بالمسار الاقتصادى، مشيرا الى أن الحكومة تفكر أكثر
فى كيفية إحداث قفزات كبيرة على الصعيد الاقتصادى، مضيفا أن الاقتصاد
المصرى قوى وقادر على الانتعاش.

شارك الخبر مع أصدقائك