سيـــاســة

بلاغ يتهم “مرسي” و”الكتاتني” و”فهمي” بالسعي لتفكيك الشرطة

نجوى عبد العزيز: تقدم سمير الششتاوي المحامي وكيلاً عن رائد الشرطة  فهمي بهجت، ببلاغ الى النائب العام المستشار طلعت عبد الله، ضد كل من الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، والدكتور سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، والدكتور أحمد فهمي رئيس…

شارك الخبر مع أصدقائك

نجوى عبد العزيز:

تقدم سمير الششتاوي المحامي وكيلاً عن رائد الشرطة  فهمي بهجت، ببلاغ الى النائب العام المستشار طلعت عبد الله، ضد كل من الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، والدكتور سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، والدكتور أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى، يطالب فيه بالتحقيق معهم في جرائم تفكيك جهاز الشرطة وتعريض الأمن القومي للخطر، وممارسة العنصرية تحت ستار سن التشريعات وإصدار القررات،و إحباط الروح المعنوية لرجال الشرطة نتيجة التدخل السافر من جماعة الإخوان في شئون وزراة الداخلية.

 
 محمد مرسى

ذكر مقدم البلاغ أن وسائل الإعلام نشرت خبرا يفيد أن مجلس الشورى سيبدأ خلال الأيام القادمة مناقشة مشروع قانون هيكلة الشرطة. كما نشرت أن مشروع القانون يتضمن الاستعانة بمدنيين داخل جهاز الشرطة، ويسمح لخريجي كليات الحقوق بالانضمام الى الجهاز بعد تأهيلهم ب”شكل مناسب”.

وأضاف مقدم البلاغ، أنه رغم نشر هذا التصريح الا أن رئاسة الجمهورية لم تنف مضمونه، مما يعني علم الرئيس بمشروع القانون وموافقته عليه، مشيرا إلى ان الغرض من مشروع القانون تفكيك جهاز الشرطة، وإنشاء جهاز جديد يحقق مآرب وأطماع جماعة الإخوان المسلمين، ويأتمر بأوامرها ليكون أداة في يدها  لضرب المعارضين وحماية الإخوان.

وأوضح أن” الهدف من تمرير القانون بهذه الطريقة وهذه السرعة هو القضاء على جهاز الشرطة انتقاما من رجالها، وتأسيس جهاز جديد بعناصر منتمية لجماعة الإخوان المسلمين ينتقد سياساتها ويحقق أطماعها، مما يهدد الشعب المصري ويجعله أسيرا لهذة الجماعة”.

وقال إن صمت الرئاسة على تسريبات مشروع القانون يعني الموافقة عليه، مما سيؤدي الى إحباط الروح المعنوية ويجعلهم ينتظرون المصير المجهول دون الاهتمام بالأمن الداخلي بجميع متطلباته. وأن إصرار الرئاسة على القضاء على الشرطة، يشكل جريمة تهدد الأمن القومي.

وطالب في نهاية بلاغه، النائب العام بإحالة البلاغ الى نيابة أمن الدولة العليا ، للتحقيق فيما أسماه جرائم تفكيك جهاز الشرطة وتعريض الأمن القومي للخطر، وممارسة العنصرية تحت ستار سن التشريعات وإصدار القرارات،وإحباط الروح المعنوية لرجال الشرطة نتيجة التدخل السافر من جماعة الإخوان في شئون وزراة الداخلية.

شارك الخبر مع أصدقائك