سيـــاســة

بلاغ ضد الرئيس ووزير الداخلية بشأن طمس معلومات عن ضباط سيناء المختطفين

سلوى عثمان:  تقدمت اليوم دعاء رشاد ، زوجة الرائد محمد الجوهري،أحد الضباط المختطفين بشمال سيناء ، ببلاغ وحمل المحضر رقم 1792 اداري أول الزقازيق،وأتهمت كلا من الدكتور محمد مرسى  بصفتة رئيس الجمهورية و اللواء محمد ابراهيم بصفتة وزير الداخلية و…

شارك الخبر مع أصدقائك

سلوى عثمان:

 تقدمت اليوم دعاء رشاد ، زوجة الرائد محمد الجوهري،أحد الضباط المختطفين بشمال سيناء ، ببلاغ وحمل المحضر رقم 1792 اداري أول الزقازيق،وأتهمت كلا من الدكتور محمد مرسى  بصفتة رئيس الجمهورية و اللواء محمد ابراهيم بصفتة وزير الداخلية و اللواء خالد ثروت مساعد الوزير لامن الوطنى بالقيام بتمص معلومات وادلة من شانها إعادة الضباط المختطفين .

 وقد أجرت زوجة الضابط المختطف إتصالات من أحد الوسطاء واخبرها بان وزارة الداخلية و جماعة الاخوان المسلمين لا يرغبون فى عودة الضباط لما قاموا بمشاهدتة اثناء الانفلات الامنى بسيناء ابان احداث ثورة 25 يناير 2011 من توغل لأفراد من حركة حماس داخل البلاد لمساندة جماعة الاخوان المسلمين و مساعدتهم فى احداث فوضى و بلبلة داخل المجتمع المصرى اثناء الثورة للاستيلاء على الحكم .

          وقد قام الرائد أحمد عبد المنصف أحد ضباط ” حركة 7 مارس ” ــ حركة الضباط التى بدأت فى هذا التاريخ للمطالبة باعادة الضباط المختطفين ضمن طلبات اخري ــ بإرسال رسالة للرئيس محمد مرسي وجاء فيها ” يشعر جموع الضباط والأفراد بغصة ومرارة من تهاون الوزارة بشأن قضية الضباط الثلاثة وأمين الشرطة المختطفين اثناء أحداث الثورة  ، فصمت الوزارة عن هذه القضية أمر مشين ناهيك عن صمت الجهات السيادية , وعلى رأسهم جميعاً رئيس الجمهورية  ، لماذا هذا الصمت المحزن ؟ ، هل تصمتون حتى ييأس الجميع من الحديث في هذه القضية بما فيهم ذويهم ؟ ، هل هذه هي طريقة معالجة الأمور حتى بعد الثورة ؟ ، لقد قدم هؤلاء الأبطال خدمات كثيرة إلى البلد ، فعدم الاهتمام بهذه القضية تسبب في شعور الضباط بمرارة وحزن  ، من جراء عدم تقدير الدولة لهم وللتضحيات التي يقدمونها  ، فاسرائيل لم يهدأ لها بال حتى استعادت جندي بجيشها من مصر  ، فهذه هي طريقة تعامل الأنظمة المحترمة مع مواطنيها  ، لا أعرف لماذا لم يتعامل رئيس الجمهورية مع هذه القضية كما يجب أن يكون التعامل  ، فهؤلاء هم أهلك وعشيرتك أيضاً سيادة الرئيس  ، شعور المرارة يملأ حلق الكثيرون من أبناء جهاز يقدم التضحيات من أجل البلد ، ولم ولن يطلب مقابل لذلك .. فهذا قدرنا ، لن ننسى هذه القضية .. لن ننساها  ، حتى يعود الأبطال سالمين بإذن الله إلى بلدهم وذويهم .

 

 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »