اقتصاد وأسواق

بعد شكوى مصرية ضدها.. تعرف على الشركات الدولية العاملة في سد النهضة

من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا والصين

شارك الخبر مع أصدقائك

احتجت وزارة الخارجية المصرية رسميا على مواصلة بعض الشركات الدولية لعمليات إنشاء سد النهضة الإثيوبي رغم الاختلاف الذي أعلنت عنه القاهرة فيما يتعلق بالمشروع.

وقالت الخارجية في بيان رسمي، الأحد، إن اجتماعا عُقد مع سفراء ألمانيا وإيطاليا والصين، باعتبارها الدول التي تعمل شركاتها في سد النهضة.

وفي الاجتماع عبرت مصر عن استيائها لمواصلة شركات تلك الدول العمل في السد رغم “عدم وجود دراسات” حول الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لهذا السد ورغم علمها بتعثر المفاوضات بسبب تشدد الجانب الإثيوبي.

شركة فرنسية بارزة

وبحسب وسائل إعلام إثيوبية وعالمية، فإن الشركات الدولية العاملة في المشروع تتضمن “ساليني إمبريجيلو” الإيطالية التي تتولى دور المقاول الرئيسي.

كما تتضمنت تلك الشركات “ألستوم” الفرنسية التي تقوم على أعمال التوربينات والمولدات والمعدات الكهروميكانيكية، وكذلك مجموعة الهندسة الميكانيكية الألمانية “فويث” التي تم الاتفاق معها على توريد توربينات.

وتتضمن الشركات مجموعة Gezhouba الصينية المحدودة للإنشاءات والمقاولات، وشركة Voith Hydro Shanghai الصينية التي تعمل في استكمال بناء محطة التوليد بالسد.

ولا يعتبر ما سبق حصرا بالشركات التي قد تكون بعضها تعمل بالفعل ولم يرد ذكرها إعلاميا.

بصمة أمريكية في المشروع “إكس” السري

والسد الذي عملت الحكومة الإثيوبية على تخطيطه وتصميماته سرا تحت اسم “المشروع إكس” اعتمد في اختيار الموقع على دراسات قام بها مكتب الاستصلاح الأمريكي (تابع لوزارة الداخلية الأمريكية)، في الفترة بين 1956 و1964.

وأجرت إثيوبيا مسحين آخرين لموقع التنفيذ في أكتوبر 2009 ثم في الفترة بين يوليو وأغسطس 2010 قبل أن تنتهي من التصميم في نوفمبر 2010.

ولم تعلن إثيوبيا عن تصميم “المشروع إكس” سوى قبل شهر واحد من وضع حجر الأساس، ليتغير اسم المشروع لاحقا إلى “سد الألفية” ثم “سد النهضة”.

65% نسبة اكتمال السد.. والافتتاح في 2022

وتشير تقديرات نقلتها “فرانس برس” إلى أن أعمال السد التي بدأت في أبريل 2011 اكتملت بنسبة 65٪.

والسد هو المشروع الأهم لإثيوبيا التي يقول البنك الدولي إن أكثر من نصف شعبها (البالغ 100 مليون نسمة) محرومون من الكهرباء، بينما يتوقع أن يضيف السد 6.4 جيجاواط إلى طاقتها المولدة.

وبحسب ما نقلته الأسوشيتد برس، تتوقع إثوبيا تشغيلا مبدئيا لوحدات توليد الطاقة من السد في 2020، بينما يتوقع الانتهاء من السد بالكامل في 2022.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »