ثقافة وفنون

بعد دعوات مقاطعة .. جدل صاخب عقب عودة «الدحيح» .. وأحمد الغندور يكشف الحقيقة

بعد توقفه لما يقرب من عام و انتقاله عند عودته لمنصة إماراتية

شارك الخبر مع أصدقائك

لم يسلم اليوتيوبر أحمد الغندور ، الشهير باسم ( الدحيح ) ، عقب عودته لتقديم برامجه العلمية على اليوتيوب ، من دعوة صاخبة انتشرت كالهشيم في النار، وتصدرت التريند بمنصة تويتر، لمقاطعته بدعوى عمله ضمن شركة مطبعة، وهو الأمر الذي نفاه الأول مؤكدا رفضه لهذا المسار.

عودة كاسحة مثيرة للجدل

عاد مؤخرا اليوتيوبر أحمد الغندور ، الشهير باسم ( الدحيح ) ، لتقديم برامجه العلمية على اليوتيوب ، والذي عرضت أولى حلقاته الجديدة ، بعنوان (الملل) ، يوم السبت الماضى ، وذلك بعد توقف دام ما يقرب من عام لأسباب إنتاجية على حد وصف الغندور على حسابه الرسمى على موقع تويتر.

وجاء التوقف الذي جاء بعد انتظام الدحيح في البث  استمر لـ 3 سنوات حقق خلالها نجاحًا واسعًا، واقتربت مشاهدات أول حلقة التي بثت السبت نحو 3 ملايين مشاهدة، ونحو مليون مشاهدة  في أقل من 15 ساعة من العرض.

صراع هاشتاج

لكن عند رجوعه فى أول حلقة وجهت للدحيح الكثير من الانتقادات والاتهامات ، وتصدر هاشتاج قاطع الدحيح تريند تويتر ونشطاء.

وردد بعض  المتابعين شعارات مثل “قاطعوا الدحيح  لكي لا نقع في وحل التطبيع”، و”هذه القناة (نیو میدیا/ إماراتية) ستشاهدون عليها فيديوهات لغسل الدماغ العربية والترويج للتطبيع قريبا”، و”الدحيح اللي طايرين به راجع لنا من خلال ( نیو میدیا أكاديمي ) الإماراتية، الشريك الأول لـ “ناس دايلي ”  لصاحبها  نصير  المروج الأول والمحرك الرئيسي للقوة الناعمة للاحتلال الإسرائيلي عبر السوشیال میدیا” ..

وفى المقابل ،تصدر أيضا هاشتاج ( أدعم الدحيح )، وخلاله أكد مؤيدوه، أن الدحيح يقدم محتوى هاما فى مجال الإعلام الرقمى  وأفكار جيدة ومختلفة عن باقى مايعرض، ورفضوا اتهام الدحيح بالتطبيع

 كما أصدرت شركة نيو ميديا بيانا أكدت فيه أن أكاديمية الإعلام الجديد وهى شركة اماراتية ، قد انهت تعاقدها مع شركة نايس دايلى الذى استغرق عاما

الخبير الإعلامى ياسر عبد العزيز :الدحيح هو عمل مهنى حقق قدم السنوات الماضية معادلة صعبة لايمكن إنكارها فى المحتوى الرقمى

وعن هذا الجدل ، قال الخبير الإعلامى ياسر عبد العزيز ، لـ”المال”، إن الدحيح  هو عمل مهنى خصصت له موارد وحظى بقدرات إنتاجية مدروسة وحقق انتشارا جيدا ، مؤكدا أن الأجندة التحريرية التى قدمها جادة وبالرغم من ذلك فقد قدمها بشكل جذاب، وبالتالى فقد حقق معادلة صعبة ونجاحا كبيرا لا يمكن انكاره .

وأوضح عبد العزيز أن البرنامج توقف منذ عام، وأن ماقدمه من حلقات من وجهة نظره المهنية هى جيدة وحلقات مدروسة ولاقت اهتماما فى قطاعات من مستخدمى الديجيتال ميديا الإعلام الرقمى ، وخلقت فيهم اهتماما بموضوعات علمية واستخدمت أساليب برهنة موضوعية، وهذا نجاح كبير.

اقرأ أيضا  أحمد سعد وحجاج وعدوية وابنه .. دويتوهات جديدة تطرح للجمهور في نهاية 2021

عبد العزيز: المحاولة الجديدة وجهت بعض الانتقادات لكن الدحيح سيواصل

 وأضاف عبد العزيز أن بسبب عوامل إنتاجية حدث توقف ، لكن  المحاولة الجديدة وجهت ببعض انتقادات التى ربطت بين المنتج الجديد وبين شركة يقال إنها لها مساهمون إسرئيليون.

واستدرك: “لكن بعيدا عن هذا الأمر الذى لا يمكن حسمه بسهولة أتوقع الدحيح سيواصل عمله وسيواصل إنتاج مواد مدروسة”.

وأعرب عبد العزيز عن اعتقاده أن قطاع الديجيتال فى العالم العربى يحتاج إلى مثل هذة التجارب ، لأن هذا القطاع يشهد حالة عدم توازن في العالم العربي لأنه يشهد تركيزا على الموضوعات الترفيهية دون الموضوعات العلمية و الجادة ، وبالتالى فإن تقديم هذا النوع من المحتوى  من الممكن أن يعيد التوازن لهذا القطاع  .

عبد العزيز:الدحيح إضافة جديدة لقطاع الديجيتال ونحتاج لمئات منه

ويرى عبد العزيز  أنه من الذين وجدوا فى الموسم الأول للدحيح اضافة جديدة لقطاع الديجيتال استوفى معايير الجودة.

وأكد عبد العزيز أن التجربة اظهرت ان الدحيح أستطاع أن يكسب الجيل الجديد من خلال نسبة مشاهداته العالية، خاصة وأن المنصات الجديدة تحتاج إلى تقديم المزيد من مئات الدحيح والبعد عن المحتوى الذى يتعمد على الاثارة والفضائح والبرامج الترفيهية حتى يكون هناك توازن.

أحمد حسنى منتج وسائط متعددة: رهان New Media Academy كمنصة صاعدة على الدحيح يحسب لهم لا عليهم

وقال أحمد حسنى منتج وسائط متعددة فى ستديو كريستال بقطر ، لــ”المال”، إن أحمد الغندور تم إقصائه لأسباب اقتصادية من شركة+Aj وهو يقدم (محتوى مستقل) يحقق أعلى نسب مشاهدة في الشرق الأوسط لكن لا يتفق مع طيور الظلام.

 وأوضح حسنى أن الانتقال إلى منصة Shahid VIP وهي منصة مدفوعة تطلب تغيير في فورمات البرنامج ، و نتفق أو نختلف حول نجاح النسخة الثانية لكنها لم تحقق نفس نجاح النسخة الأولى ، وعودة البرنامج إلى الشاشة المجانية لا يمكن تحقيقة إلا من خلال شركة إنتاج ضخمة يمكنها تحمل مخاطر العرض على منصات مجانية مثل اليوتيوب والفيسبوك.

وأضاف  حسنى أن رهان New Media Academy كمنصة صاعدة على أفضل صانع محتوى في الوطن العربي والأعلى مشاهدة يحسب لهم لا عليهم.

وتابع: “لا يعنيني إذا كان الإنتاج قطري او سعودي او إماراتي لكن ما يعنيني أن الغندور يقدم محتوى جيدا جديرا بالمشاهدة ومستقل وبدون مزايدة فارغة وغير مبررة”.

اقرأ أيضا  «الأستاذ» و«ورقة وقلم» و«طلقة» .. تجديد في أغنيات نجوم كبار لا يخلو من عدم انتشار

واستطرد: “البرنامج ليس من إنتاج NAS Academy حتى يتعرض لحملات ممنهجة بهذ الشكل  وإلا فقياسا على أفكاركم فعليكم مقاطعة كل وسائل التواصل الإجتماعي تقريبا والاستغناء عن الهواتف المحمولة وكل ما له علاقة التكنولوجيا لان الحقيقة لا تملكوا تقديم أي شىء سوى المزايدة”.

حسنى :الشركة المنتجة هي شركة إماراتية خاصة والبرنامج لم يقدم أي محتوى يدعو للتطبيع.

ويرى حسنى أن الشركة المنتجة هي شركة اماراتية حتى لو لها شراكة مع شركة أخرى لليوتيوبر المسؤول عن برنامج Nas daily فهو أمر لا يتعلق بالدحيح ولكن بمن يعمل مع Nas daily.

وأوضح أن معيار الحكم على البرنامج هو المحتوى الذي يقدمه ، وهل هو مستقلا أم لا ، خاصة و أن البرنامج لم يقدم أي محتوى يدعو للتطبيع.

وأشار حسنى إلى أن جمهور الدحيح استقبله في أولى حلقاته عن موضوع الملل واستعرض خلالها العديد من المعلومات بحس فكاهي خفيف كالعادة ، واستطاع أن يتخطى حاجزالمليون على اليوتيوب في اليوم الأول ليبرهن على الشعبية الكبيرة للبرنامج الأول بالوطن العربي.

وأوضح حسنى أنه يرى أنه كان هناك تعمد للإطالة في بعض أجزاء الحلقة كنوع من التعمق بالموضوع، لكن على أي حال أعتقد ان البرنامج استعاد أسلوب وطريقة السرد الأصلية من جديد.

يذكر انه منذ عام تقريباً توقف الدحيح عن الظهور على منصة يوتيوب بعد انتهاء عقده مع إحدى المنصات، ليقوم بتقديم برنامج “متحف الدحيح”على منصة أخرى، التي لا تقدم محتوى مجاني بل عبر اشتراك، مما قلل من انتشار الدحيح.

وفي أكتوبر الماضي أعلن اليوتيوبر أحمد الغندور عودته من جديد لتقديم المحتوي العلمي، نشرت صفحة برنامج (الدحيح ) الرسمية منشورا بصورة الغندور معلنة انطلاق متحف الدحيح قريبا، وذلك بعد 3 أشهر من توقف برنامجه.

الدحيح يكشف الحقيقة

من جانبه، أصدر الدحيح بيانا حول ما أثير بشأنه الساعات الأخيرة، قائلا: “من ساعة عرض الحلقة الأولى من برنامج الدحيح، يوم السبت، وهناك مساحة واسعة ومتباينة من ردود الأفعال، بعضها كان إيجابي، وأنا ممتن جدًا وشاكر جدًا لها، وبعضها كان سلبي وعنيف وتتفاوت فيه مساحات الاتهام”.

وأضاف: “ودا السبب اللي مخليني النهاردة مقرر إني أكسر عادتي على مدار الأربع سنين اللي فاتوا، وأرد بشكل مباشر وواضح على الاتهامات دي، لأن دي بالذات اتهامات صعب أوي اسمعها وأسكت وأقول الزمن كفيل بالرد، زي ما كنت بعمل في الاتهامات السابقة اللي أغلب حضراتكم عارفينها”.

اقرأ أيضا  دراما «ورا كل باب».. اشتباك مع الواقع ورصد لخطورة السوشيال ميديا لأول مرة

الدحيح :المنصة اللي رجعت عليها، منصة تعليمية في الاساس، لا علاقة لها بناس ديلي، مفيش تمويل ولا دعم ولا غيره

‏‎وقدم الدحيح 3 محاور رئيسية في رده تشمل الآتي:

‏‎1   – موقفي من القضية الفلسطينية واضح ومُعلن، وهو الموقف الوحيد اللي أعلنته. لأن صحيح أنا مبفهمش في السياسة ولا بحب الكلام فيها، لكني قررت إعلان موقفي من اللي بيحصل في فلسطين الفترة اللي فاتت، لأن الإجرام اللي كان بيحصل على أهلنا هناك تجاوز كل تخيل، وعبّرت عن مشاعري وقتها دون مواربة. وقلت إني منحاز لهم. هل دا كلام يصدر من شخص مُطبع أو ناوي يبقا مُطبع؟

‏‎  2-  المنصة اللي رجعت عليها، منصة تعليمية في الاساس، لا علاقة لها بناس ديلي، مفيش تمويل ولا دعم ولا غيره. لكن بالفعل كان في شراكة بين المنصتين لتدريس كورس صيفي، وانتهت العلاقة تمامًا السنة الي فاتت. وبالتالي الكلام عن إن المنصة الأولى بتموّل الثانية، أو الثانية بتموّل الأولى هو كلام خاطئ تمامًا. وبناء على هذه المعلومات قررنا بدء التعامل معاهم.

‏‎3 -أن في نفس الوقت، مقدّر خوف الناس وقلقهم من أن يبقا في محاولات استغلال أو “دس للسم في العسل” زي ما بيقولوا، وبناء على كده حابب أؤكد على حاجتين:

‏‎أ – أن محتوى برنامج الدحيح لن يتغير. ولن يتحول مع الوقت لأي شيء آخر. وأنه لن يكون بوق إعلامي لأي جهة. زي ما عمره ما كان بوق لأي جهة قبل كده.

‏‎ب – ودي حاجة بديهية، ومش محتاج أقولها. لكني بقولها عشان تبقى كل حاجة واضحة: إني عمري بأي شكل ما هكون مُطبع، ولا المحتوى اللي بقدمه هيكون تطبيعي. أنا بقدم محتوى علمي وهفضل أعمل كده. ومش ناوي أغيّر دا، لأني مبعرفش أعمل حاجة تانية.

وختم الدحيح حديثه قائلا: “‏‎أنا بكرر شكري لجميع المهتمين، أنتم بوصلتي وأنا مهتم أسمع لكم، واعتراضاتكم ومخاوفكم محل تقديري، ودائمًا مهمة عندي”.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »