Loading...

بعد تصاعد أحداث العنف .. تباين فى أداء قطاع السيارات

Loading...

بعد تصاعد أحداث العنف .. تباين فى أداء قطاع السيارات
جريدة المال

المال - خاص

4:27 م, الثلاثاء, 28 يناير 14

أحداث العنف
كتب– حمادة حماد – يوسف مجدى:

تباين تأثير أحداث العنف السياسى التى صاحبت الذكرى الثالثة لثورة يناير على قطاع السيارات، ففى الوقت الذى توقفت فيه مبيعات «الملاكي» نتيجة عزوف المستهلكين عن الشراء، وكذلك تراجع طلبات الشركات على شراء الأتوبيسات، أكد عدد من مسئولى شركات سيارات النقل الثقيل عدم تأثرهم بهذه الأحداث.

أما محال قطع الغيار فكانت الأكثر تضرراً من أعمال العنف، حيث انخفضت مبيعاتها بنسبة %60 فى الفترة الأخيرة.

بداية أكد علاء السبع، رئيس مجلس إدارة شركة السبع أوتوموتيف موزعى نيسان، ورينو، وفولكس، وهوندا، وكيا، وبيجو وسوزوكى، أن السوق تعيش حالة من الركود التام منذ 23 يناير الحالى، نتيجة الأحداث المتلاحقة فى الشارع المصرى من انفجارات واشتباكات بشكل شبه يومى، مما أدى إلى زيادة مخاوف وقلق العملاء.

وأضاف أنه بشكل عام منذ بداية شهر يناير والأوضاع غير مستقرة ومعالم مستقبل السوق غير واضحة، وكان الأمل معلقاً، على حدوث الاستقرار، وزيادة نشاط المبيعات، مقترناً عند الكثير بالانتهاء من الاستفتاء على الدستور الجديد، لكن ما حدث من انفجارات وأعمال إجرامية بعد مرور حوالى أسبوع على الاستفتاء، وقبيل احتفالات ثورة يناير أصاب القطاع بالإحباط.

وأعرب السبع عن أمله فى قدرة الدولة على استعادة الهدوء والأمن فى أسرع وقت، وأن يعم الاستقرار على الأسواق بداية من فبراير المقبل وعلى مدار العام.

وقال محمد جمال، مدير عام المبيعات بشركة «أبوغالى أوتوموتيف» وكلاء gmc وهايما أنه بالرغم من توقعات البعض بحدوث الاستقرار بعد الاستفتاء على الدستور لكنه من الصعب رصد أى تأثيرات إيجابية بعد انتهاء الاستفتاء، مشيراً إلى أنه رغم نزول كثير من المواطنين للاحتفال بالثورة فى يوم 25 يناير لكنه مازال هناك وقت طويل كى يحدث التغيير، خاصة مع اندلاع أعمال إرهابية من فترة لأخرى.

وأوضح جمال أنه خلال الفترة الأخيرة مازالت المبيعات تعانى الركود، لكنها بدأت تتحرك قليلاً على مستوى تسليم «طلبيات حجوزات السيارات»، مشيراً إلى أنه منذ يوم 23 يناير بدأت معارض السيارات أخذ احتياطاتها بالتوقف عن عرض السيارات فى نوافذ العرض وأمام أبوابها واتجهت إلى تخزينها تحسباً لأى عمليات تخريبية تسبق احتفالية ثورة 25 يناير.

ومن جانبه أوضح خالد سعد، نائب المدير العام بشركة بريليانس البافارية للسيارات، أنه من قبل التفجيرات التى سبقت احتفالية ثورة يناير والشعب المصرى بمختلف شرائحه ما بين شركات وتجار ومستهلكين لديهم تخوفات من حدوث كارثة جديدة وبالتالى فإن هذه الحالة من الترقب أدت إلى توقف مبيعات السوق.

وأشار إلى أن الدولة لابد أن توفر للمواطنين مناخاً مليئاً بالثقة حتى تحث المستهلكين على البدء فى خططهم المؤجلة منذ فترة نتيجة عدم الاستقرار، مؤكداً أن هذه الثقة يمكن اكتسابها من القرارات الجمهورية الحاسمة،.

وتوقع نائب المدير العام بشركة بريليانس البافارية للسيارات، أن يسود الدولة مناخ من الاستقرار والهدوء مع بداية الربع الثانى من العام الحالى بعد أن تتلاشى التأثيرات السلبية لأحداث يناير الحالى، وتنجح السوق فى اكتساب ثقة العميل على مدار شهرى فبراير ومارس المقبلين.

فيما قال عمر نصار، مدير عام المبيعات الخارجية بشركة mcv لصناعة الأتوبيسات، إن تأثير أحداث العنف الذى وقعت مؤخراً لن يظهر بشكل سريع، متوقعاً أن يستغرق ذلك نحو 3 شهور من الآن لحين ظهور ملامح المشهد السياسى بالبلاد.

وأشار إلى أن الشركة تراهن على مناقصات هيئة النقل العام المنتظر طرحها فى ظل اقتناص الشركة مناقصة 200 أتوبيس من المقرر المضى فى توريدها عبر دفعات بدءًا من الشهر المقبل بـ50 أتوبيساً بهدف تعزيز أسطول هيئة النقل العام.

وأبدى نصار تفاؤله باصرار الحكومة على تنفيذ خارطة الطريق من أجل استعادة الاستقرار وتعافى مبيعات السوق المحلية خلال الفترة المقبلة للخروج من الأزمة الراهنة.

من جانبه توقع مصدر مسئول بمصنع جنرال موتورز لصناعة سيارات النقل الثقيل عدم تأثر مبيعات سيارات النقل خلال الفترة المقبلة على الرغم من وقوع أحداث العنف مؤخراً، وعول على تعافى الاقتصاد وخلق حالة من الطلب على تلك السيارات فى ظل قدرتها على نقل الخامات التى تحتاج لها المصانع.

وكشف عن تحقيق المستهدف من المبيعات خلال 2013 بـ49 ألف سيارة نقل، على الرغم من حالة عدم الاستقرار بالسوق المحلية، متوقعاً توقف موجة العنف وتعافى مبيعات السوق المحلية.

وراهن المصدر على الطراز الجديد «الدبابة» الذى تم طرحه فى الربع الأخير من العام الماضى داخل السوق المحلية، وتحقيق مبيعات وحصة سوقية كبيرة لتتصدر مبيعات السيارات فى هذا القطاع، مؤكداً ضعف المنافسة على الرغم من طرح شركة نيسان نفس الطراز مؤخراً بالسوق المحلية.

فى سياق آخر قال دسوقى سيد دسوقى، رئيس شعبة قطع الغيار بالغرف التجارية، إن حركة المبيعات تأثرت بأحداث العنف خلال الأسبوع الماضى، حيث تراجعت بنسبة %60 خلال الشهر الحالى.

وتوقع موجة جديدة من غلق محال بيع قطع الغيار بسبب تراجع المبيعات بشكل عنيف، مطالباً بسرعة تدخل الحكومة بغرض إنقاذ التجار من الإفلاس، مشيراً إلى أن التجار اضطروا إلى بيع قطع الغيار بأسعارها بدون هامش ربح بغرض الحفاظ على حركة المبيعات.

وأشار دسوقى إلى امكانية تعافى السوق خلال الـ3 أشهر المقبلة فى حال توقف أعمال العنف التى ستلقى بظلالها على السوق المحلية بشكل كامل خلال الفترة المقبلة.

ورحب رئيس شعبة قطع الغيار، بقرار رئيس الجمهورية بتنفيذ الانتخابات الرئاسية أولاً بغرض الإسراع فى إنقاذ الاقتصاد من الانهيار المتوقع، فى حال وقوع أحداث عنف جديدة، مطالباً بضرورة مساندة الشرطة بغرض استعادة الحالة الأمنية. 

جريدة المال

المال - خاص

4:27 م, الثلاثاء, 28 يناير 14