اقتصاد وأسواق

بعد تحقيق المرتبة الأولى عالميا.. تعرف على تحديات صادرات البرتقال المصري

تواجه صادرات البرتقال تحديات خلال العام الحالي

شارك الخبر مع أصدقائك

أكد عدد من المصدرين أن التحديات التي تواجه الصادرات المصرية من البرتقال تتمثل في إغلاق السوق الصينية أمام الواردات من الصنف، وأيضا انخفاض أسعار البرتقال “الصيفي ” في المزارع والمخصص للتصدير من 4 جنيهات إلى 2.5 جنيها والركود في الأسواق حاليا، وأخيرا انخفاض سعر التصدير في الأسواق العالمي حاليا إلى أقل من 2 يورو.

على الرغم من تربع مصر على عرش صادرات الحمضيات للمرة الثانية عالميا بكميات وصلت إلى 1.8 مليون طن في العام الماضي إلا أن الصادرات حاليا تواجه تحديات عديدة مع وجود احتمالية لتذبذب الصادرات في العام الجديد، خصوصا مع وجود فجوة في حركة انسياب الصادرات نتيجة تفشي وباء كورونا، على الرغم من أن عودة حركة الطيران بين مصر وبكين جزئيا تمثل بارقة أمل لصادرات الحمضيات التي تضم  “البرتقال والجريب فروت والليمون”.

وأكد الدكتور عادل الغندور مصدر خضراوات وفاكهة وعضو جمعية تنمية وتطوير الصادرات البستانية “هيا ” أن التحدي الأول أمام البرتقال المصري هو تعرض البرتقال الصيفي الذي تم طرحه قبل فترة قليلة، ويعتبر في بداية موسمه  (الذي يعتبر أكبر نوع تصديري في مصر) لأزمة كورونا التي هددت الصادرات إلى الصين خصوصا والتي تصل وارداتها إلى ما يفوق 240 ألف طن سنويا، وتربعت مصر كأكبر مصدر للصين لأول مرة.

ولفت إلى أن عودة حركة النقل الجوي للصين الذي أعلنت عنه شركة مصر للطيران قبل ساعات نأمل معه عودة حركة تصدير البرتقال مرة أخرى إلى هناك.

وأشار الغندور إلى أن التحدي الثاني أمام  صادرات البرتقال المصري هو انخفاض قيمة الصادرات والتي تبلغ بالمتوسط 1.9 يورو للكيلو في بعض الدول الأوروبية، موضحا أن سعر طن البرتقال المصري في الخليج 250 دولار للطن حاليا، وفي باقي دول العالم يترواح بين 400 إلى 500 يورو للطن، والتحدي الثالث هو انخفاض سعر البرتقال عالميا إلى 1.9 يورو للكيلو للمستهلك.

وقال الدكتور أحمد العطار، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعى بوزارة الزراعة، إننا نصدر الموالح إلى أكثر 98 دولة، ففى عام 2019 تخطيناً حاجز 1.8 مليون طن، ونحتل المركز الأول على مستوى العالم فى تصدير البرتقال، ووصلنا إلى 1.7 طن فى صادرات 2019 وذلك للعام الثاني علي التوالي بعد ازاحة إسبانيا.

وأوضح العطار أننا منذ ثلاث سنوات نحقق إنجاز فى إجمالي الصادرات وزيادة عن العام السابق له، وفى 2018 حققنا إجمالي صادرات زراعية لكل المحاصيل 5.2 مليون طن، لأول مرة، أما فى عام 2019 صدرنا ما يزيد عن 5.5 مليون طن، بزيادة 300 ألف عن العام السابق له.

وأشار إلى أن الموالح المصرية ذات جودة عالية، وخاصة البرتقال فهو منتج مميز ومرغوب عالمياً، موضحاً أن لدينا منظومة رقابية فى الحجر الزراعى والذى يقوم على فحص حجرى دقيق للصادرات الزراعية طبقا لاشتراطات الدول، وكلما يكون هناك فحص دقيق وإحكام الرقابة وتطبيق حرفى لاشتراطات الدول، لا يوجد لها رفض ويعطى سمعة عالية.

وأكد محمد محمود، مصدر برتقال من وادي النطرون، أن الصادرات الزراعية المصرية تواجه سيناريوهات غير متوقعة من خلال تفشي مرض كورونا من عدمه واستعادة السوق الصينية التي تعول عليها مصر كثيرا في تحقيق قفزة في الصادرات.

وأوضح محمود أن هناك محاصيل زراعية مصرية حققت شهرة عالمية خلال الفترة الماضية تتمثل في الرمان والبصل والموالح والبامية المجمدة والفراولة والزيتون ومنتجاته وغيرها.

وأوضح أنه يجب على وزارة الزراعة تحسين المناخ التصديري من خلال فتح أسواق جديدة في دول العالم المختلفة خصوصا أفريقيا وأمريكا اللاتينية ودول منطقة وسط آسيا، حيث يعتبر دخول سوق معين لأول مرة إضافة كبيرة أمام الصادرات الزراعية المصرية اليت تواجه حاليا منافسة متنامية من دول أخرى في الإقليم وخارجه مثل المغرب وإثيوبيا وباكستان.

وكشف الدكتور محمد القرش، المتحدث الرسمى باسم وزارة الزراعة، في تصريحات سابقة له عن أن هناك زيادة فى عدد أشجار الموالح بنسبة 5.1%، في 2019، حيث ساهمت في زيادة الإنتاج بنسبة 10%، فضلا عن زيادة الصادرات إلى أكثر من 140 دولة مثل الاتحاد الأوروبى وروسيا والسعودية والأرجنتين وصربيا، وفتح أسواق جديد تشمل 17.

وقال المتحدث الرسمى باسم وزارة الزراعة، إن الوزارة تعمل على تكثيف تطبيق معايير الجودة على المنتجات، من خلال منظومة التكويد بداية من المنتج ووصولا إلى المستهلك، كذلك من فحص المتبقيات من المبيدات، ومطبقى المبيدات، كاشفا عن تدريب 5 آلاف شخص على المنظومة، متابعًا: “نستهدف الوصول إلى 50 ألف شخص للتعامل مع المبيد مما يساعد في زيادة الصادرات وتوفير منتج عالى الجودة في الأسواق”.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »