رياضة

بعد التعادل.. هل يستحق سولاري قيادة ريال مدريد؟

إسلام مصطفى بتعادله في الكامب نو نجح مدرب الفريق الأبيض في أول اختباراته، أصبح السؤال بين جماهير ريال مدريد حول ما إن كان الفريق الملكي قدم مردودًا قويًّا بعد خماسية لوبتيجي في الدوري، أم أن الأمور لم تكن على ما يرام.ريال مدريد فرَض التعادل الإيجابي بهدف لمثله مع غريمه برشلونة على ا

شارك الخبر مع أصدقائك

إسلام مصطفى 

بتعادله في الكامب نو نجح مدرب الفريق الأبيض في أول اختباراته، أصبح السؤال بين جماهير ريال مدريد حول ما إن كان الفريق الملكي قدم مردودًا قويًّا بعد خماسية لوبتيجي في الدوري، أم أن الأمور لم تكن على ما يرام.

ريال مدريد فرَض التعادل الإيجابي بهدف لمثله مع غريمه برشلونة على استاد كامب نو، خلال المباراة التي أقيمت الأربعاء الماضي، ضمن منافسات ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا. 

التعادل أمر جيد، خاصة أن المباراة كانت خارج ديار ريال مدريد، لكن الأمور لم تنتهِ بعد، فهناك مباراة مقبلة ستحسم فيها كل الأمور، وحتى موعدها يزداد التساؤل حول إمكانية سولاري واستحقاقه في تولّي قيادة ريال مدريد.

والإجابة هنا دون شك أن سولاري يستمر في سعيه لإثبات استحقاقه بأن يكون مدربًا لريال مدريد.

حيث كان أداء ريال مدريد في الكامب نو ليلة الأربعاء مختلفًا تمامًا عما ظهر به إبان فترة إشراف جولين لوبيتيغي على الفريق، وقتها خسروا 5/1، وهو ما يُظهر بصمة سولاري.

صحيحٌ أنهم لم يتمكنوا من الحفاظ على تقدمهم، ولم يفوزوا بأي شيء بعد، لكن كانت هناك بعض اللمسات التكتيكية التي لم يكن من الممكن تجاهلها.

وهناك مدربٌ لديه خطة في رأسه ويمر الفريق الأبيض بفترة طيبة يقدمون بها مستوى مميزًا، حيث فازوا بآخِر 5 مباريات قبل موقعة ذهاب نصف كأس الملك.

تتوالى الاختبارات مع أتلتيكو مدريد وأياكس، لكن سولاري ما زال صامدًا ويصب جام تركيزه على مباراة الديربي، ومع ذلك يحظى المدرب الأرجنتيني بثقة ودعم مجلس الإدارة، وسبب ذلك هو تحسن النتائج، حتى مع مشكلته الجارية مع إيسكو.

وتحسُّن كريم بنزيما الواضح منَحه دقائق لفينيسوس وإشراكه المستمر لماركوس يورينتي وسيرخي ريغيلون كل ذلك تم اعتباره إشارات إيجابية قد تساعده للبقاء في منصبه.

ولكن عادت بعض مشاعر الثقة لاستاد سانتياغو برنابيو؛ لأن سولاري يقوم بكل ما بوسعه للاستمرار في منصبه.

وحتى يكون الحُكم بشكل عادل، فيجب على جماهير الملكي تغافل كل ما فعله الأسطورة زين الدين زيدان، عندما كان مدربًا واستطاع الفوز بدوري الأبطال لثلاث مرات متتالية، فهذا الأمر هو استثناء وزيدان استثنائي في العموم، فلا يمكنك تطبيق القاعدة من الاستثناء، سولاري هو القاعدة ومن هنا ينطلق الحكم.

شارك الخبر مع أصدقائك