استثمار

بعد الإخلال بشروط التعاقد.. حسم قضية استرداد فندق المعمورة بالاس خلال أيام

النشاط العقاري مستمر فى تحقيق المستهدف

شارك الخبر مع أصدقائك

توقع مصدر مسئول فى شركة المعمورة للتعمير والتنمية السياحية، انتهاء قضية عودة فندق المعمورة بالاس وإنهاء التعاقد مع المؤجر بحق الانتفاع خلال أيام، وذلك بعد الإخلال بشروط التعاقد ، لافتا إلى أن الإيردات السياحية وصلت إلى «صفر» فى المعمورة الشاطئية بعد جائحة فيروس كورونا.

وأضاف – فى تصريحات لـ«المال»- أن المعمورة بها فندقين مؤجرين بحق الانتفاع وهم المعمورة بالاس وبرادايز، لافتا إلى أن تلك الفنادق ستعمل للسياحة الداخلية بعدد محدود وبالإشتراطات المعلنة للوقاية من فيروس كورونا.

وأشار إلى أنه من أجل الاستفادة من قرار إعادة الفتح، يتطلب من إدارة الفندق طلب شهادة السلامة من وزارتي الصحة والسياحة لاستضافة %25 فقط.

توقعات بفتح منطقة المعمورة الشاطئية قريبا

فى سياق آخر، توقع المصدر فتح منطقة المعمورة الشاطئية قريبا، بعد موافقة المسئولين بوزراة السياحة والجهات الرسمية مع الالتزام بالاشتراطات التى ستضعها وزارتا الصحة والسياحة، للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقررت الحكومة اعتبارًا من 15 مايو السماح بإعادة فتح الفنادق شريطة مراعاة السعة المنخفضة بحد أقصي %25 من قدرة الفندق الاستيعابية وتخصيصها للسياحة الداخلية فقط.

وأضاف المصدر المسئول أن الشركة تلتزم بسدادد الرواتب الأساسية والبالغة 2 مليون جنيه شهرياً بدون الحوافز.

وأكد أن النشاط العقاري بالشركة لم يتأثر بالسلب حتي الآن وفى انتظار نهاية يونيو لتحديد التداعيات على القطاع، خاصة أن الشركة لديها شراكة مع القطاع الخاص فى أغلب المشروعات العقارية والاستثمارية.

كان المهندس حسن عبده، العضو المنتدب لشركة المعمورة للتعمير والتنمية السياحية قال لـ«المال» فى وقت سابق، إنها تتبنى خطة طموح لمضاعفة حجم الأرباح المستهدفة لعام (2019 – 2020) إلى 228.8 مليون جنيه، مقابل 140.3 مليون فى العام المالى (2018 – 2019) من خلال التوسع فى الشراكة مع القطاع الخاص وتنفيذ عدد من المشروعات الاستثمارية.

وأشار إلى أن شركة المعمورة لديها محفظة أراضٍ غير مستغلة تبلغ 93 فدانا تتوزع بين 20 فدانا فى مدينة السادات ومثلها فى مدينة برج العرب بالإسكندرية و 53 فدانا فى مدينة العلمين الجديدة، لافتا إلى أنه جار ترفيق تلك المناطق لاستغلالها من خلال الطرح أمام القطاع الخاص أو البحث عن أفضل السبل الاستثمارية لها.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »