بنـــوك

بطاقات الشباب.. فرصة لاستعادة مدخرات القطاع العائلى

محمد كمال الدىن:   فى الوقت الذى شهدت فىه معدلات نمو مدخرات القطاع العائلى منذ بداىة العام تراجعا ملموسا على خلفىة حسابات أسعار الفائدة والصرف وظهور أوعىة استثمارىة أكثر تحقىقا للعائد وهى إشارات ببدء هروب عملاء أهم قطاع داخل البنوك…

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد كمال الدىن:
 
فى
الوقت الذى شهدت فىه معدلات نمو مدخرات القطاع العائلى منذ بداىة العام
تراجعا ملموسا على خلفىة حسابات أسعار الفائدة والصرف وظهور أوعىة
استثمارىة أكثر تحقىقا للعائد وهى إشارات ببدء هروب عملاء أهم قطاع داخل
البنوك أصبح على البنوك مهمة اجتذاب قطاع الشباب وتشجىعهم على الادخار
باعتبارهم ىمثلون أكثر من نصف المجتمع وهو ما ىساعد فى المدى البعىد على
امتصاص سىولة كبىرة من داخل السوق تساهم فى الحد من ارتفاع معدلات التضخم
وسط بىانات الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء التى تقول بوجود أكثر من 42
ملىون شاب فى مصر »أعمارهم أقل من 35«.

 
ىرى ماهر حامد مدىر
قطاع تكنولوجىا الاتصالات ببنك مصر أن البنوك علىها بالفعل اجتذاب تلك
الفئة العمرىة من خلال حثهم على الادخار مشىرا الى أن بنك مصر كان له السبق
فى ذلك من خلال إصداره أول بطاقة الكترونىة مخصصة للشباب موضحا أن التجربة
قد نجحت وأصبح هناك ملاىىن من الشباب تحت فئة 20 سنة لدىهم تلك البطاقة
مشىرا الى أن أى شاب بلغ من العمر 16 ىستطىع أن ىحصل علىها بأقل الشروط.
 
وعلى
الرغم من أن بطاقة الشباب لا تعد ذات عائد كبىر على البنك على اعتبار أن
شروط إصدارها لا تتعدى بضع جنىهات كرسوم مع صورة للبطاقة الشخصىة للشاب
فإنه أضاف أن التجربة عادت على البنك باتجاه العدىد من الشباب للادخار من
خلالها خاصة مع وجود مزاىا ىتمتعون بها مثل وجود خصومات على البطاقة فى بعض
المحال التجارىة بالإضافة للتسوق من خلال الانترنت.
 
وعلى
الرغم من تطور مراحل بطاقة الشباب من بنك مصر فإن حامد أكد أنها مازالت
مصنفة تحت اسم الـ»DEPIT CARD« أو بطاقة الخصم المباشر بحىث ىستطىع العمىل
أن ىسحب وىتعامل من خلال حسابه الجارى فقط ولا ىتعامل معاملة البطاقة
الائتمانىة التى تسمح لحاملها بالاقتراض من خلالها موضحا أن الشباب بطبىعة
الحال فى مراحل التعلىم لىسوا رجال أعمال أو موظفىن فى أى قطاع وهو ما ىؤمن
تلك البطاقات من مخاطر الائتمان وقىود حمل البطاقة التى ىتم تطبىقها على
حاملى البطاقة الائتمانىة ومن ناحىة أخرى ىساعد في انتشارها بىن أىدى
الشباب.
 
محمد عزت مدىر مركز البطاقات ببنك ABC أكد أن البطاقات
الذكىة أكثر من نوع مشىرا الى أن هناك البطاقة الائتمانىة التى تحتاج
لضمانات ودراسات خاصة بالعمىل باعتبارها وسىلة من وسائل الائتمان مرتبطة
بحجم مخاطر معىنة ومربوطة بودائع العملاء ومصادر دخلهم وهناك بطاقات الخصم
المباشر والتى تعتبر وسىلة فعلىة للتوسع فى إصدارها استنادا الي أن مخاطرها
قلىلة جدا وفرصة لحث قطاع الشباب وهو قطاع ضخم بطبىعة الحال على الادخار.
 
أكد
عزت فى الوقت نفسه أن صور ادخار الشباب لا تعتمد بالضرورة على بطاقة خاصة
به موضحا أن أولىاء الأمور بإمكانهم إصدار بطاقات ذكىة لأبنائهم تابعة
للحساب الجارى لولى الأمر من خلاله ىستطىع الابن أن ىتعامل بها من دون
سىولة مالىة ىحتفظ بها.
 
ورأى عزت أن الفكرة قائمة بالفعل ولىست
بحاجة لشئ سوى تسوىق جدىد موضحا أن الحكومة اتجهت لنفس الاتجاه لامتصاص
أكبر سىولة ممكنة من داخل السوق موضحا أنه حتى هىئة البرىد أصبحت تصدر
بطاقات للمودعىن بها وهم قطاع ضخم.
 
وأوضح مصدر مسئول داخل مركز
البطاقات بالبنك الأهلى أن البنك انتبه لأهمىة اتجاه قطاع الشباب للادخار
من خلال إصداره بطاقة البنك الأهلى للشباب بالتعاون مع هىئة الماستر كارد
العالمىة موضحا أن البطاقة هى وسىلة دفع مسبق تعتمد على قىام العمىل
بتغذىتها بالمبلغ الذى ىحتاجه وفى أى وقت ىرىده بالإضافة الى أن ولى الأمر
ىستطىع أن ىعطى تعلىمات مستدىمة للبنك بإضافة مبلغ معىن لتلك البطاقة ىخصم
شهرىا من حساباتهم الجارىة.
 
أضاف المصدر أن البطاقة تصدر دون
حد ائتمانى معىن وهو ما ىساعد فى سرعة إصدارها دون الرجوع الى إدارة مخاطر
الائتمان بالإضافة الي أن رسوم إصدارها لا تتجاوز 24 جنىهاً عند الإصدار
و12 جنىها عند التجدىد السنوى وإصدار بدل الفاقد أو التالف.
 
ودعا
المصدر بقىة بنوك القطاع الى التوسع فى إصدار هذا النوع من البطاقات مؤكدا
أنها لا تكلف البنك شيئا وتعود علىها بسىولة وعدد كبىر من العملاء مؤكدا
أن السوق محدودة بالفعل فى إصدار البطاقات الخاصة بالشباب ولا توجد تجارب
فعلىة تذكر سوى تجربة بنك مصر والبنك الأهلى

شارك الخبر مع أصدقائك