بورصة وشركات

«بسيونى و حناوى» القانوني يدرس زيادة التعاون مع قطاع الأعمال العام

قال تامر الحناوى، شريك مكتب معتوق بسيونى وحناوى، إن ورشة تأهيل الشركات التابعة للأخيرة للطرح فى البورصة ركزت على تدريب مديرى علاقات المستثمرين فى الشركات التابعة لقطاع الأعمال على الجوانب والالتزامات القانونية المتعلقة بتأهيل الشركة قانونيا منذ الإعداد للطرح، وأثناء الطرح، وما بعد إتمام العملية.

شارك الخبر مع أصدقائك

■ بعد عقد ورشة لتأهيل شركات الأخيرة للقيد بالبورصة

شارك مكتب معتوق بسيونى حناوي للاستشارات القانونية والمحاماة، مع وزارة قطاع الأعمال فى الورشة التدريبية الخاصة بتأهيل الشركات التابعة للأخيرة للطرح فى البورصة.

قال تامر الحناوى، شريك مكتب معتوق بسيونى وحناوى، إن الورشة ركزت على تدريب مديرى علاقات المستثمرين فى الشركات التابعة لقطاع الأعمال على الجوانب والالتزامات القانونية المتعلقة بتأهيل الشركة قانونيا منذ الإعداد للطرح، وأثناء الطرح، وما بعد إتمام العملية.

ولفت الحناوى، فى تصريحات خاصة لـ«المال»، إلى أن الورشة شهدت حضور مكثف من الشركات التابعة للقوابض سواء المقيدة فعليًا بالبورصة أو غير ذلك، والتى تقع تحت مظلة وزارة قطاع الأعمال تضمن مشاركة أكثر من 190 مسؤولا ما بين رؤساء مجالس الإدارة ومديرين ماليين وقانونيين.

وأوضح شريك مكتب بسيونى وحناوى أن الفترة المقبلة قد تتضمن آليات جديدة للتعاون مع وزارة قطاع الأعمال بحيث تشمل جوانب أخرى لا تشمل عمليات الطرح فقط.

وجاءت الورشة بالتعاون مع البورصة المصرية وبنك أوف نيويورك، وافتتحها كل من هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، ومحمد فريد رئيس البورصة المصرية، وشيرين الشرقاوى مساعد وزير المالية.

وعرض هشام توفيق وزير قطاع الاعمال خلال افتتاحه للورشة، أهم الأهداف الاستراتيجية لبرنامج الطروحات الحكومية، والتى تتمثل فى توسيع قاعدة الملكية، وزيادة ممارسات الحوكمة ومشاركة القطاع الخاص فى الإدارة، وتوفير التمويل اللازم لإعادة هيكلة وتطوير الشركات، مع تقديم جزء من العوائد المحققة لدعم الخزانة العامة للدولة، لافتا إلى أن المرحلة الثانية من الطروحات ستشمل قطاعات جديدة غير موجودة بالبورصة المصرية، ما يسهم فى جذب مزيد من المستثمرين.

وشدد الوزير على أن الطرح يكون للشركات الرابحة فقط، وأن الإعداد الجيد يمثل إحدى الضمانات المهمة لنجاح عملية الطرح إلى جانب أهمية عنصر التوقيت، ويعتمد ذلك على عوامل خارجية يتعلق بعضها بالاقتصاد الكلى والآخر بالأسواق العالمية، وعوامل أخرى داخلية تتعلق باستقرار عمليات الشركة وتوفر حدا أدنى من الحوكمة، مؤكدا أهمية دور مسؤول علاقات المستثمرين.

وكشف عن البرنامج التدريبى المزمع تنظيمه بالتعاون مع البورصة المصرية لتأهيل 10 – 15 مسؤول علاقات مستثمرين سيتم تعيينهم فى الشركات المدرجة فى برنامج الطروحات الحكومية.

وتناولت الورشة عرض ممثلى بنك أوف نيويورك لأهمية دور مسؤول علاقات المستثمرى، كما تحدث ممثلى البورصة عن أهم الإجراءات المتخذة من جهة الشركات لتنشيط التداول على أسهمها.

وشدد حسين أباظة العضو المنتدب للبنك التجارى الدولى على أهمية إدارة علاقات المستثمرين فى البنك كأحد أنشط الأسهم المتداولة فى السوق.

وعرضت هبة الصيرفى نائب رئيس مجلس إدارة البورصة دور مسؤول علاقات المستثمرين فى الحفاظ على علاقة تواصل وشفافية بين الشركة والمستثمرين الحاليين والمحتملين فى جانبى الشراء والبيع، وأهمية الإفصاحات والشروط المطلوب توافرها فيها.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »