Loading...

بسنت سليم : عينى على منصب « وزير المالية »

Loading...

«بسنت» تشدد على حبها للخروج من النمطية، بل تسعى إلى العمل الذى يحفز العقل على التفكير الدائم، ووجدت ضالتها فى العلوم الاكتوارية

بسنت سليم : عينى على منصب « وزير المالية »
ماهر أبو الفضل

ماهر أبو الفضل

12:56 م, الأحد, 23 فبراير 20

بسنت سليم أخصائى اكتوارى ثان لتطوير المنتجات بشركة ميتلايف، اختارت فور التحاقها بكلية التجارة، أن تتخصص فى علم دقيق، فانضمت إلى قسم العلوم الاكتوارية، لأسباب نفسية لها علاقة بحبها للرياضيات، وأسباب عملية مرتبطة بندرة خريجى هذا التخصص وتوافر فرص العمل.

الخروج من النمطية سببًا في إختيار دراسة العلوم الإكتوارية

«بسنت» تشدد على حبها للخروج من النمطية، بل تسعى إلى العمل الذى يحفز العقل على التفكير الدائم، ووجدت ضالتها فى العلوم الاكتوارية، مشيرة إلى أنه بحكم مجال عملها، فإن تفكيرها طوال الوقت منصب على كيفية تطوير المنتجات التى يتم تسويقها بشركة التأمين التى تعمل فيها.

وأشارت إلى أن تطوير المنتجات ليس شاغلها الوحيد، بل تتجاوزه لدراسة القرارات الرقابية وتأثيرها على الشركة، وكيفية ترويض المخاطر لتتلاءم مع القرارات من جهة، وتساهم فى زيادة المبيعات من جهة أخرى، وإيجاد حل للمشكلات التى قد تعيق تحقيق هذا الهدف.

أهمية دور الإكتواري بشركات التأمين

وأكدت أن دور الاكتوارى مهم للغاية داخل شركة التأمين، لأن الدراسات التى يجريها تعد سببًا رئيسيًا فى تحقيق شركة التأمين أرباحًا فنية من النشاط التأمينى، أو لاقدر الله تكبدها خسائر، لافتة إلى أن الخبير الاكتوارى عادة ما يكون مُلمًا بكل التفاصيل الخاصة بالشركة التى يعمل فيها، ولديه اطلاع على متغيرات وتطورات السوق.

رحلة “بسنت” بنت الثمانية والعشرين ربيعًا في قطاع التأمين

«بسنت» بنت الثمانية والعشرين ربيعا، بدأت حياتها العملية فى شركة المصرية للتأمين التكافلى حياة «gig»، وانتقلت بعدها للعمل فى وزارة المالية، لمدة عام مع وزير المالية محمد معيط قبل توليه الحقيبة الوزارية، لتعود مرة أخرى للعمل فى شركة «ثروة» لتأمينات الحياة، قبل انتقالها قبل بضعة شهور للعمل فى «ميتلايف» لتأمينات الحياة.

وأشارت إلى أنها لم تواجه صعوبات لكونها سيدة، لسببين، الأول : مرتبط بطبيعة الأماكن التى عملت فيها، والثانى : له علاقة بشخصيتها «لأنها بتاعة شُغل»، لافتة إلى أن التحديات التى تواجهها أسرية، بمعنى تضاؤل فرص المجاملات الاجتماعية لانشغالها طوال الوقت.

طموح السيدة علي حساب الحياة الإجتماعية

وشددت «بسنت» أن طموح السيدة عادة ما يكون على حساب الحياة الاجتماعية، على الأقل السيدة العاملة فى القطاع الخاص، مقارنة بالعاملات فى القطاع الحكومى، وهو أحد أسباب زيادة التمثيل النسائى فى المناصب القيادية الحكومية على عكس القطاع الخاص، لاختلاف المهام والالتزامات.

وانتهت إلى أنها تسعى لأن تكون رئيس لإحدى الشركات متعددة الجنسيات، أو وزيرة للمالية.