سيـــاســة

بروفايل: علاء عبدالفتاح معتقل كل العصور



إيمان عوف

إذا كانت هناك مسابقة في الأرقام القياسية في الاعتقال والسجن سيحظى هو بالمركز الأول، إنه معتقل كل العصور، سجن في عهد مبارك بعدما كان من المؤسسين الأوائل للمدونات في مصر، فاعتقل مع بداية حركة كفاية عام 2006 بعدما نظم وقفة احتجاجية مع مجموعة من النشطاء السياسين ضد مبارك، وبعد أن قضى في السجن شهور قليلة ، خرج ليتحدي هيمنة إحدي شركات الكمبيوتر فادخل اللينكس إلى مصر
.

ورغم وصف الكثير من النشطاء السياسين له بأنه غريب الأطوار ويتمتع بقدر من التهور لا يليق بتاريخ أسرته، كان له ظهور طاغ في كافة مراحل الثورة ، فاعتقل في عهد المجلس العسكري بعد مجزرة ماسبيرو من قبل النيابة العسكرية، لاتهامه بالتحريض والتعدي على القوات المسلحة، وقضى في السجن حوالي ثمانية أشهر، تاركا زوجته بمفردها تهرول خلفه في السجون والنيابات، لتضع مولودهما الأول خالد وأباه خلف الجدران.

شارك الخبر مع أصدقائك


إيمان عوف

إذا كانت هناك مسابقة في الأرقام القياسية في الاعتقال والسجن سيحظى هو بالمركز الأول، إنه معتقل كل العصور، سجن في عهد مبارك بعدما كان من المؤسسين الأوائل للمدونات في مصر، فاعتقل مع بداية حركة كفاية عام 2006 بعدما نظم وقفة احتجاجية مع مجموعة من النشطاء السياسين ضد مبارك، وبعد أن قضى في السجن شهور قليلة ، خرج ليتحدي هيمنة إحدي شركات الكمبيوتر فادخل اللينكس إلى مصر.

ورغم وصف الكثير من النشطاء السياسين له بأنه غريب الأطوار ويتمتع بقدر من التهور لا يليق بتاريخ أسرته، كان له ظهور طاغ في كافة مراحل الثورة ، فاعتقل في عهد المجلس العسكري بعد مجزرة ماسبيرو من قبل النيابة العسكرية، لاتهامه بالتحريض والتعدي على القوات المسلحة، وقضى في السجن حوالي ثمانية أشهر، تاركا زوجته بمفردها تهرول خلفه في السجون والنيابات، لتضع مولودهما الأول خالد وأباه خلف الجدران.

و عندما أعلن عن انتخابه للرئيس المعزول محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية قبل السابقة قوبل بالهجوم العنيف، إلا أنه سرعان ما انضم إلى صفوف المعارضة ضد الأخوان المسلمين ، فدخل إلى القفص مجددا بتهم جاهزة وقوانين رغبت الأنظمة المتعاقبة تطبيقها على النشطاء السياسيين.

إنه علاء عبدالفتاح  الذي لم يتعدى عمره ال34 عاماً ، إلا أنه ورث النضال عن أسرته اليسارية ، حيث أن والده مؤسس المركز الحقوقي الأهم في مجال حقوق الإنسان “هشام مبارك” الذي خرج من رحمه الغالبية العظمى من منظمات المجتمع المدني المدافعه عن الحريات والمعتقلين على وجه التحديد، ووالدته أستاذة الجامعة التي لا تخلو فاعلية سياسية مؤيده للحريات من وجودها، وشقيقتان أصغرهما هي “سناء سيف” التي تقبع خلف جدران العتمه بتهمة كسر قانون التظاهر والدعوة إلى العنف ، وأوسطهما “منى” ، تلك الفتاة التي يعرفها جيداً أهالي الشهداء والمصابين، كما تعرفها طرقات النيابات العسكرية والقضاء العسكري.

ينتظر علاء عبدالفتاح يوم بعد غدٍ الأربعاء, ثاني جلسة إعادة الإجراءات أمام محكمة الجنايات.

شارك الخبر مع أصدقائك