سيـــاســة

بروفايل : سناء سيف.. الصغيرة الشجاعة تعاند قانون التظاهر

بروفايل :  سناء سيف.. الصغيرة الشجاعة تعاند قانون التظاهر 

شارك الخبر مع أصدقائك

 ايمان عوف

بالرغم من صغر سنها وابتعادها عن الإعلام، لكن أهالى الشهداء والمعتقلين يعرفونها جيدا.

سناء سيف ناشطة تعرف جيدا كيف تهون على أهالي المعتقلين الظلم الذي يقع على ابنائهم. وترك جيدا حجم مرارة فراق شاب لم يفعل شيء سوى انه حاول الانتصار لحلمة بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية.

الفتاة القوية، تبدو وكأن شيئا لم يقهرها سوى مشهد والدها المحامي الحقوقي أحمد سيف الإسلام  في المستشفى بين الحياة والموت. وفراقه لها وهي في السجن. 

وبالرغم من صغر سنها، استطاعت سيف أن تكون علامة بارزة بين الثوار في الميدان. فمنذ اعتصام ديمسبر 2011 كان دورها فارقا في الثورة وفي ادارة ميدان التحرير الذي ضم الملايين في العديد من الأيام. 

لم تستطع الصغيرة ان تصمت على اعتقال اخيها، فذهبت لقصر الاتحادية ومعها مجموعة من الحالمين بالحرية لتعلن رفضها اعتقال اخيها الاكبر الذي علمها الفن والموسيقى والحرية فالقي القبض عليها لتقضي عقوبة الحبس عامين بتهمة خرق قانون التظاهر .

تعاند الظلم وفي عينيها يقين بأن القادم افضل، وأن جيلها لن يكسر، تتشبث بالأمل وكيف لا وهي الابنه الصغرى للمناضل الحقوقي احمد سيف الاسلام والدكتورة ليلى سويف مؤسس حركة 9 مارس، وشقيقة الناشط السياسي علاء عبدالفتاح والناشطة منى سيف. 

 لم يكسر السجن سناء أو أعاقها عن النجاح فحصلت على تقدير جيد جدا في دراستها الجامعية بجامعة 6 اكتوبر. 

يمر اليوم عاما على سناء سيف داخل زنزانه  من اربع جدران, لرفضها الجرئ لقانون التظاهر، سيف تمتعت بشجاعة افتقدها الكثيرون فذهبت لقصر الاتحادية تعلن رفضها اعتقال اخيها وآخرين في قضية مجلس الشورىن فما كان من المحكمة سوى سجنها ثلاث سنوات .  

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »