Loading...

بركات: مؤتمر "المصارف العربية" ببيروت سيناقش الأضرار الناجمة عن الأحداث السياسية

Loading...

بركات: مؤتمر "المصارف العربية" ببيروت سيناقش الأضرار الناجمة عن الأحداث السياسية
جريدة المال

المال - خاص

1:25 م, الخميس, 31 أكتوبر 13

أ.ش.أ:

قال محمد بركات رئيس اتحاد المصارف العربية ورئيس مجلس إدارة بنك مصر: “إن المؤتمر السنوى لاتحاد المصارف العربية، والذى سوف ينعقد منتصف الشهر المقبل فى بيروت، تحت عنوان “التداعيات الاقتصادية للتحولات العربية – الإصلاحات ودور المصارف”، سوف يرصد الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الأحداث السياسية والأمنية والاجتماعية فى المنطقة، ووضع التصورات والمقترحات للتخفيض من انعكاساتها على المجتمعات العربية، ورسم خارطة طريق لخطط النمو والاستقرار وتحديد أولويات القطاع المصرفى والمالى العربى فى مواجهة تلك التحديات”.

وأضاف “إن الجهاز المصرفى المصرى فى وضع قوي، وهو ما يؤكده قوة المراكز المالية ومعدلات سيولة ومعدلات كفاية رأس المال والحوكمة، وتغطية فجوة المخصصات التى كانت موجودة سابقًا، مما ساهم فى تجاوز المؤسسات المالية للعديد من الأزمات الاقتصادية العالمية والتداعيات التى مرت بها مصر مؤخرًا”.

وأكد “بركات”، فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن اتحاد المصارف ببذل قصارى جهده سواء من خلال عقد الندوات والمؤتمرات او تحديث البيانات الدولية الهامه والاطلاع على اهم التطورات العالمية كى يتم تجنيب المصارف العربية اى هزات او تأثيرات سلبيه نتيجة الازمات العالمية مشيدا فى الوقت ذاته بالدور الذى قام به رؤساء الاتحاد السابقين فى هذا الاطار.

وقال بركات “إن مؤتمر اتحاد المصارف العربية سيناقش على مدى يومى الرابع عشر والخامس عشر من شهر نوفمبر المقبل فى بيروت الوسائل الكفيله بجذب الاستثمارات الاجنبية الى المنطقة العربية والدور الذى من الممكن ان يقوم به الجهاز المصرفى العربى لمساعدة الاقتصاديات العربية فى تخطى ازماتها الحالية والتى قد تكون نتيجة الاوضاع السياسية خاصة فى دول الربيع العربى”.

وأكد رئيس بنك مصر أن فوائض السيولة المالية لدى البنوك العاملة فى السوق المصرية، يتم استثماره فى أدوات الدين الحكومية – أذون وسندات خزانة – نظرًا لأنه يعد استثمارًا آمنًا، فى ظل تراجع الطلب على الائتمان نتيجة الظروف التى تمر بها مصر، موضحًا أن الودائع لدى البنوك يتم وضع نسبة 10%، منها، كاحتياطى إلزامى للودائع لدى البنك المركزى المصرى، لافتًا إلى أن السيولة الفائضة تستثمر فى أدوات الدين الحكومية، موضحًا أن البنوك المصرية تقوم بدورها التمويل والإقراض لكافة أنواع وأحجام المشروعات.

وأضاف “إن أهم التحدايات التى تواجه الاقتصاد المصرى فى الوقت الراهن تتمثل فى ارتفاع عجز الموازنة العامة للدولة، ارتفاع معدل البطالة، مؤكدًا أن الاستقرار السياسى والأمنى، أساس عودة الاستثمار الأجنبى المباشر ونشاط الاستثمارات المحلية، وعودة التدفق السياحى إلى سابق عهده، وهو ما يسهم فى نمو الناتح المحلى الإجمالى وخلق فرص عمل جديدة، موضحًا أن وضع حوافز للمستثمرين عن طريق تعديلات تشريعية وقوانين محفزة للاستثمار يسهم فى دعم الاستثمار فى مصر”.

جريدة المال

المال - خاص

1:25 م, الخميس, 31 أكتوبر 13