عقـــارات

برامج وأسعار خاصة لجذب المهاجرين

بسمة حسن:   بدأت وزارة السياحة في تنفيذ أولي خطوات المشروع القومي لتنشيط سياحة المهاجرين المصريين بالخارج، وربط الجيل الثاني منهم بالوطن الأم.   خطوة وزارة السياحة جاءت لتغطي الفجوة التي خلفها إلغاء أعمال وزارة شئون الهجرة والمصريين بالخارج منذ…

شارك الخبر مع أصدقائك

بسمة حسن:
 
بدأت وزارة السياحة في تنفيذ أولي خطوات المشروع القومي لتنشيط سياحة المهاجرين المصريين بالخارج، وربط الجيل الثاني منهم بالوطن الأم.
 
خطوة وزارة السياحة جاءت لتغطي الفجوة التي خلفها إلغاء أعمال وزارة شئون الهجرة والمصريين بالخارج منذ عدة سنوات، والتي كان لها دور اساسي في معرفة اماكن تجمعهم ومحاولة حل مشكلاتهم وربط الاجيال الصغيرة بمصر.
 
المرحلة الأولي من مشروع وزارة السياحة بدأ بتشكيل لجنة بالتعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء، للسفر إلي كل من فرنسا وانجلترا، ومن خلال الاجتماعات التي عقدت مع رؤساء وممثلي الجاليات المصرية، وأصحاب الشركات السياحية توصل الطرفان إلي ضرورة الاهتمام بوضع برامج سياحية تلبي احتياجات الشباب من ابناء المهاجرين بأسعار مناسبة وهو ما أكده لـ «المال» صلاح الدين النيال نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية وصاحب شركة سالكو للسياحة، والذي اضاف ان استمرار الاتصال بالمهاجرين المصريين ليس لمجرد كونهم أحد روافد السياحة ولكن لتعظيم الاستفادة منهم بالترويج في مجتمعاتهم في بالخارج، ومد خطوط اتصال مستمرة معهم، وهو الدور الذي كانت تلعبه وزارة شئون الهجرة والمصريين بالخارج والتي تم إلغاؤها في أواخر التسعينيات وكانت تقوم بدور اساسي في معرفة اعداد المهاجرين إلي جانب معرفة شئونهم باستمرار.
 
ويضيف النيال أن وزارة السياحة طلبت عمل نماذج لبرامج سياحية متنوعة شاملة المناطق السياحية بمصر وبأسعار محددة تناسب فئة الشباب ليتم ارسالها إلي رؤساء الجاليات المصرية والمكاتب الثقافية والسياحية والتجمعات الدينية.
 
ويضيف ان عملية تنشيط زيارات المهاجرين لمصر تحتاج إلي تنسيق بين المكاتب السياحية في الخارج والقنصليات.
كما يجب وضع برامج وأسعار لكافة الفئات والمستويات يتم الاعلان عنها في المؤتمرات السياحية أو المعارض التي تقام في الخارج وتشترك فيها مصر، وتتخللها ليال مصرية كما يمكن عقد ندوات علي هامش المؤتمر أو المعرض للمهاجرين لحثهم علي زيارة مصر أما بالنسبة للدور الذي يمكن ان تلعبه هيئة التنشيط السياحي فيمكن ان تتولي إدارة واشراف عملية الترويج.

 
ويري النيال ان عملية جذب المهاجرين إلي زيارة وطنهم، لا ترتكز الي زيادة العائد المادي والعملة الصعبة من ورائهم بل التشجيع أيضا علي انفاق أموالهم وإقامة استثماراتهم في مصر، لذلك يجب علي هيئة الاستثمار أن تضع لهم مزايا خاصة وإضافية اكثر من أي مزايا تمنح للمستثمرين العرب والأجانب.

 
أما إلهامي الزيات رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية فيطالب بتنشيط دعوة المهاجرين إلي زيارة مصر وخاصة الموجودين بكثافة في أمريكا وكندا واستراليا.

 
والتركيز علي ابناء أو أحفاد المهاجر ووضع برامج خاصة لهم للسياحة التاريخية الثقافية في الاقصر وأسوان ومنطقة أهرامات الجيزة ويضيف الزيات ان دراسة اماكن تجمع المصريين هي أهم الخطوات قبل وضع أية برامج حتي نستطيع ان نصل إليهم في اماكن تجمعهم، وندعوهم لزيارة مصر بشكل سنوي مستمر، كما يمكن الاعلان عن البرامج الموجهة إليهم في الصحف العربية الصادرة هناك ومحطات التليفزيون المحلية التي يملكها عرب في أمريكا واستراليا.

 
كما يطالب الزيات أن يكون للشركات المصرية التي ستتولي ترويج برامج جذب المهاجرين فروع في الخارج أو مندوب لتسويق المنتج السياحي واقناع المهاجر، ولكن ذلك يأتي في خطوة لاحقة لقيام مكاتب هيئة التنشيط السياحي بتحديد المناطق التي تكثر فيها الجاليات المصرية، واخطار الاتحاد المصري للغرف السياحية بما توصلت إليه من نتائج واحصائيات، وذلك لوضع برامج خاصة يتولي الاتحاد الاشراف علي تنفيذها.

 
أما ناجي عريان رئيس لجنة التنشيط والمعارض بالاتحاد المصري للغرف السياحية فيري ان توفير وسائل النقل منخفضة التكاليف هي أهم خطوات جذب الجاليات المصرية بالخارج، وخاصة من الاماكن التي يكثر بها أعداد المصريين (أمريكا، كندا، استراليا) وخاصة لعدم وجود رحلات مباشرة بين هذه البلدان ومصر، مما يرفع أسعار تذاكر الطيران فيها بشدة.

 
واسلال موسم الاجازات الصيفية في تنظيم رحلات «شارتر» بعد جذبهم ببرامج متميزة تعرض امامهم مزايا المنتج السياحي المصري، في مرسي علم وشرم الشيخ والجونة ومرسي مطروح والإسكندرية.. الخ.
 
في المقابل يفضل رياض قابيل الأمين العام لغرفة الشركات ووكالات السفر والسياحة، قيام الجهات الرسمية بتنشيط عمليات جذب المهاجرين إلي مصر، وتوجيه دعوة لهم عن طريق القنصليات التي يجب ان يكون لها دور في حل أزماتهم ومواجهة متطلباتهم والتواصل معهم ومع احفادهم وأولادهم بإنشاء مدارس عربية تحفظ هويتهم، وقبل ذلك فهو يري صعوبة في جذب المهاجر إلي زيارة مصر بدون الاقتراب منه أولاً.

 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »