اقتصاد وأسواق

بدء إعفاء واردات السكر من الجمارك نهاية الأسبوع الماضي

كتب - يوسف إبراهيم وزكي بدر: بدأت مصلحة الجمارك المصرية نهاية الأسبوع الماضي، في تطبيق قرار رئيس الوزراء باعفاء واردات السكر من الجمارك. أكد جلال أبو الفتوح مستشار وزير المالية لشئون الجمارك، أن الرسوم الجمركية علي واردات السكر الخام تبلغ…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب – يوسف إبراهيم وزكي بدر:

بدأت مصلحة الجمارك المصرية نهاية الأسبوع الماضي، في تطبيق قرار رئيس الوزراء باعفاء واردات السكر من الجمارك.

أكد جلال أبو الفتوح مستشار وزير المالية لشئون الجمارك، أن الرسوم الجمركية علي واردات السكر الخام تبلغ %2، فيما تبلغ الرسوم علي السكر المكرر %16، مشيراً إلي أن واردات مصر من السكر في عام 2008 بلغت 939 ألف طن فقط بسبب الارتفاع الملحوظ علي الأسعار العالمية، ووجود فائض في الشركات المحلية، حيث تستورد مصر في الأحوال العادية ما يقرب من 1.5 مليون طن لتغطية الاستهلاك المحلي البالغ 2.5 مليون طن.

وأوضح »أبوالفتوح« أن هناك قراراً من رئيس الوزراء باستيراد 600 ألف طن سكر خام، في الفترة من أغسطس الماضي وحتي يوليو 2010، لتكريرها في الشركات الوطنية، وتغطية متطلبات بطاقات التموين وصغار المستهلكين.

في السياق نفسه قالت مصادر بوزارة التجارة والصناعة، إنه تم التعاقد علي استيراد 300 ألف طن سكر، لصالح شركة السكر والصناعات التكاملية، إحدي شركات القابضة للصناعات الغذائية لتوفير المنتج في السوق المحلية بسعر مناسب يصل إلي 3.5 جنيه للكيلو في المجمعات الاستهلاكية، و4 جنيهات للسكر الحر.

 

 

وطالب علاء المهتدي، المدير المالي لشركة »سودانكو« للتجارة والتوزيع، بزيادة الكميات المطروحة في الأسواق، من خلال زيادة إنتاج المصانع المحلية، مؤكداً أن هناك العديد من الشركات الكبري يمكنها ضخ كميات إضافية في الأسواق ومواجهة تلاعب بعض صغار التجار بالأسعار.

كما طالب المدير المالي »لسودانكو« بضرورة تقديم الحكومة دعماً إضافياً للمحاصيل السكرية، بهدف تشجيع الفلاحين علي زراعتها، موضحاً ارتفاع أسعار السكر عالمياً من 275 قرشاً إلي 400 قرش للكيلو الواحد.

من جانبه أوضح بكر العيسوي، المدير المالي لشركة »كوفرتينا« الحلويات أن قطاع مصانع الحلويات هو الأكثر تأثراً بأزمة ارتفاع السكر، مشيراً إلي تحمل هذا القطاع مزيداً من الأعباء المالية، الأمر الذي يضطر بعض المصانع خاصة الصغيرة، للجوء إلي خامات أقل جودة في التصنيع حتي تقلل التكلفة الإنتاجية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »